مندوب الليل يحصد جائزة الوهر الذهبي واحتفاء بالسينما الفلسطينية بمهرجان وهران
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
اختتمت فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان وهران للفيلم العربي بالجزائر، التي أقيمت من 4 إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول، بالإعلان عن الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان.
وشهدت المسابقات المختلفة للمهرجان منافسة قوية بين 60 فيلمًا من الدول العربية، وشارك معظمها في مهرجانات دولية وعربية سابقة. وضمت المسابقة الرسمية 11 فيلمًا في فئة الأفلام الروائية الطويلة، و14 فيلمًا في فئة الروائي القصير، و10 أفلام وثائقية طويلة، و8 أفلام وثائقية قصيرة.
وحصل الفيلم السعودي "مندوب الليل" للمخرج علي الكلثمي على جائزة "الوهر الذهبي" كأفضل فيلم روائي طويل، بينما نال الفيلم اليمني "المرهقون" للمخرج عمرو جمال جائزة "الوهر الفضي"، وحصل الفيلم العراقي "بغداد ميسي" للمخرج سهيم عمر خليفة على "الوهر البرونزي".
جوائز الأفلام القصيرة والوثائقيةأما في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، فاز الفيلم التونسي "ليني أفريكو" للمخرج مروان لبيب بجائزة أفضل فيلم، بينما ذهبت جائزة الفيلم الوثائقي الطويل لفيلم "مطاردة الضوء المبهر" للمخرج السوري ياسر كساب. أما جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير فقد فاز بها الفيلم الجزائري "الطحطوح" للمخرج محمد والي.
وحصل الفيلم المصري "نحن بحاجة إلى مساعدة كونية" للمخرج أحمد عماد على جائزة لجنة التحكيم، كما تلقى الفيلم العراقي "عبور" للمخرج باقر الربيعي تنويها خاصا، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي الطويل "الكابيتانة" للمخرج التونسي حسام سانسا.
ونال الفنان الجزائري سمير الحكيم جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "أرض الانتقام"، بينما حصلت الممثلة الأردنية منى حوا على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "إن شاء الله ولد".
السينما والمقاومةالدورة الثانية عشرة من المهرجان شهدت تركيزًا كبيرًا على القضية الفلسطينية، مع تخصيص برنامج خاص للسينما عرض خلاله 22 فيلمًا فلسطينيًّا تحت عنوان "من المسافة صفر"، وهي أفلام تعكس تجارب صناع السينما من غزة وتروي قصصهم حول مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وظهرت وزيرة الثقافة الجزائرية وهي تؤكد في افتتاح المهرجان على دعم الجزائر الثابت للقضية الفلسطينية، وتحدثت عن أهمية إبراز الإنتاجات السينمائية في تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.
من بين الأفلام الفلسطينية التي عرضت فيلم "سيلفي" للمخرجة ريما محمود، وفيلم "لا إشارة" للمخرج محمد شريف، و"كل شيء على ما يرام" للمخرج نضال دامو.
هتافات دعم للقضية الفلسطينيةوتميز عرض مجموعة أفلام "من المسافة صفر" بتفاعل جماهيري كبير وهتافات داعمة للشعب الفلسطيني، حيث ظهر رئيس المهرجان عبد القادر جريو مرتديًا الشال الفلسطيني، معبّرًا عن الدعم الكامل للقضية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي إلى أهمية هذه الأفلام كسجل وثائقي يعكس النضال في غزة ويُبرز مقاومة أهلها وصمودهم.
وبالإضافة إلى عروض الأفلام، تم تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في صناعة السينما مثل المخرج الفرنسي كوستا غافراس وزوجته المنتجة ميشال غافراس، والمخرج الجزائري محمد لخضر حمينة الحائز على جائزة السعفة الذهبية من مهرجان "كان"، والممثل المصري محمود حميدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات سينما جائزة أفضل على جائزة فیلم ا
إقرأ أيضاً:
الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة البيتلز الشهيرة
(CNN)-- قرر سام مينديز إخراج 4 أفلام سيرة ذاتية طويلة تُوثّق قصة فرقة "البيتلز" من خلال عيون كل فرد من أعضائها، وتم مؤخراً الإعلان عن أسماء الممثلين الذين سيجسدون شخصياتهم.
وسيُجسّد هاريس ديكنسون شخصية جون لينون، وبول ميسكال: بول مكارتني، وباري كيوغان: رينغو ستار، وجوزيف كوين: جورج هاريسون أعضاء فرقة "البيتلز" في الأفلام الأربعة، وفقًا لما أعلنته شركة "Sony Pictures Entertainment" عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل.
ويشتهر ديكنسون ببطولته في فيلم "Babygirl" عام 2024، بينما لعب ميسكال الدور الرئيسي في فيلم "Gladiator II".
كما قدّم كيوغان أداءً نال استحسان النقاد في فيلم "The Banshees of Inisherin" عام 2022، بينما لعب كوين دور البطولة في المسلسل الناجح "Stranger Things".
وعلى الرغم من أن "البيتلز" تُعدّ من أشهر الفرق الموسيقية على الإطلاق، إلا أن المخرج مينديز قال إنه "لا يزال هناك الكثير لاستكشافه" فيما يتعلق بهذه الفرقة، وفقًا لرويترز.
وأضاف أن توم روثمان، المدير التنفيذي لشركة "سوني"، وصف المشروع بأنه "أول تجربة سينمائية ممتعة"، مع خطط لعرض الأفلام الـ 4 بشكل متقارب زمنيًا في أبريل/ نيسان 2028، وفقًا لرويترز.
وفي فبراير/ شباط 2024، أعلنت شركة "Sony Pictures Entertainment" أن الأفلام ستُروى من وجهة نظر كل عضو في الفرقة، وستتقاطع معًا "لسرد القصة المذهلة لأعظم فرقة في التاريخ".
ووفقًا لبيان صادر عن الشركة العام الماضي، مُنح مينديز، مخرج فيلم “American Beauty”، حق الوصول الكامل إلى قصص حياة "البيتلز" وموسيقاهم.
وتُعد هذه الفرقة واحدة من أكثر الفرق تأثيرًا في التاريخ، ويعود تاريخها إلى أواخر خمسينيات القرن الماضي عندما اجتمع مكارتني ولينون لأول مرة في فرقة "the Quarrymen".
ومع انضمام هاريسون وستار إلى الفرقة، التي نعرفها اليوم، أصدرت "البيتلز" أول أغنية منفردة لها "Love Me Do" في أوائل الستينيات. وبحلول عام 1964، بلغ شغف "البيتلز" ذروته عندما سافر الأعضاء البريطانيون الـ 4 إلى أمريكا لتقديم ظهورهم التاريخي في برنامج "Ed Sullivan Show".
وأصدروا ألبومهم الأخير "Let It Be" عام 1970، قبل أن ينفصل كل منهم ويبدأ مسيرته الفنية الفردية. وفي عام 2023، صدرت آخر أغنية للبيتلز بعنوان "Now and Then".