لبنان ٢٤:
2025-04-05@22:50:31 GMT

شهادات ناجين من النويري: لم نتوقع هذه المجزرة

تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT

شهادات ناجين من النويري: لم نتوقع هذه المجزرة

كتبت حنان حمدان في "الشرق الاوسط": «رعب مطلق لا يمكن وصفه أو التعبير عنه بكلمات». هذا ما عاشته إحدى السيدات التي تقطن في مبنى قريب من المكان الذي استهدفته غارة أمس (الخميس)، والذي يشمل مباني سكنية في منطقة النويري بقلب العاصمة بيروت، حسبما قالت لـ«الشرق الأوسط».

وأضافت: «وقتها، كنت أحضر الطعام في المطبخ، وسمعت ضربة قوية، أشعرتني حينها بأن المستهدف هو المبنى الذي أسكن فيه.

كنت أنا وابني (20 سنة) داخل الشقة، ولم أعلم كيف وصلت إليه في ثوانٍ. احتضنته كأني أخفيه في قلبي، ووقفنا في غرفة الجلوس خوفاً من تحطم زجاج الشبابيك والأبواب، وبعد لحظات ملأت صرخات الناس والاستغاثة الفضاء».

وتحكي السيدة المذكورة كيف جمعت بعض حاجياتها في حقيبة صغيرة: «أخذت معي ما أحتاج للنوم لدى إحدى صديقاتي. حجم الدمار في المكان حين نظرت من شرفة منزلي كان هائلاً ومخيفاً. إنها مجزرة بحقنا نحن المدنيين، بكل ما للكلمة من معنى».

وتروي كيف عادت في صباح اليوم التالي لتفقد المكان، وتقول: «لم أتوقع يوماً أن يتمّ قصفنا هنا. فلا مركز تابعاً لأي حزب سياسي، ولم تصل إلي أي تحذيرات أو إشاعات عن وجود أفراد أو أيّ طرف يخص حزب الله».

«شعرنا باقتراب الموت منّا»
وتحكي سيدة مسنة من سكان الحي لـ«الشرق الأوسط»، تفاصيل اللحظات الصعبة التي عاشتها، فتقول: «اعتقدنا أن عمرنا قد انتهى، فبدأنا بتلاوة الشهادة. كنت أود فقط الاطمئنان إلى حال إخوتي وأخواتي الذين نزحوا من الضاحية الجنوبية لبيروت بسبب الحرب، وسكنوا في المبنى المجاور، وقدّر لهم أن يعيشوا تجربة الشعور باقتراب الموت منّا مرة أخرى».

وتبكي السيدة وتقول: «كنت حتّى يوم أمس، أشعر بالأمان هنا. فقدنا اليوم هذا الإحساس، لكن ليس باليد حيلة، سنبقى في منازلنا ولن نغادرها، إذ لا خيار آخر لدينا».

وتخبرنا أكثر عن كيف كان الشارع قبل استهدافه مفعماً بالحياة، لكنه هادئ لا مشاكل فيه ولا تهديدات، «أما اليوم فالمشهد مختلف تماماً. إننا نعيش الحرب بكل تفاصيلها وعبثها وقهرها».

في المكان أيضاً، أناس كثر أتوا لتفقد أحباب وأقارب لهم. تمر في الشارع سيدة ستينيّة أتت من منطقة الصنائع في بيروت لتطمئن على حال أقاربها، وتقول إنها باتت تخاف الوجود في هذا الشارع، لكنها مضطرة لفعل ذلك، خصوصاً أن صوت مسيرة الـ«MK» لا يفارق المكان، ما يعني أن هناك هدفاً آخر لإسرائيل لا يعلم الناس متى سيُضرب وأين سيكون، بينما اختار البعض الخروج من المكان تحسباً لأي طارئ، لذا حملوا حقائبهم وغادروا إلى مكان يعتقدون أنه سيكون آمناً أكثر.

وقد ذهب بعضهم إلى رفض الحجة الإسرائيلية في تبرير المجزرة التي حصلت والقائلة إنها استهداف للقيادي في «حزب الله» وفيق صفا، بدليل أنه لم يكن يوجد في المكان، حسبما يقولون، في حين قال أحدهم: «إن وجود مسؤولين في (حزب الله) أمر غير مقبول في منطقة مكتظة سكانياً، ما يعرض حياة المئات للخطر في حال كان خبر وجودهم حقيقياً، إذ لا يمكن الوثوق بإسرائيل».

وحتّى ساعات الظهيرة، كانت فرق الدفاع المدني المتخصصة في عمليات البحث والإنقاذ لا تزال تنفذ مهام البحث ورفع الأنقاض والمسح الميداني الشامل في المكان، وفق ما أكده عناصر من الدفاع المدني لـ«الشرق الأوسط». نازحون مرعوبون أيضاً
وعلى مقربة من المكان المستهدف، توجد المدرسة العاملية التي تحولت بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى مركز إيواء لعدد كبير من النازحين الذين قدموا من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، وقد عاشوا لحظات الاستهداف الذي طال المنطقة.

يروي النازح حسن سرور، ابن بلدة البازورية الجنوبية (قضاء صور)، وهو يقيم وعائلته بالمدرسة منذ نزوحه في 23 أيلول الماضي، لحظات القصف الأولى: «كنت أجلس أنا وأولادي في غرفتنا التي تقع بالطابق الرابع من المدرسة. للوهلة الأولى شعرت بأن إسرائيل تستهدفنا، ولم تمر سوى لحظات حتى نزلنا إلى الشارع ومن ثمّ دخلنا الجامع الذي يقع على مقربة منا، وبقينا هناك نحو ساعتين، قبل أن نعود إلى مكاننا».

ويضيف: «فور وقوع المجزرة، انتشرت روائح قوية في المكان. ولا نعلم بماذا قصفونا. تمّ توزيع كمامات علينا في المركز، خصوصاً بعد أن اندلع حريق في أحد خزانات المازوت بسبب الغارة واختلطت روائح القصف والمازوت».

وقد فضل بعض النازحين الانتقال إلى مراكز إيواء في الشمال. لكن رغم الخوف الذي عاشه حسن يقول: «سأبقى هنا بانتظار التطورات وما ستؤول إليه الأمور، ولكن في حال التصعيد فإنني سأغادر إلى أحد مراكز الإيواء في الشمال أو سأخرج إلى سوريا، حيث توجد ابنتي التي نزحت من الضاحية الجنوبية إلى هناك».

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی المکان

إقرأ أيضاً:

بعد قرار تخفيض سعر الفائدة من البنوك.. أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر

يستمر بنك مصر في طرح شهادات الادخار مرتفعة العائد والتي تتميز بوجود تنوع في دورية صرف العائد، ويمكن صرف العائد على شهادات بنك مصر سنويا، وشهريا.

ويقدم بنك مصر، أكبر البنوك الوطنية في مصر، أوعية ادخارية على شهادات ادخار من فئة شهادات الاستثمار والشهادات الأخرى.

اقرأ أيضاًبنك QNB مصر يُعدل عوائد الادخار.. وأبوظبي الأول يوقف طرح 4 شهادات

ويصل أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر حاليا لـ 30%، ويوفره البنك من خلال شهادة ابن مصر الثلاثية المتناقصة، ويصرف فيها سعر الفائدة على العائد سنويا، وربع سنويا، وشهريا.

ترصد «الأسبوع» في هذا التقرير، تفاصيل أعلى سعر عائد على شهادات ادخار بنك مصر

شهادات بنك مصر

سجلت قيمة شراء شهادة بنك مصر «ابن مصر» من بنك مصر بحد أدنى للشراء 1000جنيه، وتبلغ مدة شهادة ادخار ابن مصر من بنك مصر 3 سنوات، يتم فيهم احتساب العائد من اليوم التالي لـ شراء الشهادة، وتوفر شهادة ابن مصر من بنك مصر الاقتراض بضمان الشهادة، حيث يمكن لعملاء بنك مصر أصحاب شهادة ابن مصر المتناقصة الاقتراض بـ ضمان الشهادة، كما يمكن إصدار بطاقات ائتمان بأنواعها.

أعلى عائد على شهادات الادخار من بنك مصر حساب العائد على شهادة ابن مصر من بنك مصر

صرف العائد «سنويا» من شهادة ابن مصر الثلاثية المتناقصة:

-يصرف العائد الثابت بنسبة 30% في السنة الأولى.

-يصرف العائد الثابت بنسبة 25% في السنة الثانية.

-يصرف العائد الثابت بنسبة 20% في السنة الثالثة.

صرف العائد «ربع السنوي» من شهادة ابن مصر الثلاثية المتناقصة:

يصرف العائد الثابت بـ نسبة 27% في السنة الأولى.

يصرف العائد الثابت بنسبة 23% في السنة الثانية.

تفاصيل أعلى عائد على شهادات الادخار الدولارية بـ البنك الأهلي المصري

-يصرف العائد الثابت بـ نسبة 19% في السنة الثالثة.

صرف العائد «شهريا» من شهادة ابن مصر الثلاثية المتناقصة:

يصرف العائد الثابت بـ نسبة 26% في السنة الأولى.

يصرف العائد الثابت بـ نسبة 22.5% في السنة الثانية.

أعلى عائد على شهادات الادخار من بنك مصر

يصرف العائد الثابت بـ نسبة 19% في السنة الثالثة.

وتمنح شهادات ادخار بنك مصر سعر فائدة متميز عل أوعية ادخارية مختلفة، ويعتبر سعر العائد على شهادات ادخار بنك مصر، هو الأعلى على مستوى المصارف الوطنية والاستثمارية.

اعرف خطوات شراء شهادات بنك مصر عبر الموبايل (تفاصيل)

بسعر فائدة يصل لـ30%.. أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر

مقالات مشابهة

  • شهادات مزورة في مجلس محافظة نينوى تكشف وجه السلطة القبيح
  • الأرصاد الجوية: نتوقع سقوط أمطار رعدية غدا الأحد
  • دقلو يقول أنهم بدأوا الحرب في المكان الخطأ
  • موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان
  • كشاف البيئة: المجزرة مستمرة بحقّ الاشجار الحرجية المعمرة في وادي فعرا
  • غارة إسرائيلية على صيدا.. شهيد فلسطيني ومواصلة البحث عن ناجين تحت الأنقاض
  • غارة إسرائيلية على صيدا وسقوط شهيد فلسطيني ومواصلة البحث عن ناجين تحت الأنقاض
  • حماس: المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقى مدينة غزة جريمة جديدة
  • بعد قرار تخفيض سعر الفائدة من البنوك.. أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر
  • أعلى شهادات الادخار في مصر 2025.. «شهري وسنوي»