فرنسا وإسبانيا تدعوان إلى وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن وقف تصدير الأسلحة المستخدمة في غزة ولبنان هو "الرافعة الوحيدة" لوضع حد للنزاعات، وذلك بعد ساعات من دعوة إسبانية مشابهة.
وأضاف ماكرون -خلال قمة في قبرص لدول الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر المتوسط- إن "فرنسا دعت بإلحاح إلى وقف صادرات الأسلحة المستخدمة على مسرحي الحرب هذين.
لكن الرئيس الفرنسي استدرك بالقول إنها "ليست البتة دعوة إلى نزع سلاح إسرائيل في وجه التهديدات التي تُمارس ضد هذا البلد وهذا الشعب الصديق".
وكان ماكرون دعا -مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري- إلى الكف عن تسليم الأسلحة لإسرائيل للقتال في غزة، معتبرا أن الأولوية للحل السياسي بدل الاستمرار في الحرب، مؤكدا أن فرنسا لا تقوم بتسليم أسلحة إلى إسرائيل.
وبعد دعوة ماكرون إلى وقف إرسال الأسلحة لإسرائيل، رد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: "عار عليك، وإسرائيل ستنتصر بدعمك أو من دونه"، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس.
وفي وقت لاحق بعد تصريح نتنياهو، أعلنت الرئاسة الفرنسية بيانا يناقض تصريحات ماكرون قالت فيه إن باريس ستواصل تزويد إسرائيل بقطع السلاح اللازمة للدفاع عن نفسها.
وأوضح البيان أن فرنسا ستستمر في إرسال القطع المستخدمة من أجل نظام الدفاع الذي تسميه إسرائيل بالقبة الحديدية على وجه الخصوص.
وعلى صعيد متصل، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المجتمع الدولي إلى وقف بيع الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي.
وقال سانشيز "أندد بالهجمات التي تنفذها القوات الإسرائيلية على بعثة الأمم المتحدة في لبنان". مضيفا أن إسبانيا أوقفت بيع أسلحة إلى إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، داعيا العالم إلى اتخاذ الإجراء ذاته لمنع مزيد من التصعيد في المنطقة.
وبدعم أميركي واسع، أسفرت حرب الإبادة في قطاع غزة عن أكثر من 140 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية.
ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها في لبنان بشن غارات جوية غير مسبوقة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات إلى إسرائیل إلى وقف
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تتوغل في جنوب سوريا وتصادر وتدمر أسلحة لنظام الأسد
قالت صحيفة "تايمز أو إسرائيل"، اليوم السبت، إن مظليين إسرائيليين، توغلوا في جنوب سوريا، لتنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع للنظام السابق.
وحسب الصحيفة، داهم لواء المظليين في الجيش موقعاً عسكرياً للنظام السوري السابق، عثر فيه الجنود على دبابات، وناقلات جنود مدرعة، وأنظمة مدفعية.
IDF says troops seized, destroyed weapons at former Syrian regime army post https://t.co/GNsJP2y5jQ
— ToI ALERTS (@TOIAlerts) April 5, 2025كما عثر الجيش على عشرات قذائف الهاون، والصواريخ في الموقع، ودمر بعض الأسلحة و استولى على أخرى.
وينتشر الجيش الإسرائيلي في 9 مواقع في جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر(كانون الأول) معظمها داخل منطقة العازلة على الحدود بين البلدين.
وحسب الصحيفة، تعمل تتوغل القوات الإسرائيلية، إلى ما يصل إلى 15 كيلومتراً في عمق الأراضي السورية، لتنفيذ عمليات ومداهمات عسكرية مختلفة، أو للاستيلاء على أسلحة تقول إسرائيل إنها تشكل تهديداً لها إذا وقعت في أيدي "قوى معادية".