تحرك برلماني بشأن إلغاء قرار تكليف خريجي كليات العلوم الطبية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تقدم النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة البحيرة، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس المجلس، موجه إلى الحكومة ممثلة في وزير الصحة والسكان بشأن عدم تكليف خريجي كليات العلوم الطبية التطبيقية دفعات ما قبل 2018.
وأشار النائب، إلى أن وزير الصحة أصدر القرار رقم 700 لسنة 2024، بقبول تكليف خريجي كليات العلوم الطبية التطبيقية، وتم الإعلان عن توزيعهم طبقا لنظام التكليف على موقع وزارة الصحة والسكان، إلا أن الخريجين قبل 2018 فوجئوا بإلغاء قرار تكليفهم الصادر من وزير الصحة والسكان، دون إبداء أي أسباب.
وأكد زين الدين، أنه بالنسبة للذين تم تكليفهم وتسلموا العمل في المستشفيات بالفعل لم يتم منحهم كادر المهن الطبية، وعدم إخضاعهم لقانون المهن الطبية رقم 14 لسنة 2014، على الرغم من أن قرار التعيين جاء على مهن طبية.
وطالب النائب من وزير الصحة إعلان أسباب عدم تنفيذ قرار تكليف خريجي كليات العلوم الطبية التطبيقية، مشددا أيضا على أهمية سرعة صرف كادر المهن الطبية لمن تسلموا أعمالهم في المستشفيات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حنفى جبالى وزير الصحة وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.