هل تتجه جماعة الحوثي في اليمن لحظر منصتي يوتيوب وفيسبوك؟
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
تتجه جماعة الحوثي إلى حظر منصتي "فيسبوك" و"يوتيوب" ردا على إغلاقهما بعض القنوات والحسابات التابعة لهم على تلك المنصات، بحسب إعلام محسوب على الجماعة.
وجاء في بيانات صادرة عن هيئات إعلامية تابعة لجماعة أنصار الله اليمنية، مطالبة بحظر المنصتين في إطار الرد على ما وصفوه بـ "الممارسات الممنهجة والمتعمدة ضد الصوت اليمني"، حسب ما أوردت وسائل إعلام يمنية.
وحذفت منصة "يوتيوب" 70 قناة تابعة للجماعة منها 50 تابعة للمؤسسات الإعلامية و"الإعلام الحربي" والمراكز الإعلامية، إضافة لـ 20 قناة تابعة لصحافيين يمنيين وشخصيات تدعم الجماعة.
وبثّ إعلام الجماعة مطالبات بحظر المنصتين، ضمن حملات إلكترونية أطلقها مسؤولون حوثيون وناشطون مدافعون عن الجماعة، إذ دعا وزير إعلام الجماعة، ضيف الله الشامي، إلى المشاركة في حملة التغريدات المطالبة بحظر المنصتين حتّى "ترفعا قيودهما وتعيدا القنوات اليمنية".
وأضاف أن المنصتين تستهدفان المحتوى المناهض لـ "السياسات الصهيوأميركية"، داعيًا وزارة الاتصالات الخاضعة لسيطرتهم، لـ "التحلي بمسؤولية مع التصرفات العنصرية والانتقائية ومراجعة ترخيص عمله هذه المنصات في اليمن، فكثير من الدول أغلقت هذه المواقع المنحازة"، على حد وصفه.
بيان وزارة الإعلام اليمنية جراء إقدام شركة "يوتيوب" على إغلاق وحذف قنوات الإعلام اليمني الوطني.#يوتيوب#الحظر_بالحظرpic.twitter.com/SaW3gWL2hj — ضيف الله الشامي (@DhaifAlShami650) August 5, 2023
يأتي ذلك في الوقت الذي تتكثف منذ شهور مساعٍ إقليمية ودولية لتحقيق حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، شملت زيارات لوفود سعودية وعمانية إلى صنعاء، إضافة إلى تحركات أممية ودولية متعددة للدفع بعملية السلام.
ويشهد اليمن منذ أشهر، تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 9 سنوات بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثي المدعومة من إيران والمسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء أيلول/ سبتمبر2014.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات الحوثي فيسبوك يوتيوب اليمنية فيسبوك اليمن الحوثي يوتيوب سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع: الحرب قامة لا محالة والجيش مستعد لها وإيران تواصل تهريب السلاح للحوثيين
أكد وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، أن الحرب قادمة في اليمن لا محالة، وأن قوات الجيش على أتم الاستعداد لحسم المعركة، في ظل تصعيد عسكري محتمل في جبهات القتال التي تشهد هدنة هشة منذ ابريل 2022م.
وقال الفريق الركن محسن الداعري، في مقابلة مع "العين الإماراتية"، إن "الحرب قادمة لا محالة، لأن الميليشيات الحوثية لا تؤمن بالسلام ولا تحترم الاتفاقيات".
وأضاف: الوضع في اليمن ليس بغريب، نحن نعيش حالة حرب منذ 10 سنوات تقريبا، وصلنا إلى هدنة في عام 2022 لمدة ستة أشهر، لكنها لم تُجدد بسبب اختراقات جماعة الحوثي، وبقي اليمن يعيش حالة لا حرب ولا سلام.
وأردف: القوات المرابطة على كل الجبهات، هي مستعدة لحسم هذه المعركة والنزال مع جماعة الحوثي، ولولا أن هناك التزامات دولية تم قطعها أثناء التوقيع على الهدنة، ولا تريد الشرعية أن تكون هي أول من ينكث هذا الاتفاق، لكن فترة الهدنة طوال السنوات الثلاث لم يتم الالتزام فيها على الإطلاق، بل هناك الكثير من الاختراقات اليومية والأسبوعية التي تقوم بها الجماعة، ويسقط ضحيتها "الكثير من الشهداء والجرحى".
وأوضح الداعري أن جماعة الحوثي تستعد لجولة جديدة من الحرب بدعم إيراني، مستغلة الهدن السابقة لإعادة ترتيب صفوفها وتسليح قواتها، وأن الحرب قادمة لا محالة.
وأشار إلى أن الحكومة الشرعية تسيطر على مساحات واسعة تزيد على 75 – 80 %، وهي آمنة ومستقرة وتحميها الشرعية بكل مكوناتها، فيما تسيطر جماعة الحوثي على مناطق مكتظة بالسكان وتحكمها بـ"قبضة من حديد"، مانعة المسؤولين والسكان من المغادرة.
وتطرق وزير الدفاع إلى استغلال الحوثيين للموانئ المفتوحة لتهريب الأسلحة، مؤكدًا أن دعم إيران مستمر، حيث وصلت نحو 15 سفينة من بندر عباس إلى ميناء الحديدة محملة بالأسلحة والصواريخ.
وقال إن قوات الشرعية كادت أن تحرر ميناء ومدينة الحديدة لولا تدخل المجتمع الدولي والوسطاء للحيلولة دون تحرير الميناء، مشيرا إلى تدخل المبعوث الأممي في أكثر من مرة حين كانت القوات الحكومية تتقدم في جبهات القتال، بعكس ما يحدث لو تقدمت جماعة الحوثي في الجبهات، فإن المبعوث الأممي لا يتحرك ولا يمارس الضغوط عليها للتوقف أو التراجع.
وتحدث الداعري عن تصنيف الولايات المتحدة للحوثيين كـ "منظمة إرهابية"، لافتا إلى أن القرار جاء بعد أن أدرك المجتمع الدولي أن هذه الجماعة تمثل خطرًا عالميًا، معربًا عن أمله في أن تحذو الدول الأوروبية حذو واشنطن في تصنيف الجماعة كإرهابية.