أوكرانيا: روسيا تهاجم منطقة زابوروجيا 425 مرة خلال الساعات الـ24 الماضية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إيفان فيدوروف رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لمنطقة زابوروجيا، إن القوات الروسية هاجمت المنطقة 425 مرة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأضاف فيدوروف - في بيان أوردته وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية - "خلال اليوم الماضي، شن الروس 425 ضربة على 11 مستوطنة في منطقة زابوروجيا، ونفذت القوات الروسية 8 غارات جوية على عدة مستوطنات".
وأشار إلى أن القوات الروسية شنت غارات بـ 205 طائرات بدون طيار من مختلف الأنواع على عدة مناطق في هوليايبول ونوفواندريفكا وروبوتين ومالا توكماشكا وليفادني ومالينيفكا.. لافتا إلى أنه
تم قصف هوليايبول وروبوتين وليفادني ونوفواندريفكا بـ 198 قذيفة مدفعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: زابوروجيا القوات الروسية روسيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: الصراع بين روسيا والناتو في أوكرانيا وصل إلى طريق مسدود
أكد الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، أن الصراع بين روسيا وحلف الناتو في أوكرانيا لم يشهد تقدمًا ملموسًا نحو وقف إطلاق النار بالسرعة التي كان يأملها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار أيوب إلى أن روسيا لم تقدم أي تصور واضح بشأن الحلول الممكنة للصراع، لافتًا إلى أن روسيا ترفض مجرد تجميد النزاع وتصر على إنهاء الأسباب الجذرية التي أدت إلى الصراع، ما يجعل مقترحات الرئيس الأوكراني بوقف إطلاق النار دون شروط غير مقبولة بالنسبة لها.
وأوضح أيوب، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن التوتر بين المبادرة الأمريكية والأوروبية واضح، حيث تعتقد الولايات المتحدة أن أسباب الصراع لا تقتصر على روسيا فقط بل تشمل تردد حلف الناتو في دعم أوكرانيا بشكل حاسم. في المقابل، هناك ضغوط أوروبية مستمرة على الإدارة الأمريكية التي ترى أن روسيا هي المعتدية، وأن الرئيس الروسي بوتين هو المسؤول عن إشعال الحرب.
وأضاف أيوب أن الولايات المتحدة تبدو أكثر واقعية في مقاربتها للملف الأوكراني، حيث ترى أن الصراع يجب أن ينتهي في أسرع وقت، رغم أن الولايات المتحدة تستفيد من استمرار النزاع.
وأشار إلى أن واشنطن تدير استراتيجيتها بشكل بعيد المدى، خاصة في مواجهة الصين، بينما تعتقد الدول الأوروبية أن استمرار المواجهة مع روسيا قد يؤدي إلى استنزافها وإجبارها على التفاوض.
وفي الختام، أكد أيوب أن الصراع بين روسيا والناتو يواجه طريقًا مسدودًا حاليًا، ما يعكس الاختلافات العميقة في الاستراتيجيات الغربية تجاه كيفية إنهاء الحرب في أوكرانيا.