شنت المقاومة الإسلامية في العراق، السبت، هجومين منفصلين بالطيران المسير على أهداف إسرائيلية في الجولان السوري المحتل، وذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على كل من قطاع غزة ولبنان.

وأفادت المقاومة بالعراق، في بيان عبر "تلغرام"، باستهداف ما وصفته بأنه "هدف حيوي" في الجولان السوري المحتمل بالطيران المسير، وذلك للمرة الثانية على التوالي منذ فجر السبت.



????المقــاومة الإسلامية في العراق: مشاهد من عملية إطلاق طيران مسير باتجاه هدف حيوي في الجولان المحتل صباح اليوم. pic.twitter.com/iUI6qZqVGp — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 12, 2024
وأشار البيان، إلى أن العملية تأتي "استمرارا بنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونصرة لأهلنا في فلسطين ولبنان ، وردا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ".

وشدد المقاومة الإسلامية في العراق على "استمرار العمليات في دك معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة"، حسب تعبيرها.


كما بثت المقاومة لقطات مصورة توثق لحظات إطلاق طائرة مسيرة لضرب أهداف تابعة للاحتلال في الجولان المحتل.

يأتي ذلك وسط تقارير تحدثت عن تخطيط الاحتلال الإسرائيلي للتحرك ضد المقاومة الإسلامية في العراق بعد مقتل اثنين من جنوده وجرح آخرين، جراء مسيرة عراقية أطلقت صوب الجولان السوري المحتل، الأسبوع الماضي.

ولم يعط الاحتلال تفاصيل أكثر حول الهجوم، لكن إذاعة جيش الاحتلال قالت، إنه للمرة الأولى منذ بداية الحرب تنجح عمليات مجموعات عراقية بإيقاع قتلى وجرحى.


وخلال الآونة الأخيرة، كثفت المقاومة الإسلامية في العراق، عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بالتوازي مع استمرار الاحتلال في عدوانه البري والجوي المتواصل على لبنان، ودخول الحرب الدموية على قطاع غزة عامها الثاني على التوالي.

ولليوم الـ371 على التوالي،  يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على الـ42 ألف شهيد، وأكثر من 96 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية العراق الجولان غزة الاحتلال العراق غزة الاحتلال الجولان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المقاومة الإسلامیة فی العراق فی الجولان قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

فرضية استئناف الحرب على غزة ضئيلة لهذه الأسباب

#سواليف

يرى العديد من الخبراء والمحللين أن احتمال استئناف العدوان على قطاع #غزة يبدو ضعيفًا، في ظل تضافر عدة عوامل داخلية وخارجية، تتعلق بالمجتمع الإسرائيلي من جهة، وبالمصالح والتدخلات الدولية من جهة أخرى، خاصة موقف الإدارة الأمريكية والدول العربية.

عوامل داخلية تقلل فرص #استئناف_الحرب
يؤكد الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة أن فرضية استئناف العدوان على غزة ضعيفة لعدة أسباب، أبرزها أن نسبة كبيرة من المجتمع الإسرائيلي، تتجاوز 72 بالمئة، تعارض العودة إلى الحرب.

وأضاف الحيلة أن من بين العوامل التي تستبعد هذا السيناريو، حالة الإنهاك التي يعانيها #جيش_الاحتلال، وحاجته إلى فترة طويلة من الترميم وتعويض #الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها في غزة ولبنان.

مقالات ذات صلة العثور على شاب متوفي داخل مغارة في أم قيس 2025/02/17

الموقف الأمريكي وتأثيره في التصعيد العسكري
وأشار الحيلة إلى أن “الحرب لا تخدم أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى تعزيز الاستثمار والتطبيع في الشرق الأوسط، خاصة بعد فشل المقاربة العسكرية خلال الخمسة عشر شهرًا الماضية”.

كما لفت إلى أن مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، يعمل على إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، “حيث يعتبر تحقيق هذا الاتفاق إنجازًا تاريخيًا للإدارة الأمريكية”.

الدور العربي في منع التصعيد
أما بخصوص موقف الدول العربية، فيرى الحيلة أن “مصر والأردن، على وجه الخصوص، لا ترغبان في استئناف العدوان على غزة، خشية تداعيات التهجير وما قد يترتب عليه من آثار إنسانية وأمنية”.

استراتيجية الاحتلال المتوقعة بعد وقف إطلاق النار
من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي مروان القبلاني أن “الاحتلال لن يعود إلى الحرب على غزة بالأسلوب التقليدي، المتمثل في الاقتحامات البرية والتمركز داخل المناطق، بل سيلجأ إلى الضربات الجوية والاغتيالات كنهج أكثر فاعلية في مواجهة المقاومة”.

وأضاف القبلاني متحدثا لـ “قدس برس” أن “الاحتلال يسعى من خلال الاتفاق مع فصائل المقاومة إلى استعادة أسراه المحتجزين، لذا يحاول تحقيق هذا الهدف بسرعة قبل إعادة التصعيد ضد غزة”.

وأوضح أن “تقسيم الصفقة إلى مراحل قلل من قدرة الاحتلال على نقض الاتفاق حاليا، خاصة في ظل وجود الأسرى الإسرائيليين وضمان الإدارة الأمريكية لتنفيذ الاتفاق بشكل تام”.

وشدد القبلاني على أن “خسائر الاحتلال خلال الحرب، بالإضافة إلى الضغوط الداخلية التي يواجهها نتنياهو، خصوصًا من قبل عائلات الأسرى لدى المقاومة، تجعله غير قادر على العودة إلى القتال بالشكل الذي جرى في السابق”.

كما أشار إلى أن مماطلة حكومة الاحتلال في تنفيذ بنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بالجانب الإنساني، توضح نواياها تجاه المرحلة المقبلة، حتى قبل انتهاء جميع مراحل الاتفاق.

سيناريوهات ما بعد تنفيذ الاتفاق
ويرجح القبلاني أن تلجأ قوات الاحتلال، بعد تنفيذ المراحل الثلاث من الاتفاق – سواء بشكل تام أو جزئي – إلى استهداف مواقع المقاومة الفلسطينية بأساليب جديدة تعتمد على الضربات الجوية، مع تجنب الدخول البري إلا في حالات استثنائية.

يُذكر أنه في 19 كانون ثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة “حماس” ودولة الاحتلال، حيث تستمر المرحلة الأولى منه لمدة 42 يومًا، تتبعها مفاوضات للانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة، وذلك بوساطة مصرية وقطرية، وبدعم من الولايات المتحدة.

وتتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق الإفراج التدريجي عن 33 إسرائيليًا محتجزين في غزة، سواء أحياء أو جثامين، مقابل إطلاق سراح ما بين 1700 وألفي معتقل فلسطيني وعربي من سجون الاحتلال.

مقالات مشابهة

  • بقاء الاحتلال في الجنوب يعني المقاومة و التوسّع؟!
  • الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية على مناطق سكنية في جنوب سوريا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي ينشئ سبع قواعد عسكرية في سوريا (شاهد)
  • عراقجي: نحن إلى جانب إخواننا في المقاومة العراقية
  • هل اليهود أحفاد القردة والخنازير؟!
  • الاحتلال الأمريكي والبريطاني يعزز سيطرته على قطاع النفط في حضرموت المحتلّة
  • العراق.. إعلان موسم سابع من "بين أهلنا" في رمضان
  • فرضية استئناف الحرب على غزة ضئيلة لهذه الأسباب
  • شاهد | لبنان.. المقاومة تستعصي على الاصطفاف الأمريكي الإسرائيلي
  • أسرى محررون من حركة فتح يوجهون التحية للمقاومة والقسام(شاهد)