واشنطن بوست: ترامب يطلب طائرات ومركبات عسكرية لتأمينه وسط تهديدات إيرانية
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
طلبت الحملة الرئاسية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب استخدام طائرات ومركبات عسكرية لحماية الرئيس الأميركي السابق واستخدامها في تنقلاته أثناء حملته الانتخابية، وفقا لوسائل إعلام أميركية.
وقال صحيفة "واشنطن بوست" إن رسائل بريد إلكتروني استعرضتها الصحيفة فضلا عن معلومات أدلى بها أشخاص مطلعون على الأمر، أكدوا أن هذه الطلبات جاءت بعد أن تلقى مستشارو حملة ترامب إحاطات من الحكومة الأميركية تفيد بأن إيران لا تزال تخطط بنشاط لاغتياله.
بدورها نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن شخص مطلع القول إن طلبات الحملة للحصول على حماية إضافية شملت استخدام أصول عسكرية متطورة وسرية تُستخدم فقط للرؤساء الحاليين.
وبالإضافة لذلك طلبت الحملة وضع زجاج مقاوم للرصاص خلال قيام ترامب بإلقاء كلماته في الحملات الانتخابية وتوسيع القيود المؤقتة على الطيران فوق مقر إقامته ومواقع حملته، وفقا للصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن فريق ترامب وجه طلبا غير مسبوق يشمل تأمين حماية للرئيس السابق مماثلة لتلك التي يحصل عليها الرئيس الحالي جو بايدن.
وكان ترامب قد نجا من محاولتي اغتيال، واحدة في يوليو الماضي بعد أن أطلق رجل النار عليه خلال تجمع انتخابي بولاية بنسلفايانيا، والثانية في سبتمبر في مضمار الغولف الذي يملكه في فلوريدا.
وفي أغسطس الماضي، ذكرت شبكة "سي أن أن" نقلا عن لائحة اتهام ومسؤول أميركي، القول إن السلطات الأميركية وجهت تهما لرجل باكستاني يدعى آصف ميرشانت (46 عاما)، يفترض أنه على صلة بإيران في ما يتعلق بمؤامرة اغتيال فاشلة، كانت تستهدف ترامب ومسؤولين آخرين، حاليين وسابقين، في الحكومة الأميركية.
وقال المدعون الفيدراليون إن ميرشانت اعتقل في 12 يوليو أثناء استعداده لمغادرة الولايات المتحدة، بعد وقت قصير من لقائه بقتلة مأجورين كان يعتقد أنهم سينفذون عمليات القتل، لكنهم كانوا في الواقع ضباط إنفاذ قانون سريين.
وأثارت الحكومة الأميركية من قبل مخاوف من أن إيران قد تحاول الانتقام لمقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية عام 2020، من خلال محاولة قتل ترامب أو مستشاريه السابقين.
وأفادت وسائل إعلام أميركية منذ ذلك الحين بأن جهاز الخدمة السرية عزز إجراءات حماية ترامب بعدما اكتشف "تهديدات" مصدرها خطة إيرانية لاغتيال الرئيس السابق، مؤكدة أن لا علاقة بين هذه الخطة ومحاولتي الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها المرشح الجمهوري.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
السعودية تتحدى واشنطن وتلجأ إلى تركيا
ذكرت الصحافة الأمريكية أن المملكة العربية السعودية تخطط لشراء 100 طائرة حربية من طراز KAAN، مما يدل مرة أخرى على ثقتها في تكنولوجيا الدفاع التركية.
ونشر المجلس الأطلسي تحليلاً يقيم اهتمام المملكة العربية السعودية بالطائرة المقاتلة التركية KAAN. وأشار التقرير إلى أن نية شراء KAAN تعكس جهود المملكة للحصول على طائرة مقاتلة حديثة وتغيير أولوياتها في استراتيجيات الأمن الإقليمي.
الولايات المتحدة الأمريكية وعملية F-35
وصف كاتب التقرير عملية تصنيع طائرات F-35 في السعودية قائلاً: “الرياض، التي كانت متحمسة في السابق لشراء طائرات إف-35، لجأت إلى بدائل بسبب طول العملية ووجود الشكوك. وبالأخص، فإن سياسة الولايات المتحدة في الحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل والقيود على مبيعات الأسلحة دفعت المملكة للعمل مع شركاء جدد مثل تركيا”.
جاذبية KAAN
وتم تطوير KAAN من قبل شركة صناعات الفضاء التركية (TAI)، وتبرز بتكنولوجيا التخفي من الجيل الخامس وقدرتها متعددة الأدوار. وتقدم KAAN فرص نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك، مما يتماشى مع هدف السعودية في توطين صناعة الدفاع، ووفقًا للتحليل، فإن البدء في مشروع KAAN سيدخل حيز الإنتاج عام 2028، وإمكانية تحديثها بتقنيات الجيل السادس يزيد من اهتمام الرياض بهذا المشروع.