إيران ” زعلانه” على إسرائيل في تهديد مواطنها السيستاني
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
آخر تحديث: 12 أكتوبر 2024 - 11:24 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- علقت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، على عرض صورة لمواطنها السيستاني في إحدى القنوات الصهيونية كأهداف محتملة، فيما اكدت أن هذا الامر يؤدي إلى تأجيج نار الغضب والكراهية.وقالت الخارجية الإيرانية في تصريح للإعلام الإيراني، إن “موقف السيستاني ودعمه لمحور المقاومة الإسلامية مصدر فخر للأمة الإسلامية!!“.
وأضافت أن “القنوات التلفزيونية لكيان الاحتلال تعرض بوقاحة صور قادة وعلماء بارزين في العالم الإسلامي كأهداف محتملة“.وأكدت أن “غطرسة الصهاينة في تهديد السيستاني العالم الإسلامي الكبير، بالاغتيال لا تؤدي إلا إلى تأجيج نار الغضب والكراهية للصهاينة لدى المسلمين الشيعة “.وفي وقت سابق، نشر الإعلام الصهيوني صورة المرجع الشيعي، علي السيستاني، ضمن قائمة مزعومة لشخصيات مستهدفة بالاغتيال.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، إن تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل غير مطروح، والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا.
ويأتي قول رجي خلال حديثه لوسائل إعلام لبنانية عن تطورات الأوضاع في لبنان وجنوبه، والعلاقات مع سوريا.
ودعا الوزير، إسرائيل إلى الانسحاب من جنوب لبنان بشكل نهائي.
وزير الخارجية: التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة مرفوضةhttps://t.co/XKzaVdTsBd
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) April 4, 2025ومنذ بدء سريان الهدنة بين لبنان وإسرائيل، والأخيرة تخرق باستمرار الاتفاق بقصف متفرق، وبهجمات متكررة على الجنوب ومناطق أخرى في بيروت، وخاصة الضاحية الجنوبية. اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان - موقع 24أعلنت مصادر لبنانية، اليوم الجمعة، مقتل قيادي في حركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صيدا جنوبي البلاد.
وقال رجي: "لا أعرف بماذا يفكر الإسرائيلي، لكن أعرف ماذا نريد نحن. نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائياً، ودون شروط، والعودة إلى معاهدة الهدنة عام 1949. أما التطبيع فغير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا"، وفق ما ذكره موقع "صوت بيروت إنترناشونال"، اليوم الجمعة.
وعن العلاقات مع سوريا، أوضح رجي أن "القرار اللبناني هو بإعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها او إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يُلغى، فيما كل ما هو لمصلحة لبنان سيبقى وكل ما فيه إجحاف بحق لبنان أو فرض على لبنان بالقوة سنعيد النظر به”.
كما أشار إلى أن "الكلام الجدي والقانوني لم يبدأ بعد مع سوريا حول هذه الملفات، فالدولة في سوريا جديدة، والحكومة اللبنانية عمرها شهرين".