سواليف:
2025-04-03@13:09:37 GMT

حزب الله: إسرائيل تخفي خسائرها في الميدان والداخل

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

#سواليف

مسؤول العلاقات الإعلامية في #حزب_الله محمد عفيف:

الرقابة العسكرية الإسرائيلية تخفي #خسائر_الميدان وخسائرها في الداخل. الحكومة ووزارة الإعلام لا تتحركان بشأن تغطية بعض وسائل الإعلام للحرب. العدو يواصل قصف #الضاحية_الجنوبية وغاراته العنيفة لا تتوقف. ذرائع العدو بوجود مخازن أسلحة في الضاحية لم تعد تنطلي على أحد.

العدو يقصف المسعفين وسيارات الإسعاف بتواطؤ أميركي. قصف المسعفين #جريمة ضد الإنسانية. العدوان على #بيروت أمس استكمال لجرائم العدو ضد الوطن. العدوان على الأمم المتحدة ومقارها مدان. أقول للعدو لم تر بعد إلا القليل. المقاومة بخير وحقل رمايتها وتوقيت صلياتها بالشكل المناسب. العدو عاجر عن التقدم إلى الأمام رغم استقدامه القوات والألوية. المقاومة تنصب الكمائن للعدو ما دفعه مرارا للانكفاء. المقاومون يرفضون الانسحاب من مواقع ساقطة عسكريا إيمانا بالدفاع عن وطنهم. المعركة مع العدو لا تزال في بدايتها.

قال مسئول العلاقات الإعلامية فى حزب الله محمد عفيف، إن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تخفى خسائر الميدان وخسائرها فى الداخل الإسرائيلي، مشيرا إلى أن العدو يواصل قصف الضاحية الجنوبية وغاراته العنيفة لا تتوقف.

وأكد عفيف أن ذرائع العدو بوجود مخازن أسلحة فى الضاحية لم تعد تنطلى على أحد، مشيرا إلى ما يردع العدو عن جرائمه هى المقاومة وليس المجتمع الدولى.

مقالات ذات صلة استجابة لنداء أبي عبيدة.. عشرات العلماء يعلنون “الرباط العلمي” لدعم “طوفان الأقصى” / أسماء 2024/10/11

وأضاف عفيف على أن العدو عاجز عن التقدم إلى الأمام رغم استقدامه القوات والألوية، مؤكدا أن المقاومة بخير وتدير حقل رمايتها وتوقيت صلياتها بالشكل المناسب، مشيرا إلى ان لدى المقاومة قرار بانتهاج أسلوب الدفاع المرن وليس الموضعي.

واستطرد عفيف قائلا ” أقول للعدو لم تر بعد إلا القليل، فالمقاومة تنصب #الكمائن للعدو ما دفعه مرارا للانكفاء”.

وأكد عفيف على أن العدوان على الأمم المتحدة ومقارها مدان، وقصف المسعفين جريمة ضد الإنسانية، مشيرا إلى أن العدو يقصف المسعفين وسيارات الإسعاف بتواطؤ أمريكي.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حزب الله خسائر الميدان الضاحية الجنوبية جريمة بيروت الكمائن مشیرا إلى أن العدو

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس

 

 

في ضربة غادرة لا تليق إلا بالجبناء، اغتال العدو الصهيوني القائد المجاهد ناجي أبو سيف “أبو حمزة”، الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، في محاولة يائسة لإخماد صوت المقاومة. لكن العدو يجهل أن كل قطرة دم من أبو حمزة لن تُطفئ نار الجهاد، بل ستزيدها اشتعالًا. أبو حمزة لم يكن مجرد متحدث، بل كان قائدًا محاربًا بألسنته وأسلحته، رجلًا أطلق كلماته لتكون صواريخ تُسقط معادلات الاحتلال. كانت كلماته سيفًا، وجسده درعًا، وعقيدته نارًا تحرق الظالمين.
القائد الذي حوَّل الكلمة إلى سلاح
لم يكن أبو حمزة صوتًا عابرًا في ميادين الإعلام الحربي، بل كان قامةً مقاومةً بحد ذاته، رجلًا حمل على عاتقه مسؤولية إيصال رسالة الجهاد الإسلامي بقوة الواثق المنتصر. بكلماته القاطعة، رسم مشهد المواجهة، وحدّد معادلات الردع، وجعل صوته نذيرًا للرعب في قلب الكيان المحتل، حيث كانت كل إطلالة له إعلانًا عن مرحلة جديدة من التحدي والصمود.
تحية لليمن: وحدة الميادين وحصار العدو
في كلماته الأخيرة، وجّه أبو حمزة تحية إجلال لشعب اليمن العظيم وقائده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مُعربًا عن تقديره للدور المحوري الذي لعبه اليمن في تحطيم الغطرسة الصهيونية، وفرض حصار بحري غير مسبوق على الاحتلال. لم تكن هذه التحية كلمات عابرة، بل رسالة تأكيد على أن المقاومة اليوم جبهة موحدة، وأن فلسطين ليست وحدها في الميدان، بل تقف إلى جانبها كل القوى الحرة التي تُصمم على تحقيق النصر.
دور اليمن لا يقتصر على الدعم الميداني فقط، بل يعد محورًا أساسيًا في صمود الأمة، حيث أثبت الشعب اليمني أنه أحد أبرز القوى التي تتحمل مسؤولية الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية. عبر دوره في إجهاض الحصار على غزة، ومساندته للمقاومة الفلسطينية، أصبح اليمن نموذجًا في الإصرار على الوقوف ضد الظلم والاحتلال، محققًا بذلك توازنًا جديدًا في معادلة الصراع.
اغتيال القادة.. استراتيجية العاجز أمام زحف المقاومة
عملية اغتيال أبو حمزة تأتي ضمن سلسلة طويلة من محاولات العدو لضرب مراكز القوة في المقاومة الفلسطينية. ومع ذلك، أثبت التاريخ أن كل قطرة دم لشهيد من قادة المقاومة تحوّل ألف مقاتل إلى مشاريع استشهاد، وتزيد من اشتعال المواجهة. فبدلًا من إسكات صوت المقاومة، يولد بعد كل شهيد زئيرٌ أشدّ، وسيفٌ أمضى، ليجد العدو نفسه أمام كابوس لا ينتهي.
المعركة مستمرة.. والقادم أعظم
برحيل أبو حمزة، ظن العدو أنه أسكت صوتًا صادحًا، لكنه في الحقيقة أطلق العنان لعهد جديد من المواجهة. فكما قالها هو مرارًا: “العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة النار”، وهذه اللغة ستبقى تتردد في ساحات الجهاد حتى اقتلاع هذا الكيان الغاصب من أرض فلسطين.
ختامًا.. رسالة من اليمن إلى فلسطين
من جبال صنعاء إلى أزقة غزة، من ميدان الصمود إلى خطوط المواجهة، يبعث الشعب اليمني رسالة عهد ووفاء لفلسطين وشهدائها. كما أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في أكثر من مناسبة: “إن اليمن سيبقى دائمًا في صف فلسطين وقضيتها العادلة، ولن يتخلى عن مسؤولياته في دعم المجاهدين، وتقديم كل ما يستطيع لوقف العدوان الصهيوني على أرضها. فلسطين هي قضيتنا الأولى، ولن نتوانى عن بذل كل جهد ودم من أجل تحريرها.”
“دماء القائد أبو حمزة لن تذهب هدرًا، وها نحن مستمرون في معركتنا، نطوّق العدو من البحر، ونزلزل كيانه بالصواريخ والمسيرات، ونؤكد أن هذه الأرض واحدة، وهذه المعركة واحدة، وأن كل قطرة دم تُسفك على ثرى فلسطين، هي دمنا، وواجبنا أن ننتصر لها. سيعلم العدو أننا لن نتراجع، وأن القدس أقرب مما يظن”.
رحم الله القائد أبو حمزة، وأسكنه جنان الشهداء، ولعن الله عدوًا ظن أن باغتيال الأبطال، يستطيع إطفاء نور المقاومة.

مقالات مشابهة

  • غارة للعدو الأمريكي على محافظة الحديدة
  • استشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفل في استهداف للعدو على خان يونس
  • يمانيون على درب القدس
  • استشهاد 10 فلسطينيين بقصف للعدو الاسرائيلي على غزة
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • سلسلة من الغارات للعدو الأمريكي تستهدف محافظة صنعاء
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • إسرائيل تشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.. وتوضح السبب
  • إسرائيل تعلن استهداف عنصر لحزب الله في الضاحية الجنوبية
  • من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس