عاجل.. التشخيص المبدئي لـ إصابة محمد عبدالمنعم.. هل يلحق مباراة العودة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تعرض محمد عبدالمنعم، مدافع المنتخب الوطني، لإصابة قوية في مباراة موريتانيا، بالجولة الثالثة من تصفيات أمم أفريقيا، في اللقاء الذي أقيم بين المنتخبين على ستاد القاهرة الدولي.
وقرر حسام حسن، مدرب منتخب مصر، بعد التشاور مع الجهاز الطبي، خروج محمد عبد المنعم ودخول مصطفى محمد بدلا منه، ليعود حمدي فتحي لخط الدفاع.
وكشف التشخيص المبدئي لمحمد عبد المنعم، عن تعرضه لإصابة في العضلة الأمامية، ومن المقرر أن تحسم الأشعة التي سيخضع لها عقب نهاية المباراة، مصير سفره لموريتانيا، للمشاركة في المباراة المقبلة بالجولة الرابعة.
ونجح منتخب مصر، في الفوز على شقيقه الموريتاني، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما بالجولة الثالثة من تصفيات أمم أفريقيا، على ستاد القاهرة الدولي.
جاء الهدف الأول للمنتخب الوطني، عن طريق محمود حسن تريزيجيه، في الدقيقة 69، بعد كرة عرضية من أحمد سيد زيزو من جهة اليمين، أبعدها دفاع موريتانيا بشكل خاطئ، فقابلها تريزيجيه بتسديدة صاروخية، سكنت أعلى يسار المرمى.
وأضاف محمد صلاح الهدف الثاني في الدقيقة 79، بعد كرة عرضية من محمد حمدي من جهة اليسار، قابلها «الأول» بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، سكنت منتصف المرمى، لتعلن عن الهدف الثاني للفراعنة.
ولم يخسر المنتخب الوطني، تحت قيادة حسام حسن، بعد 5 مباريات رسمية؛ إذ نجح في الفوز بـ3 في تصفيات أمم أفريقيا، والانتصار خلال لقاء أمام بوركينا فاسو، وتعادل في آخر أمام غينيا بيساو، بتصفيات كأس العالم.
وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد المنتخب الوطني للنقطة التاسعة في المركز الأول، ليقترب بقوة من حجز بطاقة التأهل لأمم أفريقيا، خاصة أنه يحتاج للفوز في المباراة المقبلة، مع تعادل كاب فيردي وبوتسوانا، فيما ظل منتخب موريتانيا عند النقطة الثالثة في المركز الأخير بالمجموعة الثالثة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر وموريتانيا
إقرأ أيضاً:
نهاية الشوط الأول .. المنتخب الوطني يتفوق بثلاثية لهدف أمام الموزمبيق
أنهى المنتخب الوطني الشوط الأول من مواجهته أمام الموزمبيق، متفوقاً في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. في إطار الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم 2026.
ودخلت عناصر المنتخب الوطني هذه المواجهة بقوة وتمكنت من بسط سيطرتها على أطوار الشوط الأول. إذ تمكن هداف التصفيات، محمد أمين عمورة، من افتتاح باب التهديف لصالح الخُضر في الدقيقة السابعة، بعد تمريرة حاسمة من زميله رياض محرز.
وفي الدقيقة الـ24، عزز المدافع عيسى ماندي تقدم الخُضر، عندما تمكن من تحويل تمريرة من ريان آيت نوري إلى هدف.
وفي الدقيقة الـ30، منح القائد رياض محرز تمريرة سحرية خادع بها دفاع الموزمبيق. ليتمكن أمين عمورة من تسجيل الهدف الثالث لصالح الخُضر، والثاني الشخصي له في المواجهة.
ردة فعل منتخب الموزمبيق جاءت في الدقيقة الـ40، عندما تمكن اللاعب كاتامو، من تسجيل الهدف الأول لصالح منتخب بلاده بتسديدة قوية. مستغلا سوء تفاهم في الخطوط الخلفية للخضر.