أردوغان يجدد دعوته للاعتراف بدولة فلسطين
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
صفا
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعوته للدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها.
جاء ذلك، الجمعة، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، خلال زيارته إلى بلغراد.
وأشار أردوغان إلى أنه تناول مع فوتشيتش المأساة التي تشهدها الأراضي المحتلة وخاصة غزة، ولبنان.
وشدد على ضرورة إيقاف هجمات "إسرائيل" التي تدوس على الكرامة الإنسانية.
وأكد أن المشكلة الأساسية تكمن في استمرار احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية.
وقال إنه "من الضروري إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وموحدة جغرافيا، وعاصمتها القدس على حدود عام 1967".
وأضاف الرئيس أردوغان: "9 دول اعترفت بدولة فلسطين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأجدد دعوتنا من هنا للدول التي لم تفعل ذلك بعد للاعتراف".
ولفت إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أساسية فيما يتعلق بتوجيه الرسائل الصحيحة إلى "إسرائيل" وإنهاء المذبحة التي ترتكبها.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: أردوغان اعتراف فلسطين
إقرأ أيضاً:
الهيئة الدولية لدعم فلسطين: إسرائيل تتعمد تحويل غزة لمنطقة غير صالحة للحياة
أكد رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني الدكتور صلاح عبد العاطي، أن الاحتلال الإسرائيلي ورغم وقف إطلاق النار يفرض ضغوطا كثيرة وأوضاعا صعبة على قطاع غزة، ويتعمد جعله منطقة غير صالحة للحياة تمهيدًا للمخطط الإسرائيلي القاضي بتهجير الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية.
إفشال مخطط التهجيروقال الدكتور عبدالعاطي، في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية اليوم الجمعة، إن مصر برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري، أفشلا المخطط الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين، معربَا عن تقديره لكل المتضامنين مع القضية الفلسطينية ويرفضون مخططات تهجير الفلسطينيين.
فشل إسرائيليوأضاف أن إسرائيل فشلت طوال 15 شهرا في تحقيق أهدافها المعلنة من الحرب على قطاع غزة ، لافتا إلى أن عودة المواطنين في شمال غزة إلى منازلهم والتي تحولت إلى ركام، تأتي تأكيدًا وإصرارًا على التمسك بالأرض والحقوق الفلسطينية ورفض تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هدف دولة الاحتلال هو دائما تصفية القضية الفلسطينية لضمان تسيدها في المنطقة وإقامة ما يعرف بإسرائيل الكبرى، كما تعتقد إسرائيل أن هذه الظروف مواتية لتنفيذ مخططاتها لكن بسالة وصمود الشعب الفلسطيني والمواقف العربية وعلى رأسها الموقف المصري، كل هذا ساهم في إفشال تلك المخططات.
الضغط المتواصل يفشلوأوضح أنهم يعتقدون أنه بالضغط على الأردن أو مصر يمكن أن يتم تنفيذ تلك المخططات، ولكن الرد جاء واضحًا بأن التهجير خط أحمر، ولن يتم السماح بجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، لذلك مصر تواصل العمل بحكمة وعمل دؤوب لفتح المعبر وضمان إدخال المساعدات الإنسانية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتصدي لكل تلك المخططات.