٢٦ سبتمبر نت:
2025-04-06@17:42:25 GMT

الحرب سجال

تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT

الحرب سجال

التاريخ يعلمنا أن القوي مهزوم أمام شعب لا يتنازل عن حقوقه ولا سيادته ولا عن كرامته والذين يراهنون على الضربات الأخيرة ( وهي ضربات مؤلمة ) باستخدام التكنولوجيا وما يسمى بقضية البيجرات والتلفونات اللاسلكية والاغتيالات هذه كانت وحدها كافية في حالة الحرب لإسقاط دول ولكن بالنسبة لحركة جهادية إسلامية تحريرية وطنية ان لم تكسرها فهي تقويها ومثل هذا ينسحب بالقياس على العراق واليمن وإيران وسوريا المهم هنا الايمان والإرادة باتجاه الحق و تحقيقه .

المعركة مستمرة والنشوة ونفش الريش ورسم الخرائط الذي ظهر عليه نتن ياهو وقادة الكيان الصهيوني ومستوطنيه بدأت تتراجع وبدأ حساب الحقل يخيب.. حساب البيدر.

 التهديد الأمريكي والصهيوني بالرد على إيران تنخفض درجة حرارته وتهبط وترتفع حسب الحسابات الأمريكية التي لديها قراءة تجعلها تخاف من الدخول في مواجهة مباشرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حين كل جهد كيان العدو الصهيوني هو الدفع بأمريكا لتواجه إيران وتحسب هذه المواجهة لصالح الكيان والأمور خاضعة في هذا المنحى لاحتمالات.. التوقعات أن توسيع الحرب العدوانية الأمريكية الغربية الصهيونية سوف تكون مؤلمة لكنها لن تكن لصالح أمريكا والكيان الصهيوني والغرب وهذا بالضبط ما تخشاه أمريكا وعقلاء هذا الكيان الغاصب أما الأوربيون فهم مذعورين بحكم القرب الجغرافي من منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.

التفاعلات والاحتمالات والمصالح تتفاعل وتتقاطع وتتلاقى وتتصادم ليس على المستوى الإقليمي ولا مستوى منطقة بعينها بل عالمياً وأي توسيع للحرب العدوانية على مستوى الأقليم لا أحد يضمن أن لا تأخذ مساراً دولياً وتتحول إلى حرب عالمية وربما تكون الأخيرة بالنسبة لأمريكا وربما تجعلها أمريكا حرب نهاية العالم خاصة أذا استعدنا تاريخ هذه الدولة الإجرامية وبالحد الأدنى منذ قنبلتي اليابان النووية في هوريشيما وناجازاكي.

اليمن يواصل عملياته إسناداً لغزة وفلسطين ولبنان سواء كان في البحرين الأحمر والعربي أو المحيط أو كانت ضربات مباشرة إلى عمق الكيان من أم الرشراش وحتى يافا .

حزب الله ومجاهديه تعافوا من الضربات الأخيرة وبدأ الكيان يصرخ وضرب يافا أو ما يسمى بتل أبيب وجزء منها ما يسمى بهرتيزيليا كانت رسالة والعالم كله شاهد أن لبنان ليس وحده في العتمة بل والكيان والمعنى أننا قادرين أن نضرب حيثما نشاء وقادرين أن نضرب المنشآت الحيوية وقادرين أن نصل في هذه الجغرافيا الى حيثما نريد وبنك أهدافنا ممتلئ ويبقى وعد الله الذي نؤمن به جميعاً بمحور المقاومة وسيتحقق .

 

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

خبير: أمريكا تعيق عمل المؤسسات الدولية وتكيل بمكيالين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال اللواء فوزي رمضان، الباحث والمتخصص في الشؤون العسكرية والسياسية، إن الحرب العالمية الثانية انتهت بوجود الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي كقوى عظمى، وبعد ذلك حدثت حربًا باردة بين البلدين انتهت بتفكيك الاتحاد السوفيتي، وتحولت الولايات المتحدة الأمريكية كقطب أوحد، وعينت نفسها شرطي للعالم.

وأضاف "رمضان"، خلال حواره مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن الصين بدأت تظهر كقوى عظمى بعدما نشطت بصورة كبيرة اقتصاديًا، ومع عدم وجود توافق صيني أمريكي حول قيادة العالم، وهذا أدى حالة من الفوضى في العالم مثل الحرب الروسية الأوكرانية.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي أو المحكمة الجنائية الدولية لا تعمل، وهذا يرجع إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية القوى العظمى تُعيق عمل هذه المؤسسات وتكيل بمكيالين، وهذا أحدث فوضى في روسيا وأوكرانيا، حيث تسعى كييف للانضمام إلى الناتو والاتحاد الأوروبي، وتعتبر موسكو هذا الأمر خط أحمر.

مقالات مشابهة

  • خبير: أمريكا تعيق عمل المؤسسات الدولية وتكيل بمكيالين
  • روجت لـ«حق إسرائيل في الرد».. بلاغ للنائب العام يتهم داليا زيادة بالتخابر ودعم الكيان الصهيوني
  • جنرال إسرائيلي: حرب غزة كانت الأكثر ضرورة في تاريخ إسرائيل ولكن..!
  • الرسالة هنوصلها بالفن.. محمد رمضان: حفلة كوتشيلا قد تكون الأخيرة لي في أمريكا
  • هل تدق طبول الحرب؟ عشرة أسباب تجعل المواجهة بين أمريكا وإيران مستبعدة… حتى الآن
  • مصدر مصري لـ “المحقق”: تصريحات دقلو الأخيرة دليل على سوء الموقف العسكري والقادم أسوأ لقواته
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • ” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
  • نزوح مئات الآلاف من سكان رفح بعد عودة قوات العدو الصهيوني
  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى