ضوابط اختبارات شهر أكتوبر 2024 لصفوف النقل
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تزامنًا مع اقتراب موعد عقد اختبارات شهر أكتوبر 2024 لطلاب صفوف النقل بالمراحل التعليمية، أعلنت مديريات التربية والتعليم بالمحافظات عن ضوابط عقد الاختبارات لطلاب صفوف النقل.
ضوابط عقد اختبارات شهر أكتوبر 2024وحدّدت المديريات، ضوابط عقد اختبارات شهر أكتوبر 2024 لطلاب صفوف النقل بالمراحل التعليمية «الابتدائية - الإعدادية - الثانوية» وهي كالتالي:
- أنّ تكون الاختبارات في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر.
- تُحدد كل مديرية جدول الاختبارات، مع مراعاة كافة الإجازات الرسمية.
- يتم وضع اختبارات شهر أكتوبر 2024 من قبل مُعلم المادة.
- يقوم موجه أول المادة بتنفيذ 3 نماذج للامتحان تُسلم للإدارة التعليمية لتوزيعها على المدارس.
- يكون هناك 3 نماذج للمادة داخل الفصل الواحد.
- أنّ يكون الاختبار في الفترة الثانية من اليوم الدراسي بمعدل نصف فترة أو فترة.
وبدأت مديريات التربية والتعليم بالمحافظات في تشكيل لجنة برئاسة مدير عام التعليم العام بكل مديرية، وعضوية كلًا من «مديري الإدارات التعليمية - التوجيه العام - مديري المراحل بكل المديرية»، وذلك للإشراف على العملية الامتحانية كاملة.
إرسال جداول الاختبارات إلى جميع الإدارات التعليميةوأنهت مديريات التربية والتعليم كافة استعداداتها لعقد اختبارات شهر أكتوبر 2024 من خلال إرسال جداول الاختبارات إلى جميع الإدارات التعليمية التابعة لكل مديرية، لنشرها في المدارس أمام الطلاب، كما تم التنبيه على اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة، حفاظًا على سلامة الطلاب، واستكمال اليوم الدراسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفرالشيخ امتحانات الشهر
إقرأ أيضاً:
الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاختلاف بين البشر أمر طبيعي نظرًا لتفاوت الطبائع، وهو ما قد يؤدي إلى خلافات، خاصة بين الزوجين بسبب الاحتكاك اليومي المستمر. ولتفادي انهيار الحياة الزوجية، وضعت الشريعة الإسلامية ضوابط واضحة تحكم الخلافات بين الأزواج، مشددة على ضرورة الالتزام بهذه الضوابط للحفاظ على استقرار الأسرة والعلاقات الإنسانية بين الطرفين.
وأوضحت دار الإفتاء أنه يجب على الزوجين التحلي بعفة اللسان والابتعاد عن التجريح والإهانة أثناء الخلاف، حيث قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡم مِّن قَوۡمٍ...} [الحجرات: ١١]، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الفحش في القول، قائلاً: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".
وأضافت الدار أن العنف ليس وسيلة مشروعة لحل النزاعات الزوجية، فقد ثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى في البداية عن ضرب النساء، قائلاً: "لا تضربوا إماء الله"، ثم لما شكا بعض الرجال من تصرفات زوجاتهم أُجيز ذلك بضوابط صارمة، إلا أن النبي أكد أن من يلجأون إلى العنف ليسوا من خيار الناس.
وشددت دار الإفتاء على أهمية إبقاء الخلافات الزوجية داخل إطار الخصوصية، بعيدًا عن الأطفال، لما لذلك من تأثير سلبي على نفسيتهم وسلوكهم. كما دعت الأزواج إلى التحلي بالحكمة والصبر في مواجهة الخلافات، مستشهدة بقول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ...} [النساء: ١٩]، مؤكدة أن الصبر قد يحمل خيرًا غير متوقع، وأن الزواج ليس عقدًا ينتهي عند أول مشكلة.
وختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الإسلام جعل العشرة بالمعروف واجبًا، داعية الأزواج إلى تجنب التسرع في إنهاء العلاقة الزوجية بسبب خلافات يمكن حلها بالحوار والتفاهم.