ينظم المتحف المصري للحضارة المصرية بداية من الأحد المقبل، وحتى الخميس 31 أكتوبر، معرض «ومضات من ذكرى الانتصار»، يعرض صورا توثق محطات مهمة من أرشيف القادة العسكريين، الذين قادوا مصر نحو نصر أكتوبر 1973، مثل الفريق محمد فوزي، الفريق محمد صادق، المشير أحمد إسماعيل، المشير محمد عبد الغني الجمسي، الفريق كمال حسن علي، المشير أحمد بدوي، الفريق عبد المنعم رياض، الفريق سعد الدين الشاذلي، الفريق محمد سعيد الماحي، الفريق حلمي عفيفي عبد البر، الفريق بحري فؤاد ذكري، الفريق محمود فهمي، والرئيس السابق محمد حسني مبارك.

أرشيف مكتبة الإسكندرية

أكد متحف الحضارة المصرية، أن من خلال هذا المعرض، سيتم تكريم هؤلاء القادة العظماء، وتسليط الضوء على ما قدموه من إسهامات بارزة لتحقيق هذا النصر التاريخي.

ولفت إلى أنه جرى اختيار هذه الومضات بعناية من أرشيف مكتبة الإسكندرية، لتكون مصدر إلهام وفخر لكل مصري.

الاحتفال بانتصارات حرب أكتوبر

أوضح المتحف، أن هذا المعرض يأتي ضمن الفعاليات التي ينظمها متحف الحضارة المصرية طوال شهر أكتوبر الجاري للاحتفال بنصر حرب أكتوبر عام 1973 ميلاديا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: متحف الحضارة المتحف القومي للحضارة انتصارات أكتوبر حرب أكتوبر

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي

يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.

بداياته ومسيرته الأدبية

وُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.

عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.

من السجن إلى بيروت.. نقطة التحول

في أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.

بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.

وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.

إبداعه في المسرح والصحافة

عمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.

وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.

حزن ينعكس في إبداعه

غلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).

كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.

التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).

كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".

من أقواله:  "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".

مقالات مشابهة

  • غدا.. ندوة ومعرض فني يستعرضان عبقرية الحضارة المصرية في مكتبة القاهرة الكبرى
  • محافظ كفر الشيخ: متحف الآثار أيقونة تاريخية تحتضن حضارة مصر العريقة
  • متحف آثار ملوي بالمنيا يشارك فى يوم المخطوط العربي
  • *«سخمت» نجمة يوم المخطوط العربي في متحف ملوي: رحلة عبر عظمة الحضارة المصرية القديمة
  • وزيرة البيئة تتفقد مباني المتاحف الزراعية استعدادًا لمعرض زهور الربيع
  • نهب التراث السوداني: خسائر جسيمة ونداءات لاستعادة الآثار المنهوبة
  • استعدادا لانطلاق معرض الزهور.. وزراء يتفقدون المتحف الزراعي بالدقي
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • ورش عمل متنوعة في متحف المستقبل إبريل الجاري
  • ومضات: في ذكرى شهداء فض الإعتصام