عاجل.. الأهلي يحسم مصير 3 صفقات الأسبوع المقبل بفرمان محمد رمضان
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
كشف الإعلامي محمد الليثي أن النادي الأهلي يسارع الزمن من أجل إنهاء ملف التعاقدات قبل غلق باب القيد الصيفي في الدوري المصري الممتاز، ويوم 25 أكتوبر الجاري، حيث يرغب محمد رمضان المدير الرياضي الجديد للنادي في إنهاء أكثر من صفقة الايام المقبل.
وقال «الليثي» في تصريحات لبرنامج «الهدف» المذاع عبر قناة «أون تايم سبورتس 2»: «سيُعقد اجتماع الأسبوع القادم للجنة التخطيط بالنادي الأهلي مع إدراة السكاوتينج في حضور محمد رمضان، المدير الرياضي للنادي، من أجل حسم مصير الصفقات الجديدة قبل يوم 25 أكتوبر الجاري».
3 صفقات على ردار الأهلي قبل غلق باب القيد
وأوضح الليثي: «محمد رمضان يرى ضرورة إبرام صفقات جديدة تصل إلى 3 صفقات بينهم صفقة أجنبية، وسيعقد الاجتماع عقب جلسة بين المدير الرياضي مع كولر للحصول على موافقته بشأن الصفقات».
«زيكو وعبد الرحمن البانوني من نادي زد أبرز الأسماء المحلية المطروحة مع غيرها، إلا أن هناك أكثر من اسم أجنبي مطروح لدى الأهلي، للتعاقد مع صفقة واحدة فقط خلال هذه الفترة».
وأبرم الأهلي حتى الآن 4 صفقات في موسم الانتقالات الصيفي هي يوسف أيمن مدافع الدحيل القطري، والمغربي يحيي عطية الله، ظهير أيسر سوتشي الروسي، وذلك على سبيل الإعارة بجانب ضم المدافع المغربي أشرف داري من ستاد بريست الفرنسي، ولاعب الوسط عمر الساعي من الإسماعيلي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاهلي كولر محمد رمضان
إقرأ أيضاً:
حلبجة بين الوعود والمساومات.. مصير محافظة معلق بيد السياسة- عاجل
بغداد اليوم - كردستان
أكد النائب عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني، مثنى أمين، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، أن ملف تحويل حلبجة إلى محافظة لا يزال يواجه التعطيل بسبب الخلافات السياسية والمساومات بين القوى المختلفة، مشيرا إلى غياب الحماسة الكردية لدعم هذه القضية.
وقال أمين، في حديث لـ”بغداد اليوم”، إن “قضية حلبجة تائهة بين تخاذل بعض النواب، واشتراطات غير منطقية لكتل أخرى، بالإضافة إلى تباطؤ الأحزاب الكردية نفسها”، معتبرا أن بعض المواقف البرلمانية تجاه هذا الملف مثيرة للشك والاستغراب.
وأضاف، أن “الكثير من النواب يؤكدون أنهم لا يعارضون تحويل حلبجة إلى محافظة، إذ أن لها أسسا قانونية ودستورية، لكن عند التنفيذ لا نرى التزاما حقيقيا”. ولفت إلى أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني قد يتخذ موقفا مغايرا عن الاتحاد الوطني وبقية القوى الكردية، إلا أن الحراك الكردي العام يفتقر إلى الجدية لدفع هذا الملف قدما.
وأشار إلى أن “الكتل الشيعية، عندما تريد تمرير قانون معين، يلجأ قادتها إلى الضغط المباشر على نوابهم داخل البرلمان، فلماذا لا يتحرك القادة والوزراء الكرد، باعتبارهم جزءا من تحالف إدارة الدولة، لممارسة الضغط ذاته على حلفائهم لدعم تحويل حلبجة إلى محافظة؟”.
وختم أمين بأن “الخلافات بين الحزبين الكرديين وعدم إدراج القضية ضمن أولوياتهما، إلى جانب حالة الركود التي يشهدها البرلمان، جعلت تمرير القرار أمرا بالغ الصعوبة”، مؤكدا أن "مصير حلبجة ما زال رهينة التجاذبات السياسية".
وحلبجة، المدينة الواقعة في إقليم كردستان العراق، تحمل رمزية تاريخية وإنسانية عميقة، إذ كانت مسرحا لأحد أسوأ الهجمات الكيميائية في العصر الحديث خلال قصف نظام صدام حسين لها عام 1988، ما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين.
ورغم الاعتراف الرسمي بها كمدينة منكوبة، فإن محاولات تحويلها إلى محافظة اصطدمت مرارا بعوائق سياسية وإدارية داخل الحكومة العراقية والبرلمان، فضلًا عن الخلافات بين الأحزاب الكردية نفسها.
وشهدت السنوات الأخيرة انقساما في المواقف بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، حيث يتعامل كل منهما مع الملف وفق مصالحه السياسية في بغداد والإقليم.
وفي البرلمان، تحول ملف حلبجة إلى ورقة مساومة بين الكتل السياسية، إذ يُنظر إليه أحيانا كجزء من التفاهمات والاتفاقيات التي تسبق الانتخابات أو تشكيل الحكومات، ما أدى إلى تأجيل حسمه مرارا.