هدى المفتي تعتمد وصفات جدتها في مطعم الحبايب
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
استطاعت هدى المفتي ، إنقاذ العاملين في مطعم الحبايب من البلطجية، بعدما اعتمدت على وصفات جدتها وديدة في صنع طبق ملوخية فريد نجح في تحويل الأجواء المتوترة في الحلقة الرابعة من مسلسل مطعم الحبايب.
في تطور واضح لشخصية وديدة وهي هدى المفتي ، من الفتاة المدللة المهووسة بوسائل التواصل الاجتماعي إلى شخصية جادة، نجحت وديدة في إنقاذ زملائها في المطعم بعدما اقتحمه البلطجية للانتقام لأخت زعيمهم، بفضل وصفة جدتها لصنع طبق ملوخية استطاع كسب قلب البلطجية وتحويل الوضع من التهديد إلى عشاء جماعي مليئ بالمحبة والسعادة.
مسلسل مطعم الحبايب من تأليف مريم نعوم وإخراج عصام عبد الحميد، وإنتاج عبدالله أبو الفتوح، وبطولة أحمد مالك، هدى المفتي، بيومي فؤاد، انتصار، إسلام إبراهيم، حمزة العيلي، سامي مغاوري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هدى المفتي مطعم الحبايب مسلسل مطعم الحبايب الفن بوابة الوفد مطعم الحبایب هدى المفتی
إقرأ أيضاً:
المفتي قبلان للقوى السياسية والروحية والكتل: حفظ لبنان يمر بالتوافق والتفاهم
وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رسالة الى القيادات السياسية والروحية والكتل النيابية، فيها:
"لأن يوم غد يوم نيابي مفصلي ببنية وأرضية هذا البلد الذي يتعرض لزلزال خارجي وانقسام سياسي عامودي يكاد يبتلع البلد، ولأن هذا البلد بهيكله الوطني لا يستمر إلا بالتوافق والميثاقية، ولأن الإختلاف على بعض الإستحقاقات وفقا للظروف والمعطيات يؤخذ به أثره على الواقع اللبناني المهدد بشدة، ولأن المنطقة تتزلزل، ولأن القطيعة السياسية لها صلة باللعبة الخارجية المندفعة نحو خراب المنطقة وتمزيق الممزق، ولأن واقع البلد مهدد للغاية، ولأن نظامنا السياسي يلزمنا بتقطيع الإلتزامات الميثاقية بطريقة توافقية ضامنة للبنان الوحدة الوطنية والعائلة التاريخية، لذلك أقول: الرئاسة اللبنانية مركز ميزان وحدة لبنان، ومنطق السيادة الوطنية يفترض أن الرئيس شأن لبناني لا شأنا خارجيا، واللعب بنار التوازنات يضع البلد بطريق الكوارث الوجودية، والمطلوب أن ينتخب النواب لا السفراء".
أضاف: " وبكل صراحة، الخارج يدفع نحو رئيس انتقامي وعينه على اللعبة الدولية الثملة بالفتن والكوارث والخراب، والبلد بظروفه وظروف المنطقة لا يستطيع تحمل أي مغامرة، كما لا يستطيع تقطيع مشروع انتداب، ولا يقوم بفتنة، ولا يقدر على ابتلاع لعبة تغليب فريق على فريق آخر وسط ارتباطات خارجية تضع البلد فوق صفيح متزلزل".
وتابع المفتي قبلان: وللتاريخ أقول: حفظ لبنان يمر بالتوافق والتفاهم وعدم الدفع نحو متاريس نيابية أو تدشين حرب دستورية أو إشعال فتنة سياسية وسط آلة إعلام تعتاش على ضخ الفتن والدفع نحو الخراب والإنتقام، واللحظة تاريخية، وخطابي لكل القوى النيابية والسياسية والروحية.
وبكل صدق أقول: نريد أن نعيش معا بعيدا عن مشاريع العالم الملتهبة بالفتن ومواقد الأمم، وما يريده الخارج للبنان الفوضى والإنقسام والإقتتال والتمزيق والدفع نحو كارثة تطال صميم لبنان ووحدته الوطنية، وبصراحة أكثر اللعبة الخارجية تضعنا أمام معادلة: "الخراب أو الخراب"، وبعض القوى الكبرى تبتلع الإعلام وبعض الكتل النيابية وعينها على ابتلاع لبنان، والبلد على حافة المجهول، وهدف القوى الخارجية ملاقاة إسرائيل وتفريغ القرار الوطني من قيمته الوطنية وعائلته اللبنانية، والعين على الأجهزة الأمنية والفتن الطائفية والمناطقية، وتاريخ لبنان القريب البعيد عبارة عن لعبة أمم مكررة بين الأمن والسياسة والطوائف والخراب، والوقت للتلاقي لا القطيعة، واللحظة لانتشال لبنان من مشروع كارثة وجودية، والتحدي ينتهي بالخراب، والمقامرة بمصير لبنان أسوأ من قنبلة نووية، وتصحيح العلاقة مع الخارج يكون بحفظ السيادة الوطنية والتوازنات اللبنانية، وقد بلغت، حمى الله لبنان من لعبة الأمم".