كيفية العناية بالبشرة الدهنية والحفاظ على توازنها
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
كيفية العناية بالبشرة الدهنية والحفاظ على توازنها، البشرة الدهنية من أكثر أنواع البشرة التي تحتاج إلى عناية خاصة، حيث تتميز بإفرازاتها الزائدة من الزيوت، مما يجعلها عرضة لانسداد المسام وظهور حب الشباب.
على الرغم من التحديات، يمكن الحفاظ على بشرة دهنية صحية ومتوازنة من خلال اتباع روتين عناية صحيح يساعد على تنظيم الإفرازات الدهنية والحفاظ على مظهر مشرق ومتوازن.
تنشر لكم بوابة الفجر الإلكترونية في السطور التالية أهم خطوات العناية بالبشرة الدهنية.
كيفية العناية بالبشرة الدهنية ؟ استخدام منظف لطيف وخالي من الزيوتغسل الوجه بانتظام ضروري لتنظيف البشرة الدهنية من الأوساخ والزيوت الزائدة.
كيفية العناية بالبشرة الدهنية والحفاظ على توازنهايُنصح باستخدام منظف لطيف يحتوي على مكونات منظفة غير قاسية، وخالٍ من الزيوت، مرتين يوميًا.
الابتعاد عن المنتجات التي تجفف البشرة بشكل مفرط، لأنها قد تؤدي إلى زيادة إفراز الدهون كرد فعل على الجفاف.
التقشير الأسبوعي للبشرةالتقشير هو خطوة مهمة للبشرة الدهنية، إذ يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة ومنع انسداد المسام.
يُفضل استخدام مقشر لطيف على البشرة مرة إلى مرتين أسبوعيًا، خاصة تلك التي تحتوي على أحماض مثل حمض الساليسيليك، الذي يساعد على تنظيف المسام بشكل عميق والتحكم في الدهون.
استخدام التونر المناسبيعمل التونر على تقليص حجم المسام وتنظيف البشرة من بقايا الأوساخ والزيوت، ويُفضل اختيار تونر يحتوي على مكونات طبيعية مثل ماء الورد أو الشاي الأخضر، فهي تساعد على تهدئة البشرة والتحكم في إنتاج الزيوت.
الترطيب اليومي بمستحضرات خفيفةعلى الرغم من إفراز البشرة الدهنية للزيوت، إلا أنها تحتاج إلى الترطيب لمنع الجفاف وتحقيق توازن في إنتاج الدهون.
يجب استخدام مرطب خفيف وخالٍ من الزيوت، يحتوي على مكونات مرطبة مثل حمض الهيالورونيك، الذي يمنح البشرة الترطيب دون إثقالها.
أهمية شرب الماء لصحة البشرة وجمالها استخدام واقي الشمس المناسبالبشرة الدهنية تحتاج إلى حماية من أشعة الشمس تمامًا كباقي أنواع البشرة، ويفضل اختيار واقٍ من الشمس خفيف وخالٍ من الزيوت، ويكون بتركيبة جل أو مائية غير لامعة (مات)، حتى لا يزيد من لمعان البشرة ويمنع انسداد المسام.
كيفية العناية بالبشرة الدهنية والحفاظ على توازنهاالابتعاد عن لمس الوجه بشكل متكررلمس الوجه ينقل البكتيريا والزيوت من اليدين إلى البشرة، مما قد يسبب ظهور الحبوب وزيادة مشاكل البشرة الدهنية.
يُنصح بتجنب لمس الوجه قدر الإمكان والحفاظ على نظافة اليدين بشكل دائم.
اتباع نظام غذائي صحيالنظام الغذائي يلعب دورًا في صحة البشرة، لذا يُفضل تناول الأطعمة الغنية بالخضروات والفواكه، وتجنب الأطعمة الدهنية والمقلية والمشروبات الغازية.
شرب الماء بكميات كافية يوميًا يساعد في الحفاظ على توازن البشرة ويقلل من ظهور المشاكل المرتبطة بالدهون الزائدة.
أهمية شرب الماء لصحة البشرة وجمالها أهمية اتباع روتين للعناية بالبشرةالبشرة الدهنية تتطلب عناية دقيقة للحفاظ على توازنها ومنع ظهور البثور والمسام الواسعة.
من خلال اتباع روتين مناسب يركز على تنظيف البشرة وترطيبها بعناية، والاهتمام بالنظام الغذائي، يمكن الحصول على بشرة دهنية صحية ومتألقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البشره العناية بالبشرة كيفية العناية بالبشرة البشرة الدهنية من الزیوت
إقرأ أيضاً:
الهرمونات ودورها في تجديد شباب البشرة
ألمانيا – تعد شيخوخة الجلد عملية معقدة تتأثر بعوامل داخلية وخارجية، حيث تؤدي إلى تغيرات واضحة مثل التجاعيد وفقدان المرونة وظهور بقع تصبغية.
وبينما يُنظر إليها غالبا كمشكلة تجميلية، فإن تأثيراتها تمتد إلى الصحة العامة، إذ قد تضعف وظيفة الجلد كحاجز واق للجسم.
وبهذا الصدد، كشفت دراسة حديثة أن مجموعة من الهرمونات قد تساعد في حماية الجلد من علامات الشيخوخة، إذ أظهر الباحثون أن بعض هذه الهرمونات تمتلك إمكانات علاجية للحد من آثار الشيخوخة الخارجية، مثل التجاعيد والشيب، ما قد يفتح آفاقا في مجال مكافحة التقدم في العمر.
وأوضح البروفيسور ماركوس بوم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة مونستر في ألمانيا، أن الجلد لا يقتصر دوره على استقبال الهرمونات التي تتحكم في مسارات الشيخوخة، بل يعد أيضا أحد أهم الأعضاء المنتجة للهرمونات إلى جانب الغدد الصماء التقليدية.
وأوضحت الدراسة أن الجلد يعمل كعضو صماء نشط، حيث يفرز هرمونات وجزيئات إشارات تلعب دورا رئيسيا في تنظيم عمليات الشيخوخة. ولا يقتصر ذلك على طبقاته المختلفة، بل يشمل أيضا بصيلات الشعر، التي وصفها الباحثون بأنها “أعضاء صغيرة عصبية صماء تعمل بكامل طاقتها”.
ولفهم العلاقة بين الهرمونات وشيخوخة الجلد بشكل أعمق، استعرض الباحثون دراسات تناولت هرمونات رئيسية، مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 وهرمون النمو والإستروجينات والريتينويدات والميلاتونين.
وخلصت الدراسة إلى أن بعض هذه الهرمونات تلعب دورا أساسيا في تنظيم مسارات الشيخوخة، مثل تدهور النسيج الضام (المسبب للتجاعيد) وبقاء الخلايا الجذعية وفقدان الصبغة (المسبب لشيب الشعر).
ومن بين الهرمونات الواعدة، برز الميلاتونين كجزيء صغير عالي التحمل، حيث يعمل كمضاد أكسدة قوي ويساعد في تنظيم عملية الاستقلاب للميتوكوندريا (عضيّات خلوية تعرف باسم “محطات الطاقة” في الخلايا)، كما يقلل من تلف الحمض النووي ويثبط الالتهابات وموت الخلايا المبرمج.
كما شملت المراجعة أيضا هرمونات أخرى، مثل α-MSH والأوكسيتوسين والإندوكانابينويدات ومعدلات مستقبلات البيروكسيسوم المنشّطة (PPARs)، التي وُجد أن لها تأثيرات محتملة في إصلاح تلف الجلد الناتج عن الشيخوخة. فعلى سبيل المثال، يظهر α-MSH خصائص واقية للخلايا ومضادة للأكسدة، ويساعد في الحد من الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، التي ترتبط بظهور بقع الشمس والتغيرات الصبغية في الجلد والشعر.
وأكد بوم وزملاؤه أن التوسع في دراسة هذه الهرمونات قد يوفر فرصا لتطوير علاجات جديدة لمكافحة شيخوخة الجلد والحد من آثارها.
نشرت الدراسة في مجلة Endocrine Reviews.
المصدر: ساينس ألرت