عشرات الشهداء بغزة وتواصل المعارك شمال القطاع
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
استشهد 41 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة في الساعات الـ24 الماضية معظمهم في جباليا، وفي حين تتواصل المعارك شمال القطاع، اندلعت اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأفاد مراسل الجزيرة بسقوط عدد من الشهداء والجرحى إثر غارة إسرائيلية استهدفت مربعا سكنيا في جباليا شمالي قطاع غزة، التي تشهد هجوما بريا وأعمال إبادة وتطهير عرقي لليوم السابع على التوالي.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف فجر اليوم مباني سكنية بمخيم جباليا.
ومع استمرار محاولة التوغل الإسرائيلي شمال القطاع، أكد مراسل الجزيرة إصابة نازحين بعد إطلاق مسيرة إسرائيلية النار على مركز للإيواء بمخيم جباليا.
???? نقل شهداء ومصابين للمستشفى نتيجة استهداف الاحتلال منازل المواطنين في جباليا البلد شمال غزة pic.twitter.com/eBGszGCusw
— ساحات – عاجل ???????? (@Sa7atPlBreaking) October 11, 2024
من جانبه، أفاد الدفاع المدني بإصابة عشرات الفلسطينيين جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص -عبر طائرات "كواد كابتر"- على مدرسة "الفوقة" التي تؤوي نازحين بمخيم جباليا.
وأكد استشهاد امرأة فلسطينية وإصابة 4 جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "حفصة" التي تؤوي نازحين في مخيم جباليا المحاصر.
وأفاد مراسل الجزيرة بانتشال جثامين 4 شهداء من منطقة بئر النعجة غربي مخيم جباليا في شمال قطاع غزة.
كما أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد ثلاثة مواطنين وجرح آخرين بينهم أطفال ونساء إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة الكحلوت في محيط مفترق السنافور شرق مدينة غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن المدفعية الإسرائيلية قصفت المناطق الشمالية من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما قصفت مروحيات إسرائيلية وسط مدينة رفح، بينما دمرت غاراتٌ منازلَ في الفخاري جنوب شرقي خان يونس.
وأفادت منصات محلية فلسطينية بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف "ضخمة" لمنازل المواطنين في حي الصفطاوي والتوام شمال غزة.
من جهتها أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قصفا عنيفا وانفجارات سُمعت على طول شارع السكة بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، تزامنا مع اشتباكات وإطلاق نار مع من الآليات الإسرائيلية المتوغلة.
وقال مراسل الجزيرة إن مسيرات إسرائيلية أطلقت النار فجر اليوم في منطقة الصفطاوي شمال غرب مدينة غزة.
???? المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، يتحدث عن واقع شمال غزة في ظل استمرار عدوان الاحتلال على شمال القطاع#شمال_غزة_تباد pic.twitter.com/ouulQkTjbN
— ساحات – عاجل ???????? (@Sa7atPlBreaking) October 11, 2024
مناشداتوناشد المستشفى الأهلي العربي المعمداني في مدينة غزة المواطنين الإسراع بالتبرع بالدم لإنقاذ حياة عشرات الجرحى الذين يصلون إليه بسبب الغارات الإسرائيلية المستمرة على شمالي قطاع غزة. وقال القائم بأعمال مدير المستشفى الدكتور فضل نعيم للجزيرة، إنّ عددا كبيرا من الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفى حالتهم حرجة، ويحتاجون إلى كميات أكبر من الدم
في سياق متصل قال مدير الدفاع المدني في شمال قطاع غزة، العقيد أحمد كحلوت، للجزيرة، إن عمل قوات الدفاع المدني في جباليا ينطوي على خطورة كبيرة، لعدم وجود تنسيق بين الصليب الأحمر وقوات الاحتلال لتوفير مسارات آمنة.
وأوضح كحلوت أن حوالي 80 % من مساحة شمال قطاع غزة لا يستطيع الدفاع المدني التحرك إليها، رغم عشرات نداءات الاستغاثة التي يتلقاها من هناك.
وناشدت وزارة الصحة في غزة المؤسسات المعنية ضرورة تزويد مستشفيات شمالي القطاع بالوقود، لإنقاذ حياة الجرحى والمرضى قبل فوات الأوان.
وأظهرت صور ملتقطة من "مستشفى كمال عدوان" معاناة لأطفال داخل أقسام العناية المركزة بسبب نفاد الوقود.
كما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني للجزيرة نفاد الوقود في سيارات الإسعاف في شمال غزة، وبهذا ستتوقف خدماتها بالكامل، في ظل استمرار الغارات الوحشية.
ميدانيا أعلن جيش الاحتلال أمس الجمعة مقتل جندي في معارك جنوبي القطاع، بعد يوم واحد فقط من إعلانه مقتل ثلاثة ضباط برتبة رائد في المعارك شمالي القطاع.
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 735، منهم 352 قتلوا منذ بدء الاجتياح البري في 27 من الشهر ذاته، وذلك وفق ما يسمح بنشره الجيش الإسرائيلي.
وبلغت أعداد المصابين في جيش الاحتلال منذ بداية الحرب 4720، منهم 2331 مصابا منذ بداية الاجتياح البري.
وأمس الجمعة قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخا أطلق من شمال قطاع غزة باتجاه مستوطنات الغلاف، رغم استمرار توغله في المنطقة.
وكانت صفارات الإنذار دوت في مستوطنتي سديروت ونيرعام المحاذيتين لشمال قطاع غزة، حسب الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي.
ولم يحدد الاحتلال المكان الذي أطلق منه الصاروخ من شمال القطاع.
من جهتها أعلنت كتائب القسام تدمير ناقلة جند إسرائيلية وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقالت إنها فجرت نفقا في قوة هندسية إسرائيلية شرق رفح ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى.
كذلك، أكدت سرايا القدس إنها قصفت بالهاون تجمعا لآلياتٍ وقوات إسرائيلية شرق جباليا، وقالت إنها خاضت اشتباكات ضارية من المسافة صفر مع قوة إسرائيلية راجلة في منطقة التوام شمال غربي غزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات الدفاع المدنی مراسل الجزیرة شمال قطاع غزة جیش الاحتلال شمال القطاع فی جبالیا مدینة غزة شمال غزة
إقرأ أيضاً:
عشرات الشهداء في غزة ونتنياهو يتوعد بـتقطيع أوصال القطاع
أفادت مصادر طبية أن 71 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من غزة منذ فجر اليوم، فيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقطيع أوصال القطاع.
وقد استهدفت قوات الاحتلال مركزا صحيا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي القطاع، وخلف القصف 19 شهيدا بينهم 9 أطفال.
وقال مسعفون إن جثامين عدد من الشهداء يصعب التعرف عليها بعد احتراقها نتيجة القصف الإسرائيلي.
كما أفاد مراسل الجزيرة أن أربعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على دورية للشرطة وسط مدينة دير البلح وسط القطاع.
والشهداء هم ثلاثة من عناصر وضباط الشرطة كانوا يؤدون عملهم إضافة إلى طفل من المارة، وقد نقلت الجثامين إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
آلاف النازحينوفي خان يونس، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفلان في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في حي السلام جنوب شرقي المدينة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن اليوم الأربعاء توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
إعلانوأضاف -في بيان- أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، ودعا سكان غزة إلى القضاء على حركة حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين، مؤكدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب، على حد زعمه.
وفي ظل هذا التصعيد، أوضح منير البرش المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة للجزيرة أنه وبعد 33 يوما من إغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات، تفتقر المستشفيات المتبقية لأدنى المستلزمات الطبية اللازمة لعلاج المصابين.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن تقارير أممية أن نحو 140 ألف شخص نزحوا منذ استئناف الحرب على غزة، في حين فر عشرات الآلاف من مناطقهم الأسبوع الماضي.
وبحسب هذه التقارير الأممية فإنّ أوامر الإخلاء الإسرائيلية تغطي مساحات شاسعة من شمال وجنوب قطاع غزة. وأوردت أسوشيتد برس عن المجلس النرويجي للاجئين أنّ أكثر من مليون شخص بغزة بحاجة إلى خيام، وأن آلافا يحتاجون مواد لدعم أماكن إيوائهم الهشة، وأنه مع الاكتظاظ في الخيام يضطر النازحون للجوء إلى مبان مدمرة معرضة للانهيار.
ونقلا عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، قالت أسوشيتد برس إنّ عددا من السكان في قطاع غزة يضطرون لتجاهل أوامر الإخلاء بسبب معاناة الانتقال لأماكن أخرى.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطرة جيش الاحتلال على محور موراج (منطقة تل السلطان) الذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني، حسب قوله.
وأضاف قائلا "نعمل الآن على تقطيع أوصال قطاع غزة ونشدّد الضغط خطوة تلو الخطوة حتى يسلمونا المحتجزين"، وتابع "كلما لم يعطوا، كلما زاد الضغط عليهم حتى يعطوا".
وجدد نتنياهو إبداء عزمه على تحقيق أهداف الحرب، قائلا "نعمل بلا كلل، بخط، واضح، ومهمة، واضحة".
إعلانومنذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة في 18 مارس/آذار الماضي، استشهد أكثر من 1042 فلسطينيا وأصيب 2542، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.