وزير قطاع الأعمال:ضرورة تسريع تنفيذ المشروعات وتعزيز التكامل بين الشركات
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
ناقش المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، مؤشرات الأداء الشهرية للشركة القابضة للصناعات الكيماوية والشركات التابعة لها، بالإضافة إلى آخر المستجدات في تنفيذ خطط العمل وتطور المشروعات المختلفة. كما تم استعراض وضع استغلال الأصول والفرص الاستثمارية المتاحة.
جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع الرؤساء التنفيذيين للشركات التابعة للقابضة الكيماوية، الذي عُقد بمقر الشركة المصرية للمواسير والمنتجات الأسمنتية (سيجوارت)، عقب جولة ميدانية قام بها في المصانع ووحدات الإنتاج.
أكد شيمي على أهمية تعزيز التعاون بين الشركات لتحقيق التكامل الأمثل والاستفادة من القدرات المتاحة لتحسين الأداء وزيادة الإنتاج، مشددًا على ضرورة استغلال الأصول المتاحة وتعظيم العوائد، مع فتح المجال أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي للاستثمار. كما أشار إلى أهمية الالتزام بمعايير الجودة والسلامة، وزيادة الصادرات، وتطبيق نظام تخطيط الموارد ERP لتحسين نظم العمل وتعزيز الحوكمة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استغلال استعراض استثماري استفادة اخر المستجدات الاسم الالتزام الإستثمارية تعزيز الحوكمة تعزيز التعاون مصطفى مستجد محمد شيمي لشركات قطاع الأعمال العام
إقرأ أيضاً:
«حكماء المسلمين»: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيراً إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.
وقال المجلس في بيان له بمناسبة يوم اليتيم العربي - الذي يوافق أول جمعة من شهر إبريل من كل عام- إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى.
وأكد المجلس ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آباءهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جرّاءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيّاً واجتماعيّاً وتقديم يد العون لهم.(وام)