بوابة الوفد:
2025-04-06@14:45:22 GMT

«أنترفيو».. وجوه شابة يناقشون قضايا عصرية

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

 

حقق مسلسل «أنترفيو» نجاحا قويا خلال عرضه على إحدي المنصات الإلكترونية، والذى ناقش عدة قضايا هامة للشباب، منها كيفية إيجاد فرصة عمل، كما ناقش قضايا الحب والزواج، وطرق التجسس من قبل أبلكيشن الزواج، وتدور أحداث العمل حول فتاة محللة بيانات، تظهر بثلاث شخصيات، لديها ذكاء كبير، وتتمنى أن تعيش حياة طبيعية، وتذهب ﻹجراء مقابلة عمل، لكنها لم تكن تعلم أن هذه المقابلة ستقلب حياتها رأسا على عقب وتتوالى الأحداث.

وقال المخرج أحمد خالد أمين، إنه سعيد للغاية للنجاح الذى حققه المسلسل، لافتا أنه لم يتوقع كل هذا النجاح والمشاهدات العالية للعمل بشكل ضخم، لافتا أن فكرة المسلسل قائمة على كشف أسرار طول الوقت، فنجد أشخاصًا طيبة ولكنها شريرة والعكس، وفى آخر حلقة نكتشف مفاجآت قوية.

وأكد أن فكرة المسلسل جاءت من قبل المؤلفة أمينة مصطفى، مشيرًا إلى أنه حينما قرأ السيناريو لم يفهمه تمامًا وتواصل معها حتى يجمعه جلسات معها ليستطيع أن يبسطه ليفهمه الجمهور.

وأوضح أن فريق العمل كان متعاونًا بشكل قوى، ووجد التزام من الجميع الأمر الذى جعلهم ينتهون من تصوير المسلسل فى أسبوعين، وذلك منذ حوالى عام، وأكد أنه مازال الأمر مبكرا للحديث عن جزء ثان للمسلسل، ولكنه يبقى واردًا وفى إطار التفكير.

ويعد المسلسل البطولة المطلقة الأولى للفنانة رنا رئيس، التى تقدم ثلاث شخصيات مختلفة، وتعمل محللة بيانات تعتمد على خيالها فى الوصول للحل، يشاركها فى البطولة كل من خالد شباط وميدو عادل وديانا هشام وحازم إيهاب ومحمد العمروسى وسارة نور ونور بدر وخالد جواد ومونيكا ألفونس، وعدد آخر من الفنانين وضيوف الشرف، أبرزهم إسعاد يونس، وإخراج أحمد خالد أمين، تأليف أمينة مصطفى. 

وتحدثت الفنانة رنا رئيس، أنها عندما علمت بأن المسلسل من بطولتها، وأنها البطلة الرئيسية للعمل شعرت برهبة شديدة، مضيفة أن قصة المسلسل لم تكن مفهومة بالنسبة لها، ولكن مع تكرار قراءة العمل أعجبتها فكرة وجود أكثر من شخصية، ولم تكن قد فهمت الأمر فى البداية وكيف ستقدم عدة شخصيات فى أن وأحد، ولكنها تداركت الأمر بعد ذلك، وفهمت أنها تتخيل وتوضع فى كل موقف وهى تعمل محللة بيانات، ولم تكن تعلم معنى تخصص هذه المهنة، لأن الاسم كان جديد بالنسبة لها، وعرفت أنها تكون دارسة وعلى دراية بلغة الجسد وتفهم كل الأشخاص، غير أن الشخصية ذكية وعبقرية، مؤكدة أن الموضوع كان صعبًا وفى نفس الوقت ولذيذ، ولكن الأجواء كانت جميلة فى كواليس التصوير، وكنا بنهزر ونضحك وكلنا بنقدم أحسن حاجة عندنا، والثلاث شخصيات التى قدمتها فى المسلسل بعيدة كل البعد عن شخصيتى الحقيقية.

وتعليقا عن دورها فى المسلسل: أكدت أنها تعمل محللة بيانات، وكانت شغلانة جديدة على أذنها، لكنها علمت بعد ذلك أن هذه المهنة مبنية على علم ودراسة.

وأوضحت أن المشاهد يجب أن يرى حلقات المسلسل بالترتيب، حتى تصل له فكرة المسلسل بشكل صحيح، والتفاصيل التى حصلت فى الحلقة السابقة، مضيفة أنها تعيش داخل كل قصة، وتعتبر نفسها الشخص بطل القصة الحقيقى، وده أمر كان ملخبطنى فى البداية».

وقال الفنان حازم إيهاب، أن المسلسل فكرته بسيطة جدا، وليست معقدة على الإطلاق، مؤكدا أنه استطاع استيعاب سيناريو المسلسل منذ القراءة الأولى، وخاصة بعد أن أبدى عدد من المشاركين فى المسلسل استيعابهم للسيناريو بعد فترة من الوقت.

وأكد أنه سعيد بنجاح المسلسل، الذى يتحدث عن الشباب ويناقش قضايا عدة منها الحب والزواج وطريقة إيجاد شريك العمر، وعمليات النصب والتجسس من قبل الأبلكيشن على المشتركين.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • مي عمر: لم أخف من تقديم دور الراقصة في مسلسل إش إش
  • "فرحة عيد" ترسم البهجة على وجوه الأطفال في العوابي
  • تيك توك مهدد بغرامة ضخمة بسبب نقل بيانات أوروبية إلى الصين
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • وكيل إعلام الأزهر: الدراما تُسلط الضوء على شخصيات لا ترقى إلى التناول
  • بلومبرغ: الجمهوريون يناقشون رفع الضرائب على أصحاب الملايين إلى 40%
  • إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات
  • ازاى تستخرج شهادة بيانات سيارتك دون الذهاب لمقر النيابة العامة للمرور
  • تشيفيرين: 64 منتخباً في «مونديال 2030» فكرة سيئة!
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !