الصحة العالمية: لم يكن لدينا القدرة للوصول إلى مستشفيات شمال غزة
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال طارق ياساريفيتش، متحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إننا لم يكن لدينا القدرة للوصول إلى المستشفيات التي تعمل في شمال غزة، وهذا يؤدي إلى مزيد من المصاعب والضغط على القطاع الطبي في القطاع ككل.
وأضاف "ياساريفيتش"، خلال مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لم تكن هناك فرصة للوصول خلال الأيام الماضية للمستشفيات في الشمال بسبب أن المهام تعطلت في نقاط التفتيش.
وأكد أننا نحتاج المقدرة للاستمرار في مساراتنا من أجل الوصول إلى المناطق المستهدفة حاملين معنا الإمدادات الطبية والغذاء وغيرها من اللوازم، مضيفًا أن المخاوف لدينا تنحصر في قطع الخدمة في مستشفيات شمال غزة، وهذا أمر يزيد من تفاقم الأزمة.
ونوه أننا نبذل قصارى جهدنا كل يوم من خلال التواصل مع الجهة المعنية مع جميع الأطراف والتنسيق، من أجل إيصال الإمدادت الإنسانية، خاصة في مناطق الشمال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإمدادات الطبية المستشفيات قطاع الطب منظمة الصحة العالمية نقاط التفتيش
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.