الطائرات الإسرائيلية تواصل الهجوم العنيف على قطاع غزة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
قال بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت النار على المواطنين بقطاع غزة، حيث لا زال يسمع دوي الانفجارات في مدينة رفح الفلسطينة، وهي ناجمة عن القصف المدفعي المتواصل تجاه المنطقة الشرقية للمدينة، التي تتعرض منذ 6 مايو الماضي مع بدء العملية العسكرية على رفح الفلسطينية، إلى قصف متصاعد من المدفعية والطائرات الحربية الإسرائيلية.
وأضاف «جبر»، خلال مراسلته لقناة القاهرة الإخبارية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، دمرت مربعات سكنية في منطقة حي السلطان الذي يقع في حي المنطقة الغربية لرفح الفلسطينية، إلى جانب ذلك شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات استهدفت منزلا في مخيم البريج في المحافظة الوسطى ما أدى إلى ارتقاء شهيدتين وإصابة عدد آخر من المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة.
وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن الآليات الحربية الإسرائيلية قصفت مخيم النصيرات، الأمر الذي أدى إلى سقوط شهيدة وإصابة آخرين، متابعا: «في مدينة غزة شنت الطائرات الحربية مجموعة من الغارات استهدفت منزلا في جباليا شمال قطاع غزة، حتى اللحظة تم الإعلان عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بجراح متفاوتة».
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
ما الذي تخشاه واشنطن من “العين الصينية” في “البحر الأحمر”..!
الجديد برس|
يواصل الاعلام الأمريكي، تركيزه على تداعيات الفشل الأمريكي في البحر الأحمر.
وفي احدث تقرير لها كشفت صحيفة ذا ناشينوال انترست الامريكية بأن إدارة ترامب عالقة في حربها غير المدروسة على اليمن وتداعياتها الإقليمية والدولية.
وأوضحت الصحيفة بأن المسؤولين الأمريكيين يناقشون حاليا تبعات الهجمات المستمرة على اسطول حاملة الطائرات الامريكية “ترومان” وإمكانية تعرضها لضربات قاتلة من قبل “قوات صنعاء” التي لا تتوقف هجماتها اليومية على الحاملة والبوارج الحربية التابعة لها.
وأشارت الصحيفة إلى ان من بين المقترحات المطروحة حاليا على طاولة ترامب سحب حاملة الطائرات بعيدا عن مرمى ومديات الصواريخ اليمنية في البحر الأحمر، لكنها تعتبر الخطوة أنها تشكل هزيمة قاسية للبحرية الامريكية وقد تشجع الصين على تنفيذ نفس السيناريو في حربها المرتقبة مع تايون وهو ما يقلص نفوذ القوات الامريكية في المحيطين الهندي والهادي.
وتسليط الضوء على تداعيات استهداف حاملة الطائرات الامريكية يأتي وسط زخم اعلامي امريكي غير مسبوق لتسليط الضوء على المواجهات في اليمن مع قرب انتهاء الشهر الأول من حملة ترامب العسكرية دون نتائج تذكر ومع توالي فضائح إدارة ترامب السياسية بشأن الحرب على اليمن.