ترامب يهين ديترويت أثناء فعالية انتخابية أمام سكانها
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
انتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، في أثناء إلقاء كلمته أمام مجموعة اقتصادية هناك أمس الخميس، قائلا إن البلاد بأكملها ستنتهي بها الحال مثل ديترويت إذا تم انتخاب منافسته الديمقراطية كامالا هاريس رئيسة للولايات المتحدة.
وقال ترامب في أثناء كلمته أمام نادي ديترويت الاقتصادي، في خطاب موجه لقطاع صناعة السيارات، وهي شريحة رئيسية من السكان في أكبر مدينة في ميدان المعركة بولاية ميشيغان "ستكون البلاد بأكملها مثل -تريدون معرفة الحقيقة؟- ستكون مثل ديترويت.
ورغم أن الرئيس السابق حاول إصلاح أثر هذه الإهانات للمدينة، إذ أدلى بتصريحات متضاربة حول ديترويت طوال الخطاب، قائلا إنها مدينة "تتطور"، فإن الديمقراطيين في الولاية كانوا سريعين في انتقاد تصريحاته.
وقال عمدة ديترويت مايك دوغان -في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي- إن الجريمة انخفضت مؤخرا في المدينة، وأضاف أن "كثيرا من المدن يجب أن تكون مثل ديترويت. وفعلنا ذلك كله دون مساعدة من ترامب".
Detroit just hosted the largest NFL Draft in history, the Tigers are back in the playoffs, the Lions are headed to the Super Bowl, crime is down and our population is growing. Lots of cities should be like Detroit. And we did it all without Trump’s help.
— Mayor Mike Duggan (@MayorMikeDuggan) October 10, 2024
وبدوره، قال النائب الأميركي شري ثانيدار، الذي يمثل ديترويت، على وسائل التواصل الاجتماعي إن ترامب يجب أن "يبقي ديترويت وسكانها خارج فمه"، في حين انتقدت النائبة العامة دانا نيسل في تغريدة لها على منصة إكس جهود ترامب للفوز بولاية ميشيغان رغم إهانته لها قائلة: "هذا الرجل يصفنا بالقبيحين، ثم يطلب منا الخروج في موعد".
This guy is calling us ugly and then asking us out on a date.
Detroit and the rest of Michigan is ready to show Trump the exit when we overwhelmingly elect @KamalaHarris president. https://t.co/0Ml3BN4B5d
— Dana Nessel (@dananessel) October 10, 2024
كما انتقدت الحاكمة غريتشين ويتمر، التي كانت داعمة رئيسية للبطاقة الرئاسية الديمقراطية، ترامب، قائلة على منصة إكس: "يجب أن تصدقوا أن سكان ديترويت لن ينسوا هذا في نوفمبر/تشرين الثاني" في إشارة إلى تاريخ الانتخابات.
This guy is calling us ugly and then asking us out on a date.
Detroit and the rest of Michigan is ready to show Trump the exit when we overwhelmingly elect @KamalaHarris president. https://t.co/0Ml3BN4B5d
— Dana Nessel (@dananessel) October 10, 2024
في المقابل، قالت حملة ترامب -في بيان- إن ديترويت "عانت من السياسات العالمية التي تدعمها كامالا هاريس" التي أدت إلى نقل التصنيع إلى الخارج.
وقالت فيكتوريا لاكفيتا، مديرة الاتصالات في حملة ترامب بولاية ميشيغان، "كما أكد الرئيس ترامب في خطابه، فإن سياساته ستدشن عهدا جديدا من النجاح الاقتصادي والاستقرار لديترويت، مما سيساعد المدينة على تحقيق أقصى إمكانياتها".
تأتي تصريحات ترامب في وقت يشعر فيه كثيرون في المدينة بأن ديترويت قد تجاوزت المرحلة من كونها نكتة وطنية إلى أن تكون مدينة جاذبة، بعد ما يقرب من عقد من خروجها من الإفلاس المحرج، إذ استقرت المدينة في أمورها المالية، وحسّنت خدماتها، وأوقفت النزيف السكاني الذي شهد مغادرة أكثر من مليون شخص منذ الخمسينيات.
وعانت ديترويت من وضع صعب قبل نحو 10 سنوات، حيث كان يعيش قرابة ثلث سكانها تحت عتبة الفقر، وكانت تضم قرابة 78 ألف مبنى مهجور، في حين لم يكن يعمل سوى 40% من مصابيح الإنارة في شوارعها.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات بولایة میشیغان
إقرأ أيضاً:
أول تجربة سريرية عالمية تكشف فعالية علاج فموي للدغات الثعابين
#سواليف
نجح فريق من الباحثين من كلية ليفربول للطب الاستوائي (LSTM) في إكمال المرحلة الأولى من #التجارب_السريرية لعقار فموي جديد قد يحدث تحولا جذريا في #علاج_لدغات_الثعابين.
يعاني العالم يعاني سنويا من أكثر من 140 ألف حالة وفاة بسبب لدغات الثعابين، خاصة في المناطق الريفية بإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية وآسيا. ورغم وجود علاجات مضادة للسموم، فإنها تواجه تحديات عديدة، منها ارتفاع التكلفة والحاجة إلى إعطائها عبر الوريد في المستشفيات، ما يعيق التدخل الفوري لإنقاذ المرضى.
وبهذا الصدد، أُجريت دراسة بالتعاون بين مركز أبحاث وتدخلات لدغات الثعابين (CSRI) في LSTM وبرنامج أبحاث Wellcome Trust في معهد كينيا للأبحاث الطبية (KEMRI) في كيليفي، بهدف إيجاد حلول أكثر كفاءة وأقل تكلفة للتعامل مع التسمم الناتج عن لدغات الثعابين.
مقالات ذات صلة عواقب نقص أوميغا 3 في الجسم 2025/03/15وأثبتت الدراسة أن الدواء، المسمى “يونيثيول”، آمن وجيد التحمل وسهل الاستخدام في العيادات الريفية، ما يجعله خيارا واعدا كعلاج ميداني سريع وفعال.
وتمت الموافقة على عقار “يونيثيول” سابقا لعلاج التسمم بالمعادن الثقيلة، لكن الباحثين حددوا قدرته على تحييد إنزيمات ” #ميتالوبروتيناز #سم_الثعبان” (SVMPs)، وهي مكونات سامة مسؤولة عن تلف الأنسجة الحاد والنزيف المهدد للحياة.
وأكد الدكتور مايكل أبو يانيس، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن العلاجات الحالية المشتقة من الحيوانات تستند إلى تقنيات قديمة عمرها قرن من الزمن، ما يعكس إهمال مشكلة لدغات الثعابين. وأضاف: “العلاجات الجزيئية الصغيرة، مثل “يونيثيول”، توفر بديلا أكثر أمانا وأقل تكلفة وأسهل في الاستخدام، حيث يمكن تناولها بسهولة على شكل أقراص”.
وخلال التجربة، اختبر الباحثون جرعات مختلفة من “يونيثيول” عن طريق الفم والوريد، ولم تظهر أي منها آثارا جانبية خطيرة، حتى عند الجرعة القصوى. كما أثبتت التحاليل أن الدواء يُمتص بسرعة، ويصل إلى مستويات يتوقع أن تثبط سموم الثعابين بفعالية.
واستنادا إلى هذه النتائج المشجعة، يعتزم الباحثون الانتقال إلى المرحلة الثانية من التجارب السريرية، حيث سيتم اختبار العقار على مرضى تعرضوا بالفعل للدغات الثعابين.
وفي حال نجاح التجربة، يمكن أن يصبح “يونيثيول” علاجا ميدانيا سريعا يُستخدم في العيادات الريفية.
جدير بالذكر أن تطوير علاجات سهلة الاستخدام، مثل العقاقير الفموية، يعد أمرا ضروريا لتحقيق هدف منظمة الصحة العالمية (WHO) المتمثل في خفض معدلات الوفيات والإعاقات الناتجة عن لدغات الثعابين إلى النصف بحلول عام 2030. وتمثل هذه الدراسة خطوة محورية في هذا الاتجاه، حيث يمكن أن يصبح “يونيثيول” أحد الحلول الفعالة التي تحدث نقلة نوعية في علاج التسمم بلدغات الثعابين.