رئيس «صحة الشيوخ»: لدينا 181 مصنعا حاصلة على «الجودة».. وأزمة الدواء تنتهي خلال شهرين
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أكد الدكتور حسين خضير، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن الدولة بذلت جهوداً كبيرة لدعم صناعة الدواء فى مصر ومواجهة أزمة النواقص، فمصر تضم 181 مصنعاً للدواء حاصلة على الجودة، وصناعة الدواء فى مصر هى الأفضل.
وقال «خضير» فى حوار لـ«الوطن»، إن مصر لديها أصناف بديلة للأدوية المستوردة.. فإلى نص الحوار:
كيف ترى جهود الدولة لتوطين صناعة الدواء؟
- توطين صناعة الدواء تمثل أهمية استراتيجية للدولة، خاصة مع امتلاكها البنية العلمية والبحثية والقدرة التكنولوجية والصناعية الحديثة فى هذا المجال الحيوى المهم، ويجب أن يكون هناك اهتمام بصناعة الدواء وتشجيع الاستثمار فى القطاع الدوائى، فالدواء يعد أمناً قومياً وبالتالى يجب أن يكون هناك تشجيع من الدولة لهذا القطاع.
وماذا عن أزمة الأدوية فى مصر؟
- الدولة تقوم بدور كبير لتوطين صناعة الدواء، وهناك جهود مضنية لإنهاء الأزمة خلال الفترة المقبلة، ومن واقع خبرتى فإن صناعة الدواء فى مصر بخير، ومصانع الدواء لدينا على أعلى مستوى وتضم خطوط إنتاج هى الأفضل فى الشرق الأوسط والعالم العربى، ونحن أول دولة أنتجنا أدوية منذ 1939.
كم يبلغ عدد مصانع الأدوية فى مصر؟
- مصر لديها 181 مصنعاً على أعلى مستوى من الجودة، حاصلة على شهادة الجودة من منظمة الصحة العالمية، ولا يزال الدواء المصرى أرخص دواء فى العالم رغم الشكوى الحالية، ومصانع الدواء هى التى صنعت الدواء الذى عالج 6 ملايين مريض، وهو دواء لعلاج فيروس سى وإنقاذ مصر من وباء مستحكم بفضل الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى نجح فى جلب المادة الخام رغم حقوق ملكية فكرية لمدة 10 سنوات، ولكن جهود الرئيس السيسى وتدخله كانت وراء حصول مصر على المادة الخام لدواء فيروس سى، ومن ثم تصنيعه محلياً، وتم تصنيع المستحضرات محلياً وتوفيرها بالفعل، ثم إنتاج الدواء الذى عالج ملايين المصريين، ما يؤكد أن صناعة الدواء فى مصر صناعة كبيرة وبجودة عالية.
الدواء المصرى البديل يحتوى على نفس المادة الفعالة للمستورد وكل نوع يقابله 10 أصناف محليةوماذا عن الدواء البديل والمثيل؟
- مصر لديها أصناف بديلة للأدوية المستوردة، وهناك فرق بين الدواء البديل والمثيل، والدواء المصرى البديل يحتوى على نفس المادة الفعالة للدواء المستورد، وكل نوع من الأدوية المستوردة يقابله 10 أصناف بديلة ومثيل مصرى، والدواء المصرى آمن وفعال، ومصانع الأدوية على أعلى مستوى وجودة، فلدينا نحو 800 خط إنتاج دواء، وكل هذه المصانع وخطوط الإنتاج تحت إشراف هيئة الدواء المصرى، ومصر سادس دولة فى العالم من حيث إجراء الأبحاث فى صناعة الأدوية، كما أن مصر لديها شركات أجنبية تعمل فى سوق الدواء، ولا يوجد لديها مشكلات.
وكيف ترى المبادرات الصحية التى تقوم بها الدولة خلال الفترة الماضية؟
- الرئيس عبدالفتاح السيسى هو قائد الإصلاح الصحى ويضع بناء الإنسان فى المقدمة، وخلال السنوات الماضية كان هناك توجيه بتطوير القطاع الصحى ليكون أكثر شمولية وكفاءة، والمبادرات الصحية التى تم إطلاقها لتشمل الاهتمام بجميع الفئات العمرية ومبادرة حياة كريمة التى عملت على تطوير المنشآت الصحية التى انعكست على بناء الإنسان، ومشروع التأمين الصحى الشامل، الذى وفر الخدمة الطبية ذات الكفاءة العالية بأقل تكلفة، ولجنة الصحة بمجلس الشيوخ تعد من اللجان المهمة والحيوية التى تمس المواطن بشكل مباشر، وهناك تعاون وتكاتف بين المجلس والحكومة من أجل النهوض بصحة المصريين، من خلال تطوير المستشفيات والمنظومة الصحية بشكل عام، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة، له دور كبير فى تنفيذ المبادرات التى تحمى وتحافظ على صحة المواطن المصرى.
إيجاد بدائل الأدويةالمشكلة خلال العامين الماضيين كانت فى استيراد الخامات بسبب ارتفاع سعر الدولار، والخامات ارتفعت أسعارها بشكل كبير، وتم التواصل مع وزير المالية ومحافظ البنك المركزى وقتها، والقيادة السياسية وجهت بتوفير كل السبل وتذليل العقبات وتوفير الدولار، ويتم الآن استيراد الخامات وسيتم حل مشاكل الدواء، وجميع الأدوية المحلية وتوفيرها وإنتاجها خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، ونطمئن الشعب والمواطن المصرى أن صناعة الدواء بخير، ومن أهم الصناعات وسوف يتوافر الدواء بالصيدليات قريباً.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: توطين صناعة الدواء أزمة النواقص هيئة الدواء المواد الخام صناعة الدواء فى مصر الدواء المصرى مصر لدیها
إقرأ أيضاً:
2.5 مليون مسافر و16.7 ألف رحلة عبر مطارات سلطنة عمان خلال شهرين
وصل عدد المسافرين عبر مطارات سلطنة عمان «مسقط وصلالة وصحار والدقم» بنهاية فبراير 2025 إلى حوالي 2.53 مليون مسافر مسجلًا انخفاضًا بنسبة 6.3% مقارنةً بـ 2.7 مليون مسافر في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ إجمالي عدد الرحلات في جميع مطارات سلطنة عمان 16.7 ألف رحلة بنهاية فبراير مقابل 18.7 ألف رحلة تم تسجيلها في الفترة ذاتها من العام الماضي وبتراجع قدره 10.7%.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، سجل عدد المسافرين عبر مطار مسقط الدولي بنهاية فبراير 2025 أكثر من 2.28 مليون مسافر مما يمثل انخفاضًا بنسبة 7.5% مقارنة بـ 2.45 مليون مسافر خلال الفترة نفسها من عام 2024، وفيما يتعلق بإجمالي الرحلات بلغ العدد 15.1 ألف رحلة مسجلًا تراجعًا بنسبة 11% مقارنة بـ 16.9 ألف رحلة في الفترة نفسها من العام الماضي، كما أظهرت البيانات أن جمهورية الهند تصدرت قائمة أعلى الجنسيات في عدد المسافرين عبر مطار مسقط، حيث بلغ عددهم 164.4 ألف مسافر، تلاها المواطنون العمانيون مسجلين 145.06 ألف مسافر، ثم باكستان بـ 47.7 ألف مسافر.
وأشارت بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن مطار صلالة سجل بنهاية فبراير 2025 ارتفاعًا في عدد المسافرين ليبلغ 244.5 ألف مسافر بزيادة قدرها 5.4% مقارنة بـ 232 ألف مسافر في الفترة نفسها من عام 2024. فيما سجل إجمالي الرحلات تراجعا بنسبة 8.1% ليصل عددها إلى 1.4 ألف رحلة مقابل 1.5 ألف رحلة للفترة نفسها من العام الفائت.
وشهد مطار صحار نهاية فبراير العام الجاري تراجعا في إجمالي عدد الرحلات بنسبة 74.5% ليصل إلى 28 رحلة مقابل 110 رحلات للفترة نفسها من العام الماضي، كما سجل إجمالي عدد المسافرين انخفاضا قدره 98% ليبلغ 226 مسافر مقابل 11.4 ألف مسافر في نهاية فبراير 2024.
كما سجل مطار الدقم انخفاضا في عدد الرحلات بنسبة 3.8% ليسجل 100 رحلة نهاية فبراير 2025 مقابل 104 رحلات للفترة نفسها العام الماضي، وتراجع إجمالي عدد الركاب بنسبة 3.3% ليصل إلى 10.1 ألف مسافر مقابل 10.4 ألف مسافر في نهاية فبراير العام الماضي.