لبنان ٢٤:
2025-04-03@02:50:02 GMT

الحرب بطيئة في لبنان بإنتظار الاشتباك مع ايران

تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT

الحرب بطيئة في لبنان بإنتظار الاشتباك مع ايران

لا تزال الحرب بين اسرائيل و"حزب الله" وبالرغم من كل التصعيد الذي قامت به اسرائيل والضربات الكبرى التي تعرض لها "حزب الله" في الايام الاولى للحرب، تسير ببطء ولا تخرج عن المسار الذي قرره الحزب منذ نحو سنة، بمعنى استطاع الحزب الاستمرار بضبط جبهته بالرغم من تخطي اسرائيل لكل الخطوط الحمر ،وهذا ما اعاد ضبط الحرب وان بالحد الادنى الممكن.



من يراقب الاندفاعة الاسرائيلية يرى ان تل ابيب تمارس جهدا كبيرا للحفاظ على زخم حقيقي، لذلك فان العدو يفتعل عملية اغتيال هنا واخرى هناك، ويسعى الى استهداف الطواقم الطبية او القيام بغارات ضد الجيش ، وكل ذلك من دون اي فاعلية ميدانية حقيقية لكنه مصر على الايحاء بأنه ممسك بالمبادرة وبمسار التصعيد..

عمليا بدأ "حزب الله" يرسم معادلات وان بخجل في اطار معركته مع اسرائيل، فالمسيّرات التي سقطت امس في ضواحي تل ابيب قد تكون عبارة عن رد عن استهداف العاصمة بيروت للقول ان بيروت ليست متاحة للغارات الاسرائيلية اليومية، وهذا ما يمكن ربطه ايضاً باستهداف حيفا بشكل مكثف في المرحلة الماضية ما ادى الى تراجع الاستهدافات بإتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت، كل ذلك اعاد ضبط الجنون الاسرائيلي.

وترى مصادر مطلعة ان التحدي الاساسي اليوم، في ظل فشل اسرائيل برا هو انتظار التطورات العسكرية بين تل ابيب وطهران، ومدى التصعيد الذي سيحصل، لان الامر قد يوصل الى تسوية سريعة جدا او الى حرب شاملة من دون اي ضوابط فعلية، لذلك فإن الرد الاسرائيلي على ايران هو الذي يحسم مسار الحرب ومدتها.


يقول البعض ان اسرائيل لم تجنح الى مستوى التصعيد الذي يريده الحزب بل هي تستعد هجوميا ودفاعياً للمعركة مع ايران وعليه ستصبح الجبهة مع لبنان تفصيلية في ظل حرب قوية مع دولة لديها قدرة على اطلاق الاف الصواريخ البالستية يوميا. اذا الايام الماضية ستكون مصيرية لفهم مسارات الحرب وقدرة اسرائيل على القفز الى الامام..
  المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟

 

 

يخوض أبناء اليمن معركة استثنائية في مواجهة الأمريكيين، يمكن القول إنها على المستويات والمقاييس كافة -العسكرية والأمنية والسياسية والاستراتيجية- معركة غير تقليدية وغير مسبوقة تاريخيًا، لا في عناصرها ولا في وقائعها.
آخر الوقائع والمعطيات عن هذه المعركة المفتوحة، منذ أن اتخذ القرار اليمني بإسناد غزة والشعب الفلسطيني بعد طوفان الأقصى، أضاء عليها المتحدث العسكري اليمني العميد يحيى سريع مشيراً الأحد 30 مارس 2025 إلى أن: “القوات المسلحة اليمنية تواصل -للأسبوع الثالث على التوالي- التصدي المسؤول والفاعل للعدوان الأمريكيّ المستمرّ على بلدنا”.
ومضيفًا: “قواتنا اشتبكت مع “ترومان” والقطع الحربية المعادية في البحرِ الأحمر لثلاث مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية”، مشيرًا إلى أنّ عملية المواجهة والاشتباك نفذت “من خلال القوة الصاروخية، وسلاح الجوّ المسيّر، والقوات البحرية، وذلك بعددٍ من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة”.
لناحية التفاصيل التقنية والعسكرية التي تضمنها البيان الأخير للعميد سريع، ما من شيء جديد لناحية الأهداف التي تم التدخل ضدها: (سفن ومدمرات حربية وحاملات طائرات)، أو لناحية الأسلحة المستعملة في الاشتباك من قبل الوحدات اليمنية: (صواريخ باليستية، وصواريخ كروز مجنحة ومسيّرات)، أو لناحية جغرافية الاشتباك:(البحر الأحمر ومحيط باب المندب وخليج عدن وبحر العرب وصولًا إلى المياه الجنوبية لخليج عمان).
فكل ذلك (الأهداف والأسلحة والجغرافيا)، تتكرر بشكل دائم، في الاشتباكات أو في البيانات، وكأنها أصبحت أعمالاً قتالية روتينية، لا أحد يبحث أو ينظر في حسمها، أو كأنها أصبحت حرباً ثابتة دون أفق واضح لنهايتها، وهنا تكمن الناحية الغريبة وغير التقليدية أو غير الطبيعية في الأمر: اشتباك متواصل في الزمان وفي المكان، بين الوحدات اليمنية التي تقودها حكومة صنعاء وقيادة أنصار الله الحوثيين، والمحاصرين – منذ نحو عشر سنوات – برًا وبحرًا وجوًا ، وبين وحدات البحرية الأمريكية والملحقة بها بعض الوحدات الغربية – بريطانية بشكل خاص – والمجهزة بأهم حاملات الطائرات في العالم، بمواكبة مروحة واسعة من سفن الدعم والدفاع الجوي والمدمرات البحرية.
الأهم والحساس في الموضوع، أن هذه القدرات والإمكانيات العسكرية الضخمة التي تنشرها واشنطن في المنطقة البحرية المذكورة أعلاه، هي نفسها التي تشكل بالأساس، إحدى أجنحة القوة الموضوعة بتصرف القوات الأمريكية، والمخولة بتحقيق التوازن العسكري الأمريكي على الساحة العالمية، وهي ذاتها من الوحدات الأساسية، والمكلفة بفرض الردع الاستراتيجي بمواجهة القوى الكبرى المنافسة، أي الصين وروسيا، في الشرق الأوسط وامتدادًا إلى شمال المحيط الهندي وصولاً إلى شرق آسيا.
من هنا، ولأن أمر صمود وثبات الوحدات اليمنية بمواجهة هذه الإمكانيات، هو أمر استثنائي وغير طبيعي، ولم يعد مفهوماً لناحية المعادلات العسكرية المعترف بها، أو لناحية قواعد الحروب المعروفة عالمياً.
ولأن الأمريكيين كما يبدو، فقدوا القدرة على اكتشاف مفاتيح الحسم وإنهاء هذه المواجهة لمصلحة تحقيق الأهداف التي وضعوها لها. ولأن الأمر أصبح مكلفاً للأمريكيين معنوياً وسياسياً، وبات له تأثير سلبي في موقعهم وفي موقفهم على الساحة الدولية. ولأن استمرار هذا النزف المعنوي نتيجة فشلهم في حسم المواجهة، سيفرض تأثيراً سلبياً غير مسبوق في موقعهم الدولي.
لأجل كل ذلك لم يعد من المستبعد أن يجد الأمريكيون طريقهم نحو إنهاء هذه المواجهة بالتي هي أحسن وبالقدر الذي يحفظ موقفهم، وبالمستوى المناسب لموقعهم الدولي.
كاتب لبناني

مقالات مشابهة

  • هذا ما ينتظر لبنان بسبب سلاح الحزب.. تقريرٌ أميركي يحسم
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟
  • هل يغامر حزب الله بجولة جديدة.. أم يختار التهدئة القسرية؟
  • إشارات ديبلوماسية غير مطمئنة عن مضي اسرائيل بسياسة الاغتيالات
  • باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟
  • حزب الله يتحضّر: نريدُ جنبلاط