الشبكة العربية للمسؤولية الإجتماعية تمنح «كاك بنك» جائزة المركز الأول عربياً
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
شمسان بوست / دبي_إعلام كاك بنك:
منحت الشبكة العربية للمسؤولية الإجتماعية “Arabia CSR” بنك التسليف التعاوني والزراعي «كاك بنك» المركز الأول في الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة في دورتها السابعة عشر، والتي أقيمت شية يوم أمس الخميس في مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسلمها القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي، الأستاذ حاشد الهمداني.
وجاء فوز بنك التسليف التعاوني والزراعي «كاك بنك» بهذه الجائزة للمرة الثانية، بعد فوزه بالمركز الثاني سابقا، وعقب منافسة محتدمة مع عدد كبير من كبريات المؤسسات والشركات والبنوك الاقليمية على صعيد الوطن العربي، وبعد تحقيقه لكل المعايير والالتزامات والشروط المختلفة للفوز بالجائزة واستناده على إسهاماته المتعددة في مجال المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة في اليمن، وبما جعله يحقق المركز الأول، بكل استحقاق وجدارة في عملية التقييم التي أجريت من قبل خبراء على المستوى الإقليمي والعالمي.
وعبر الهمداني عن سعادته الغامرة باسمه وكوادر البنك بمناسبة تتويج «كاك بنك» بالمركز الأول، وقال: “نحن سعداء للغاية بهذا التكريم، والذي يمثل شهادة على كون «كاك بنك» من المؤسسات المالية التي تظهر التزاماً وطنيا مشرفا بالمسؤولية الاجتماعية والاستدامة في المنطقة العربية”.
وأكد أن «كاك بنك» عازم على مواصلة تطبيق أحدث المعايير الدولية في كل مجالات العمل، ويسعى بكل اهتمام الى رفع الوعي ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، إضافة إلى حرصه على تعزيز المسؤولية الإجتماعية كعنصر أساسي لنموذج الأعمال الناجحة في المنطقة العربية.
وتعتبر Arabia CSR منصة عربية تم تأسيسها بالإمارات عام 2008، لدعم جهود التنمية العربية، وتهدف جوائزها إلى الاعتراف بالجهود التنموية للمؤسسات في المنطقة العربية وتكريمها لقياداتها التي تُظهر قيادة استثنائية والتزاماً بالمسؤولية الاجتماعية والاستدامة.
ويشار الى أن جوائز Arabia CSR اكتسبت منذ انشائها أهمية واهتماما اقليميا أكسبتها ثقة واعتراف الهيئات العالمية والإقليمية مثل الميثاق العالمي للأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وجامعة الدول العربية، وتم اشتقاق معايير الجوائز في Arabia CSR من الأطر والمواصفات العالمية والإقليمية، مثل المبادئ العشرة للميثاق العالمي للأمم المتحدة، ومعايير GRI، ونموذج التميز في الأعمال الأوروبي EFQM، وأهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة، ومؤخراً تحالف المستثمرين العالميين للتنمية المستدامة.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الاجتماعیة والاستدامة کاک بنک
إقرأ أيضاً:
المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين قرار سحب ثلث موظفيها العاملين في قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، بعميق الأسف والقلق لقرار الأمم المتحدة سحب نحو ثلث موظفيها العاملين في قطاع غزة لعدم قدرتها على ضمان سلامتهم.
واكدت العربية لحقوق الإنسان ، علي أن يفاقم من قلق المنظمة أن نحو ٣٠ موظف دولي سيتم سحبهم خارج القطاع هم من العاملين الرئيسيين في المجال الإنساني، وتحديدا في وكالات برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، وهي الوكالات ذات المهام الأكثر أهمية في المنطقة التي تشكل أكبر كارثة إنسانية في العالم اليوم.
يأتي هذا القرار المؤسف بينما سقط أكثر من ٥٠ ألف مدني ونحو ١٢٠ ألف جريح من سكان القطاع ضحايا العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على السكان في القطاع، والذي قاد لتقويض كامل للبنية التحتية والصحية، ونحو ١.٧ مليون فقدوا مساكنهم، ووسط موجة نزوح جديدة بعد مجازر مهولة ارتكبتها قوات الاحتلال في محافظة رفح جنوبي القطاع ونزوح نحو ٢٠٠ ألف مدني فلسطيني من مناطق شمال وجنوب القطاع.
فقدت الأمم المتحدة ٢٨٠ من موظفيها وطواقمها العاملين في المجال الإنساني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أقل من عام ونصف في سياق جريمة الإبادة الجماعية الجارية في القطاع منذ ٨ أكتوبر ٢٠٢٣، وسط فشل مخزي من مجلس الأمن الدولي.
وأضافت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ، أن يشكل فشل مجلس الأمن إعلانا لفشل النظام الدولي وتعميقا لليأس في إمكانية إصلاح اختلالات هذا النظام وضمان سيادة ونفاذ أحكام القانون الدولي وقواعده الراسخة وغير القابلة للتأويل.
قال علاء شلبي رئيس المنظمة، إن كان على الأمم المتحدة أن ترد على الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لميثاق الأمم المتحدة بشكل عملي عبر تجميد عضوية إسرائيل وإمهالها زمنا مناسبا لإصلاح سياساتها وممارساتها أو شطب عضويتها في المنظمة الدولية، مذكرا بتجربة جنوب أفريقيا إبان فترة نظام الفصل العنصري.
وأضاف "شلبي "،أن خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاقية فيينا للحصانات الدبلوماسية ١٩٦١ أكثر من كافية لإلغاء عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، وختم بأنه بات على الجمعية العامة أن تستعيد زمام المبادرة لإصلاح العوار القائم والخلل البنيوي، ومشددا على أن الأوقات الحرجة تتطلب إجراءات حاسمة دون تردد.