موقع 24:
2025-03-28@19:07:42 GMT

هل تريد إسرائيل التخلص من "اليونيفيل" في جنوب لبنان؟

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

هل تريد إسرائيل التخلص من 'اليونيفيل' في جنوب لبنان؟

قال محللون إن استهداف إسرائيل لقوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، يحمل رسالتين، وذلك بعدما اتهمت القوة الأممية الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار "بشكل متكرر" على مواقع لها، مما أسفر عن إصابة 4 من أصحاب القبعات الزرق، وأثار تنديدات دولية.

وأكد الجيش الإسرائيلي، ليل الخميس، أن قواته أطلقت النار في منطقة مقر قوات الأمم المتحدة في الناقورة بجنوب لبنان، مستهدفة عناصر من حزب الله في الموقع.


وأثارت الحادثة اتهامات وتنديدات بإسرائيل، في حين دعت إيطاليا وفرنسا إلى اجتماع عاجل للدول الأروبية الأربع المشاركة بالقوة، لمناقشة الحادثة.

إيطاليا: هجوم إسرائيل على "اليونيفيل" جريمة حرب - موقع 24 قال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، أمس الخميس، إن قوات إسرائيلية ارتكبت عملاً غير قانوني بإطلاق النار على مواقع تستخدمها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، ووصف ذلك بأنه "جريمة حرب محتملة".

وقال المحلل السياسي والكاتب اللبناني، أمين بشير، إن الاستهداف الإسرائيلي لليونيفيل "يحمل رسالتين"، الأولى "عسكرية، بأن هذه المناطق مسيطر عليها لرفع معنوية الجيش، وتوجيه رسالة للمجتمع الداخلي والدولي، واستخدامها كأوراق في أي مفاوضات مقبلة".
وأضاف بشير لـ"24" أن "الرسالة الثانية سياسية، تقول لا تتركوا اليونيفيل كدروع بشرية لحماية حزب الله، خاصة أن أعضاء التنظيم من سكان المنطقة، إضافة لاحتمالية أن تستغل عناصره مواقع القوة الدولية لحماية أنفسهم".
وأضاف: "ربما راجمات الصواريخ المتنقلة لحزب الله قد تكون قرب مراكز اليونيفيل، وتعيق الرد الاسرائيلي، وهو ما يدفعها إلى استهداف القوة الأممية لإبعادها من هذه المناطق".
بدوره، قال المحلل السياسي عامر ملحم، إن "وجود قوة اليونيفيل، قد يعيق عمل القوات الإسرائيلية ضد مواقع حزب الله، بالنظر إلى أن جنوب لبنان يعد بيئة حاضنة لعناصر الجماعة".
ويرى ملحم في حديث لـ"24" أن "إسرائيل ترى أن اليونيفيل أيضاً يمكن أن يثير اتهامات ضدها، إذا رصدت القوة أي انتهاكات".
ودعا سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إلى نقل قوة "اليونيفيل" في جنوب لبنان لمسافة 5 كيلومترات شمالاً، لتجنب الخطر.

غوتيريش يستنكر هجمات إسرائيل على "اليونيفيل" في لبنان - موقع 24ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، بإطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مواقع للقوة المؤقتة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، وطالب بحماية قوات حفظ السلام.

ورد متحدث باسم القوة الأممية على التصريحات الإسرائيلية، قائلاً إن "اليونيفيل" عازمة على البقاء في مواقعها في جنوب لبنان على الرغم من الهجمات الإسرائيلية.
وأكد ملحم أن إبعاد اليونيفيل عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية "خطير للغاية"، مشيراً إلى أن وجود القوة قد يخفف من العنف والدمار في جنوب لبنان.

وفوض مجلس الأمن قوات اليونيفيل لمساعدة الجيش اللبناني على إبقاء جنوب البلاد خالياً من الأسلحة والأفراد المسلحين غير التابعين للدولة.
وأثار الأمر خلافاً مع حزب الله الذي يسيطر على المنطقة فعلياً.

الجيش الإسرائيلي: نفذنا عملية بجوار قاعدة لليونيفيل في لبنان - موقع 24قال الجيش الإسرائيلي، إن قواته أطلقت النار، الخميس، بالقرب من قاعدة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في منطقة الناقورة بجنوب لبنان بعدما أصدر تعليمات لقوات الأمم المتحدة بالبقاء في أماكن محمية.

ويتبادل حزب الله المدعوم من إيران إطلاق النار مع إسرائيل منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تضامناً مع حركة حماس.
لكن وتيرة القتال شهدت تصاعداً كبيراً في الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تكثيف إسرائيل هجماتها، وتنفيذ عمليات توغل برية على طول الحدود الجبلية بين إسرائيل ولبنان.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله اليونيفيل عام على حرب غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الجیش الإسرائیلی الأمم المتحدة فی جنوب لبنان حزب الله فی لبنان

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تريد إرساء حرية العمل العسكري لها بلبنان

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا إن إسرائيل تسعى إلى فرض معادلة جديدة في لبنان تمنحها حرية العمل العسكري متى أرادت، مشيرا إلى أن الهجوم على ضاحية بيروت الجنوبية يعكس هذا التوجه، إذ تحاول تل أبيب استعادة الهيمنة الجوية رغم تفاهمات وقف إطلاق النار.

وشنت إسرائيل، اليوم الجمعة، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت لأول مرة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مبررة هجومها بإطلاق صواريخ من الجنوب نفت المقاومة اللبنانية أي علاقة بها.

كما قصف الجيش الإسرائيلي مناطق عدة في جنوب لبنان، بينما أسفرت غارة على بلدة كفر تبنيت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 18 آخرين.

وأوضح حنا، في تحليل للمشهد العسكري بلبنان، أن إسرائيل لطالما سعت لفرض سيادتها الجوية فوق لبنان، لكنها وُضعت تحت قيود معينة بموجب الاتفاقات، سواء في غزة أو لبنان، ما دفعها الآن إلى اختبار هذه الحدود عبر عمليات عسكرية متكررة.

وأشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يتبنى نهجا قائما على الردع المطلق، حيث تبرر إسرائيل عملياتها الأمنية بأي ذريعة لضمان تحكمها الكامل بالمشهد.

ولفت الخبير العسكري إلى أن إسرائيل تعتبر أي إطلاق نار من الجنوب، حتى لو كان محدودا أو غير تابع لحزب الله، مبررا لضرب أهداف إستراتيجية في لبنان.

إعلان

ويرى حنا أن الجيش اللبناني يواجه تحديا حقيقيا في ضبط الأوضاع على الحدود نظرا للتضاريس المعقدة وقلة الإمكانيات.

وأضاف أن إسرائيل تحاول استثمار هذه الظروف لإظهار الدولة اللبنانية واليونيفيل كجهات عاجزة، مما قد يفتح الباب أمام فرض واقع جديد في الجنوب، على غرار المناطق العازلة التي أنشأتها في غزة.

ولفت إلى أن استمرار هذه الضربات قد يدفع نحو تآكل الجهود الدبلوماسية ويمنح إسرائيل ذريعة للبقاء عسكريا في بعض المناطق الإستراتيجية.

وأكد أن المشهد الحالي يشير إلى تصعيد تدريجي قد يعيد تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض منطقة عازلة تتحرك فيها بحرية، وهو ما يعكس نمطا مشابها لما فعلته في الجولان وجنوب لبنان سابقا.

ومنذ السبت الماضي، صعّدت إسرائيل هجماتها على لبنان بعد ادعاء تعرّض إحدى مستوطناتها في الشمال لهجوم صاروخي مصدره الجانب اللبناني، ونفى حزب الله أي علاقة له بذلك.

مقالات مشابهة

  • خبير: إسرائيل تريد إرساء حرية العمل العسكري لها بلبنان
  • الجيش اللبناني يكشف موقع انطلاق الصواريخ على إسرائيل
  • مقترح فرنسي بنشر قوات يونيفيل في مواقع تسيطر عليها إسرائيل
  • حزب الله ينفي ضلوعه بإطلاق قذيفتين صاروخيتين نحو إسرائيل: ملتزمون بوقف إطلاق النار
  • الجيش الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان وحزب الله ينفي علاقته بإطلاق الصواريخ
  • مقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان  
  • قائد في حزب الله... إسرائيل نشرت فيديو لعمليّة إستهداف في جنوب لبنان
  • في جنوب لبنان..الجيش يغلق طريقين شقتهما القوات الإسرائيلية
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
  • أوكرانيا: روسيا لن تسعى للسلام.. وبريطانيا لا تريد وقف الحرب