هجوم شرس على مبابي بعد ظهوره في ملهى ليلي
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تلقى كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد، سيلًا من الانتقادات بسبب ظهوره متنكرًا في ملهى ليلي بالسويد، في الوقت الذي كان يلعب فيه "الديوك" ضد الكيان الصهيوني، مساء الخميس.
مبابي يظهر في ملهى ليليويغيب مبابي، عن قائمة منتخب فرنسا لمباراتي الكيان وبلجيكا في بطولة دوري الأمم الأوروبية من أجل التعافي من إصابته.
ونشرت الصحف السويدية، صورًا يظهر فيها مهاجم ريال مدريد وهو يتجول في العاصمة ستوكهولم بالقناع وعلى رأسه قبعة برفقة أصدقائه.
خطة أنشيلوتي تجاه مبابي وفينيسيوس في غياب مبابي.. تشواميني قائدا لـ "الديوك"وذكرت الصحف السويدية إن كيليان مبابي تواجد في مطعم "تشيز جولي" الفاخر والمختص بالمأكولات الفرنسية بإشراف الطاهي ميكايل إينارسون.
يشار إلى إن منتخب فرنسا قد فاز على الكيان الصهيوني بأربعة أهداف مقابل هدف، مساء الخميس، في بطولة دوري الأمم الأوروبية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمم الأوروبية بطولة دوري الأمم الأوروبية دوري الأمم الأوروبية قائمة منتخب فرنسا كيليان مبابي كيليان مبابي
إقرأ أيضاً:
تمرد في مخيمات تندوف ينذر بتفكك الكيان الإنفصالي
زنقة20| متابعة
تشهد مخيمات تندوف بالتراب الجزائري حالة من الغليان غير المسبوق، بعد انضمام عناصر ما يسمى بـ”شرطة” جبهة البوليساريو إلى موجة الاحتجاجات المتزايدة، على خلفية عدم صرف رواتبهم منذ ستة أشهر.
ويواصل العشرات من شرطة البوليساريو الإحتجاج داخل مقرات أجهزتهم الأمنية، وصولا إلى ما يعرف بـ”الوزارة الأولى” في مخيم بوجدور، مطالبين بمستحقاتهم المالية.
ويرتقب ان يلتحق اهالي واسر المحتجين بهم، حيث اعلنهم رفضهم للظلم والإستغلال، مؤكدين أن أبناءهم ليسوا “عبيداً في سوق النخاسة” ليتم استخدامهم في قمع السكان ثم تركهم في مواجهة الفقر والتهميش.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل أزمة مالية خانقة تعاني منها جبهة البوليساريو الإنفصالية انعكست على جميع أجهزتها، بما في ذلك ميليشياتها المسلحة، حيث يواجه عناصرها ظروفاً معيشية صعبة، تزامناً مع ارتفاع معدلات الجريمة والانفلات الأمني داخل المخيمات.
ويحذر متابعون من أن استمرار التوتر وحرمان الأجهزة الأمنية من رواتبها قد يؤدي إلى تصدع داخلي، خاصة مع امتلاك العديد من العناصر أسلحة يمكن أن تُستخدم في التمرد أو السيطرة على مؤسسات الجبهة.
ورغم الأزمة والبؤس والفقر والتشرد فإن قيادة البوليساريو لازالت تنفق أموالاً طائلة على الولائم والاحتفالات، مما يزيد من حالة الاحتقان ويفتح الباب أمام تصعيد غير مسبوق قد يعجل بانهيار هذا التنظيم من الداخل.