هل ينجو كارسلي من انتقادات سقوط إنجلترا أمام اليونان؟
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
بعد انتهاء مشوار منتخب إنجلترا في بطولة يورو 2024، أُعلن عن رحيل المدرب جاريث ساوثجيت بعد 8 سنوات من قيادته.
وقد تم تعيين لي كارسلي في منصب المدرب المؤقت. ومع ذلك، لم يحسم الاتحاد الإنجليزي حتى الآن ملف المدرب الجديد بشكل نهائي.
الوضع الحالييعاني كارسلي من ضغط كبير بعد الخسارة الأخيرة للمنتخب أمام اليونان، مما أثار الشكوك حول قدرته على قيادة إنجلترا.
ومن المتوقع أن يتم تقييم أداء المنتخب تحت قيادة كارسلي بعد المباراة المرتقبة ضد أيرلندا في 17 نوفمبر المقبل. ستؤثر نتائج هذه المباراة بشكل كبير على قرار الاتحاد الإنجليزي بشأن مستقبله.
المرشحينتتزايد التكهنات حول المدربين الذين قد يتم اعتبارهم كخلفاء محتملين لكارسلي، حيث تضم القائمة أسماء بارزة مثل:
بيب جوارديولا: المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي، الذي حقق نجاحات كبيرة مع الفريق.
إيدي هاو: مدرب نيوكاسل يونايتد، الذي أظهر إمكانيات عالية في تطوير الفرق.
جراهام بوتر: المدرب السابق لتشيلسي، الذي لديه خبرة في العمل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
التحديات المقبلة
سيكون أمام كارسلي تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى إعادة بناء الثقة في الفريق بعد النتائج الأخيرة. ينبغي عليه التركيز على تحسين الأداء والنتائج في المباريات المقبلة، لضمان استمراره في منصبه.
ويظهر أن الاتحاد الإنجليزي أمام مفترق طرق في تحديد مستقبل المدرب، يتطلع الجميع إلى معرفة ما ستسفر عنه المباريات القادمة ومدى قدرة كارسلي على تقديم الأداء الذي يرضي الجماهير الإنجليزية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كارسلي اليونان الاتحاد الإنجليزي جوارديولا الاتحاد الإنجلیزی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الإسباني يتخذ أول إجراء بخصوص الحكم الذي طرد بيلينغهام
ذكرت تقارير صحفية أن لجنة الحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم قررت إبعاد الحكم الدولي جوزيه لويس مونييرا عن إدارة أي مباراة ضمن منافسات الجولة الـ25 من دوري الدرجة الأولى الإسباني.
وبحسب موقع "relevo" الإسباني، فإن هذا القرار يأتي بعد الجدل الكبير الذي أثير حول أداء مونييرا خلال إدارته مباراة أوساسونا وريال مدريد في الدوري الإسباني السبت الماضي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.
ووفقا لمصادر إسبانية، فإن إبعاد مونييرا عن إدارة مباريات الجولة 25 من الدوري الإسباني ليس عقوبة رسمية، وإنما خطوة تهدف إلى حماية الحكم في ظل الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها.
وشهدت المباراة حالة من الاستياء العام بعد قرار مونييرا إشهار بطاقة حمراء مباشرة في وجه نجم خط وسط ريال مدريد الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام قبل نهاية الشوط الأول، وذلك عقب تلفظ اللاعب بكلمات نابية باللغة الإنجليزية في وجه الحكم.
وقد أبدى نادي ريال مدريد استياءه العميق بسبب ما اعتبره أخطاء تحكيمية أدت إلى حرمان الفريق من حقوقه، حيث اعترض النادي على عدم احتساب ثلاث حالات مشكوك فيها كانت تستحق احتساب ضربات جزاء خلال الشوط الأول، بينما تم احتساب ضربة جزاء واحدة فقط لصالح أوساسونا في بداية الشوط الثاني.
وأثار غياب تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار" في هذه الحالات استياء كبيرا داخل النادي الملكي.
كما عبر مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي عن غضبه من قرارات الحكم، مؤكدا أن بعض الحالات التي حدثت خلال المباراة كانت واضحة جدا، خاصة فيما يتعلق بالبطاقة الحمراء لبيلينغهام.
وقال المدرب الإيطالي إن حكم المباراة أساء فهم الكلمات التي قالها لاعبه بيلينغهام.
ومن جهة أخرى، واجه الحكم مونييرا هجمات وتهديدات مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تهديدات بالقتل ضد شخصه وعائلته.
وردت مجموعة الحكام على هذه الهجمات بيان رسمي عبر الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أكدت فيه دعمها الكامل لمونييرا ورفضها القاطع لأي هجمات أو تهديدات تطال حكام اللعبة.