بوابة الوفد:
2025-04-05@06:17:57 GMT

المزارع الخبير وإنتاج القمح

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

فى مصر لا يوجد مستحيل.. إن أراد المصرى أن يحقق هدفا محددا أمامه سيحققه اذا تكاتف العلم مع الخبرة.. فمنذ شهور قليلة افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى عدة مشروعات زراعية وتوقفت أمام مشروع فى محافظة أسيوط وقال يومها رئيس الشركة إن فدان القمح فى الأراضى المستصلحة بمعرفة الشركة ينتج 35 أردبا وأشاد الرئيس بالرقم وطالب بالعمل على تعميمه ومرت الشهور ولم يحدث متابعة لتوجيهات الرئيس وقتها كان هناك مشروع يعمل فى صمت مع الفلاحين لزيادة إنتاجية الفدان من القمح.

. المشروع استهدف صغار الفلاحين والتى تقل حيازتهم عن 10 أفدنة لزيادة إنتاجية القمح إلى الرقم الذى أعلنت عنه الشركة فى أسيوط.
وهذا المشروع ويسمى «مشروع تعزيز الأعمال الزراعية فى الريف المصرى» يهدف إلى الوصول إلى مليون فلاح وتعليمهم طرق الزراعة الذكية والتعامل مع التغيرات المناخية لمضاعفه إنتاجية الفدان من القمح ومن أجل هذا درب المشروع 500 مزارع فى 8 محافظات على طرق الزراعة الذكية والتعامل مع التغيرات المناخية وتعتمد هذه الطرق على زراعة القمح على مساطر التى توفر فى التقاوى بنسبة 50٪ كما توفر فى رى الأرض وقت وسولار وتعتمد على السماد العضوى الذى يتم تحضيره فى المنزل (فيمو كومبوست) جانب المبيدات المعتمدة من وزارة الزراعة واتباع إرشادات الزرعه وتوقيتاتها.
وهذا المشروع نظم يومى الأربعاء والخميس ورشة عمل شارك فيها لأول مرة الصحفيون والإعلاميون بجانب شركاء المشروع وهم الجهة المنظمة والمنفذة للمشروع  «الغذاء للمستقبل» والفلاحين والمزارعين الخبراء والقطاع الخاص بجانب الحكومة ممثلة فى وزارة الزراعة أى أركان التنمية الأربعة. 
وعرض علينا نماذج نجاح من المشروع وكيفية تم تحسين دخل 25 الف فلاح استفادوا من المشروع الذى يعتمد على التوفير فى تكلفه الإنتاج وزيادة الإنتاج بما يعنى زيادة الأرباح معا.
ففى صعيد مصر تعتمد زراعة القمح على الرى بالغمر وعدم تسوية الأرض ينتج الفدان أقصى شىء 15 أردب قمح ولكن بالطريقة الجديدة ينتج ما بين 25 إلى 36 أردبا كما حدث فى بنى سويف بجانب التقليل من المبيدات والتقاوى استهلاك المياه بنسبة تتراوح بين 30 إلى 50% بجانب وجود طرق للتخزين لا تفسد القمح مهما طالت مدة تخزينه.
والمزارع الخبير عندما تحدث عن تجربته ونجاحها يتكلم بفخر ونفس الأمر بالنسبة لمنتجى السماد العضوى الذى يعتمد على ديدان تتغدى على مخلفات المنازل لمدة زمنية معينة ويتم استخدام مخرجات هذه الديدان كسماد يرش على الأرض، وهذا السماد يسهل تحضيره فى المنزل من السيدات والرجال لأنه لا يحتاج إلى مساحة كبيرة.
هذا المشروع يتفق مع السياسة العامة للدولة والتى تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح وهذا لا يأتى إلا بزيادة إنتاجية الفدان من القمح بأقل التكاليف كما تم تنفيذه فى المحافظات المستتهدفة وهو ما يجب علينا أن نناشد مزارعى القمح أن يبادروا للمشاركة فى المشروع الذى يوجد به هيئة استشارية من خيرة أستاذة الزراعة فى الجامعات والمعاهد البحثية المصرية يقدمون المشورة مجانا للفلاحين ويعملون ليلا ونهار ويبقى على وزارة الزراعة أن تحرك الجمعيات الزراعية وتزودها بأدوات تسطير الأرض وأدوات حصد المحصول بأسعار أقل من مثيلاتها فى القطاع الخاص.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الزراعة الرئيس عبدالفتاح السيسي محافظة أسيوط من القمح

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • بدء الاستعداد لحصاد محصول القمح بمزارع الوادى الجديد
  • الشيخ محمد أبو بكر يشكر وزير الأوقاف لنقله لمسجد الفتح
  • لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب
  • أحمر الشواطئ يترقب قرعة نهائيات كأس العالم .. غدًا
  • الخبير المالي التركي إسلام مميش يوجه تحذيرات هامة للمستثمرين: الأسواق أشبه بالمقامرة.. احذروا
  • اتفاقية بين الزراعة وSPNL لمكافحة الصيد غير المشروع وحماية الحياة البرية
  • ننشر حركة تداول السفن والحاويات والبضائع في ميناء دمياط
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • بن حبتور يعزي في وفاة الخبير الدولي محمد عبدالله المساوى
  • ضبط عدد 2 مدفع 106 ومدفع براون بحي المجاهدين