رغم بتر ساقيه.. بطل إعصار ميلتون يرفض مغادرة قاربه ويعرض حياته للخطر
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
رغم التحذيرات التي أطلقتها السلطات الأمريكية في ولاية فلوريدا بسبب إعصار ميلتون، الذي تسبب في دمار 120 منزلاً وانقطاع الكهرباء عن مليون مواطن أمريكي، إلا أن هناك شخصًا واحدًا، لقب بـ«بطل العاصفة ميلتون»، بعدما قرر البقاء في قاربه البالغ طوله 7 أمتار، رغم معاناته مع بتر قدميه إثر تعرضه لحادث قديم، وفقًا لما نقلته صحيفة «ديلي ستار».
ذكرت الصحيفة أن الرجل يدعى جوزيف مالينوفسكي، فقد ساقيه في حادث سيارة عندما كان في السادسة عشرة من عمره، ويقطن في منطقة تامبا باي بولاية فلوريدا الأمريكية، ورغم مطالب السلطات بالخروج من قاربه، وصف جوزيف أمسية العاصفة بأنها «هادئة».
القارب تعرض لأضرار بسيطةوقال جوزيف إن قاربه تعرض لبعض الأضرار أثناء إعصار ميلتون، حيث لم تهب الرياح من الغرب كما توقع، بل من الشرق، وعندما سُئل عما إذا كان قد شعر بالخوف في أي وقت أثناء العاصفة، قال: «لا، كنت هنا ولم أكن ذاهبًا إلى أي مكان، لذا لم أكن قلقًا، كان الأمر على ما يرام، مستعد للعودة إلى السرير».
رجل العاصفة لديه عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه حوالي 250 ألف شخص على «تيك توك»، إذ أرادوا الاطمئنان على حالته الصحية في الرياح التي بلغت سرعتها 120 ميلاً في الساعة، لكنه أكد أنه لم يتضرر بشكل خطير أثناء إعصار ميلتون، مضيفًا: «أنا بخير، لدي كل ما أحتاجه، ولدي الكثير من الماء والطعام، يمكنني البقاء هنا لمدة أسبوعين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رجل رجل العاصفة ميلتون العاصفة ميلتون إعصار میلتون
إقرأ أيضاً:
عواصف قاتلة تضرب قلب أمريكا.. 34 إعصارًا و7 قتلى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الولايات المتحدة، خلال اليومين الماضيين، موجة من الطقس العنيف تسببت في وفاة 7 أشخاص على الأقل، وامتدت آثارها من ولاية تكساس جنوباً إلى أوهايو شمالاً.
العاصفة، التي رافقتها أعاصير وعواصف رعدية شديدة، ضربت مناطق واسعة في البلاد، مما أثار تحذيرات متزايدة من خطر الفيضانات والأعاصير المتكررة، خاصة في المناطق التي تعرضت مسبقاً لهطول أمطار غزيرة.
وأشارت خدمة الطقس الوطنية الأمريكية إلى أن المنظومة الجوية العنيفة تتمركز حالياً فوق الجزء الأوسط من البلاد، مما يعزز فرص استمرار سوء الأحوال الجوية، ويزيد من احتمالية وقوع فيضانات وأعاصير إضافية في مناطق تعاني بالفعل من تدهور البنية التحتية بسبب الأمطار.
ووفقاً لتقارير إعلامية، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن العواصف أسفرت عن مصرع أب وابنته (16 عاماً) عندما ضرب إعصار منزلهم في ولاية تينيسي، كما تم تسجيل نحو 34 إعصاراً في المنطقة يوم الأربعاء وحده، وفقاً لما أفاد به مركز التنبؤ بالعواصف.
وفي ولاية كنتاكي، أظهرت الصور الجوية والبرية حجم الدمار، حيث انهارت مبانٍ ومستودعات، وتناثرت الحطام في الشوارع والمواقف، وظهرت شاحنات محطمة أسفل الجدران المنهارة، ولم تسلم دور العبادة، إذ رُصدت أضرار هيكلية جسيمة في كنيسة بكنتاكي بعد أن ضربها الإعصار مباشرة.
أما في ولاية إنديانا، فقد شهدت المناطق الصناعية دماراً واسعاً في المستودعات، وانتشرت أنقاض الأبنية في محيطها. وفي أوكلاهوما، وثقت صور جوية حجم الأضرار التي خلفتها العاصفة، ما يعكس شدة الظاهرة وامتدادها الجغرافي الكبير.
اللافت أن هذه الموجة من الطقس القاسي تأتي في توقيت حساس سياسيًا، حيث بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤخراً، بتنفيذ خطة تقليص عدد العاملين في "الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي" (NOAA)، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن خدمة الطقس الوطنية.
هذه الخطة، التي تُنفذ ضمن مبادرة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، تهدف إلى خفض الوظائف الفيدرالية، بما في ذلك الكوادر المتخصصة في التنبؤات الجوية والظواهر المناخية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية النظام الفيدرالي للتعامل مع الكوارث الطبيعية المتزايدة في ظل هذه التخفيضات.