كانت تقى وبقيت مصطفى.. كواليس حكاية فتاة المنوفية ونومها في المقابر
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أثارت تقى فتاة المنوفية حالة جدل كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما انتشرت قصتها وسنين عمرها التي عاشتهابين الرجال متنكرة على أنها شاب يدعى مصطفى، حلقت شعرها وارتدت مثلهم وعملت نجارا وعتالا وأعمالا لا تقوي عليها الفتيات.
وكشفت تقى في أول ظهور لها إعلاميًا من خلال برنامج "لقاء على الهواء" من تقديم الفنانة والإعلامية لقاء سويدان، عبر قناة الشمس؛ عن أسباب تحولها إلى شاب حيث قالت:" عشت حياة صعبة فمنذ صغر سني ولم أشعر بالحنية من أحد، والدي توفى وأنا في عمر السنة وأمي كانت دائما تطردني من البيت وكنت أنام في ورشة أحذية ولذلك تزوجت في سن صغيرة وأنجبت ابني الأول في عمر الـ 16 عاما، كنت أعمل وأنفق على المنزل حتى في وجود زوجي وذات مرة وأنا عائدة إلى منزلي وجدته قد ترك المنزل وهرب وباع كل مافيه".
وتابعت تقى فتاة المنوفية:" أصبحت في الشارع من دون مأوى فذهبت إلى أهلي لأمي ولكني تعرضت لديهم إلى كل أنواع العذاب حتى إن خالي أراد "اغتصابي" وعند رفضي له طردوني من البيت، كنت حامل في ابني الثاني ولا أعلم ماذا أفعل، فذهبت للعيش في مقابر أمي، كنت اكلمها وأقول لها لماذا يحدث هذا لي".
وأوضحت:" الشارع قاسي وكل من فيه يريد النهش في لحمي فقط، فتركت ابني لأهلي وعشت أنا في الشارع وقررت أن أصبح مصطفى، أصبح رجل، وعملت وعشت لسنوات كثيرة وأنا مصطفى وكرهت تقي".
واختتمت تقى باكية هي ولقاء سويدان في وقت واحد:" أنا عاوزة أحس بأمان" ووعدتها لقاء بتوفير مسكن مناسب وفرصة عمل لها".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تقى فتاة المنوفية التواصل الاجتماعي مصطفى حلقت شعرها
إقرأ أيضاً:
حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
متابعة بتجــرد: في حوار خاص مع “النهار”، تحدّث الفنان حمزة نمرة عن محطّات محورية في حياته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أن تجربة مرض ابنه شكّلت نقطة تحوّل جعلته يقدّر اللحظات البسيطة ويعيد النظر في مفهوم الإنجاز، قائلاً: “أصبحت أكثر امتناناً لنعم الله بعيداً عن الطموحات والتطلّعات”.
نمرة وصف مشواره الفني بـ”المغامرة المستمرة”، معتبرًا أن اختياره للاستقلالية والتمسّك بالقيمة الفنية، رغم صعوبة الطريق، هو ما منح أعماله صدقها. كما كشف عن تأثّره العميق بجيل الثمانينيات، ونيّته مواصلة استلهام قصص هذا الجيل، مشيرًا إلى أن “الحكاية لم تكتمل بعد”.
الفنان المصري تحدّث أيضًا عن شغفه بإحياء التراث من خلال برنامجه “ريمكس”، مع إمكانية تقديم مشروع موسيقي شامل يعيد تقديم الأغاني الشعبية بروح معاصرة. وأوضح أن غناء تترات المسلسلات يختلف عن أعماله الحرّة، كونه يخضع لسياق درامي محدد، لذلك يحرص على اختيار ما يليق به، كما فعل في “سرّ إلهي”.
وعن جمهوره في المهجر، عبّر نمرة عن سعادته بالارتباط العاطفي العميق معهم، واصفًا حفلاته في الخارج بلحظات تواصل وجداني مع الوطن، خصوصًا أن الجمهور “يغنّي من القلب”.
أما على المستوى الإبداعي، فأكد نمرة أنه يمرّ أحيانًا بلحظات شكّ، لكن الدعم العائلي والبحث عن الإلهام في التفاصيل الصغيرة يعيد له الشغف. وعن المستقبل، لم يستبعد تقديم أنماط موسيقية جديدة، قائلاً: “أحبّ التحدّي والتجديد، وربما أواصل الدمج بين التراث والحداثة بأساليب غير تقليدية”.
main 2025-04-04Bitajarod