عربي21:
2025-04-05@13:45:57 GMT

الحرب على الحواضن

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني في غزة ولبنان هي حرب على الحواضن الاجتماعية للمقاومة الفلسطينية وبيئة حزب الله، وتأخذ هذه الحرب طابع التنكيل بالحواضن بهدف جعل حاضنة المقاومة الفلسطينية وبيئة حزب الله تنشغل في ترميم جراحها لعقود طويلة، وتتحول إلى بيئات عقيمة وطاردة للمقاومة.

الحرب التي شنها النظام السوري بمساعدة إيران، وروسيا في مرحلة لاحقة، على البيئات الحاضنة للثورة كانت ضمن هذا السياق، إذ كان الهدف إضعاف هذه البيئة لعقود طويلة ونزع اي امكانية بداخلها للتمرد.



ينطوي هذا النمط من الحروب على سياسات متوحشة يتم عبرها استخدام العنف بأقصى درجاته، دون أي ضابط أخلاقي وقانوني، وغالبا ما يتم استخدام ذرائع من نوع محاربة الإرهاب والتطرف، لتعريض تلك البيئات لأشد أنواع الإرهاب والتدمير، كما هو حاصل في غزة ولبنان، وقبل ذلك في سوريا والشيشان.

ينطوي هذا النمط من الحروب على سياسات متوحشة يتم عبرها استخدام العنف بأقصى درجاته، دون أي ضابط أخلاقي وقانوني، وغالبا ما يتم استخدام ذرائع من نوع محاربة الإرهاب والتطرف، لتعريض تلك البيئات لأشد أنواع الإرهاب والتدمير، كما هو حاصل في غزة ولبنان، وقبل ذلك في سوريا والشيشان
المراد من ذلك، إجراء تحوّل قسري في ألويات البيئات الحاضنة، إذ أمام الدمار والتهجير والقتل، تصبح الثورة والمقاومة فعل ترف وغير منطقي، والتحول بدل ذلك إلى أولوية إعادة ما دمرته الحرب من مساكن يأوي لها الناس وخدمات ضرورية تؤمنها إعادة إصلاح البنى التحتية، وحاجات ضرورية تؤمنها المخابز والورش والمحلات.

يلفت الانتباه ويشاهد المرء الطائرات بأسلحتها التي تكلف ملايين الدولارات تقوم بتدمير مساكن في بيئات فقيرة، وبالطبع لا بد أن تكون فقيرة لأن الثورات والمقاومات لا تخرج من الأحياء الراقية والمناطق الغنية في أي بلد، فسكان تلك الأحياء إما مستفيدين من النظام القائم وبالتالي فإن الثورة عليه أو مقاومته ستضر بمصالحهم، أو تحولوا، بفضل ثرائهم، الى أشخاص عابرين للوطنيات، حيث تجد أنهم يتواصلون بلغة أجنبية وعملة أجنبية ويستهلكون البضائع الأجنبية، وبالتالي ليست لديهم مطالب اجتماعية أو سياسية أو وطنية بالعموم.

صحيح أن هذا النوع من الحروب يكلف أثمانا باهظة، فالحرب على غزة كلفت حتى هذه اللحظة بحسب اعترافات إسرائيلية أكثر من 65 مليار دولار، والحرب على الأرياف والضواحي الفقيرة في المدن السورية أفلست نظام الأسد وأرهقت ميزانيات إيران، لكن نتائجها خطيرة جدا تعاني منها البيئات الحاضنة على مدى أكثر من جيل، حيث يجري تدمير شبكة الاقتصاد التي تأسست على مدى عقود" جنى العمر"، والتي يتشكل أغلبها من ورش ومشاريع صغيرة تقدم الخدمات المختلفة ومحال بقالة ووسائل مواصلات، تصل إلى حد الاكتفاء الذاتي وبأسعار تتناسب مع دخل أبناء هذه المناطق، وهي مشاريع ذات طابع عائلي، صحيح أن العائد لا يكون كبيرا، لكنه في النهاية يؤمن الاحتياجات الضرورية من مأكل ومصاريف تعليم الأبناء.

تكمن الأسباب الدافعة لهذا النوع من الحروب من حقيقة التشابك الكبير بين الثوار والمقاومين وبيئاتهم، حيث يسعى القائمون على تلك الحروب إلى تفكيك هذا التشابك وعزل مكوناته، فدائما يكون المقاوم أو الثائر تجسيدا لمطالب بيئته في الحرية والاستقلال والعيش الكريم، وفي أحيان كثيرة يكون هناك شبه إجماع وطني
الأخطر من ذلك، أن هذا النمط من الحروب يدمر النسيج الاجتماعي عبر تفكيك الشبكات الاجتماعية، حيث تتغير ملامح البيئة الاجتماعية، وأحيانا بشكل نهائي، عبر تحويل مناطقهم إلى بيئات غير قابلة للسكن نتيجة تدمير المباني بشكل كبير وتدمير البنى التحتية ما يجعل من عمليات الترميم بجهود وبإمكانيات أبناء هذه البيئات أمرا مستحيلا ما لم يحصل تدخل دولي، ما يضطر هؤلاء إلى البحث عن بدائل مثل الهجرة الخارجية أو النزوح الداخلي تحت ضغط الظروف والاضطرار إلى تغيير ليس فقط الأولويات، بل ربما منظومة القيم عبر الاضطرار للتكيف مع الشروط الجديدة للحياة.

تكمن الأسباب الدافعة لهذا النوع من الحروب من حقيقة التشابك الكبير بين الثوار والمقاومين وبيئاتهم، حيث يسعى القائمون على تلك الحروب إلى تفكيك هذا التشابك وعزل مكوناته، فدائما يكون المقاوم أو الثائر تجسيدا لمطالب بيئته في الحرية والاستقلال والعيش الكريم، وفي أحيان كثيرة يكون هناك شبه إجماع وطني، كما حصل في الحالة الفلسطينية منذ انطلاق المقاومة، حيث تتطابق الوطنية مع المقاومة وتصبح الأخيرة معبرا إجباريا للوطنية.

قد تكون ظاهرة الحرب على الحواضن قديمة، فقد شهدت الحربان العالميتان الأولى والثانية تدميرا كاملا للمدن في أوروبا، واستخدام السلاح النووي من قبل أمريكا ضد مدن يابانية، كان الهدف الضغط على الأنظمة الوطنية للاستسلام، لكن الحرب بعنوانها الرئيس كانت حربا بين دول، لكنها حديثا، وبعد تجربة روسيا في الشيشان، صارت الحرب على الحواضن تعني الحرب على المجتمعات المتمردة والحاضنة لقوى التحرر والانعتاق بين ظهرانيها.

x.com/ghazidahman1

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه غزة المقاومة سوريا الثورة سوريا لبنان غزة الثورة المقاومة مقالات مقالات مقالات صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة تكنولوجيا رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من الحروب الحرب على

إقرأ أيضاً:

العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين.

ومما جاء في خطبته السياسية: "عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي، بالموقف الذي وقفه المسلمون بعد معركة أحد، حين جاءهم من يخبرهم أن أبا سفيان ومعه جيشه قد قرروا أن يغزوا المدينة، مستغلين في ذلك الانتصار الذي حققوه في معركة أحد والجراح التي ألمت بالمسلمين، يومها لم يخضع المسلمون لتهديدات أبا سفيان وتهاويله، وقالوا معبرين عن ذلك بثقة وإيمان ويقين: حسبنا الله ونعم الوكيل، فحظوا يومها بنعمة الله وتأييده مما أشار إليه الله سبحانه: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}، ما جعل أبو سفيان يتراجع عما كان يريد القيام به لما رأى من عزيمة المسلمين وإرادتهم".
 
أضاف :"إن علينا اليوم وأمام كل التحديات والتهاويل التي تواجهنا، أن نقول ما قالوه: حسبنا ونعم الوكيل، وكلنا ثقة بما وعد الله به من نعمة وفضل، وألا يمسنا بعدها سوء، وبذلك نكون أقوى وأقدر على مواجهة التحديات...
 
والبداية من التصعيد الذي أقدم عليه العدو الصهيوني أخيرا باستهدافه للضاحية الجنوبية، والذي يعتبر التصعيد الأخطر منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وهو يأتي في إطار سلسلة متصاعدة من الخروق والاغتيالات التي كان أقدم عليها، والتي يخشى أن يستمر بها العدو بعد تأكيده أن لا خطوط حمر سيقف عندها في استباحته للأراضي اللبنانية، مستفيدا من الصمت المطبق للجنة المكلفة بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار على انتهاكاته".
 
وتابع :"لقد أصبح واضحا أن العدو يهدف من وراء ذلك إلى ممارسة الضغط على الدولة اللبنانية والمقاومة التي أعلنت أنها تقف خلفها، ودفعها إلى مفاوضات ذات طابع سياسي تتيح للكيان الصهيوني في ضوء ما يمتلكه من تفوق تكنولوجي ودعم دولي، الحصول على مكاسب سياسية وأمنية.
 
إننا أمام ما يجري، نعيد التأكيد على أهمية استنفار الموقف اللبناني إن على الصعيد الرسمي أو الشعبي، لمنع العدو من أي مس بالسيادة اللبنانية، مما عجز عن تحقيقه في الحرب وبعد الأثمان الغالية التي دفعها لبنان على هذا الطريق، وضرورة الوقوف صفا واحدا في مواجهة الضغوط المستمرة الأمنية والسياسية، ورفض ربط الإعمار بعملية التفاوض".
 
واستطرد فضل الله :" وهنا، لا بد أن ننوه بالموقف الرسمي الموحد الذي أعلن عن رفضه لأي تطبيع مع هذا الكيان أو إجراء مفاوضات سياسية مباشرة معه، وإصراره على الانسحاب الصهيوني من كل الأراضي اللبنانية قبل البحث بأي مسألة أخرى...

وهنا، ندعو اللبنانيين إلى ألا يخدعوا بالحديث الذي يروجه البعض بأن المشكلة تكمن فقط في سلاح المقاومة، وأن الحل في لبنان هو منوط بإنهاء وجود هذا السلاح، في الوقت الذي يعرف فيه القاصي والداني وبما لا يقبل الشك أن المشكلة هي في أطماع هذا العدو بهذا البلد وفي مخططه الرامي إلى الإطباق عليه وعلى المنطقة كلها، وأن تكون له اليد الطولى فيها، وهو لا يريد ذريعة لذلك، بل هو يخلق الذرائع عندما تقتضي مصالحه وأهدافه ذلك.
 
إن على اللبنانيين أن يعوا أن السلاح الأمضى في مواجهة هذا العدو واستعادة أرضهم وأسراهم وسيادتهم، هو في وحدتهم الداخلية وتوافقهم على ما يكفل سيادة هذا البلد وأمنه وحريته، وأن يعوا أن لبنان لن يكون ضعيفا إن توحدت قواه وجهوده واستنفر دبلوماسيته وصداقاته في العالم ومواقع القوة فيه بدلا من التصويب عليها".
 
وتطرق السيد فضل الله الى الوضع في غزة "التي يستمر العدو فيها بمجازره، وحصاره المطبق عليها، وعمله لتقطيع أوصالها لتوسعة دائرة احتلاله لها، يجري ذلك في ظل صمت العالم على ما يجري. وقد أصبح من الواضح أنه يهدف من خلال هذا الضغط للوصول إلى هدفه الرئيسي وهو تهجير أهالي غزة أو العدد الأكبر منهم بعد أن يصبح القطاع أرضا غير قابلة للحياة وليعاد التسويق لطرح الرئيس الأميركي الذي ضغط فيها على أكثر من بلد عربي للقبول بفكرة استيعاب أهل غزة حتى يستريح العدو تماما من هذه المنطقة.وهو ما يستكمله في الضفة الغربية التي يعمل فيها على تجريف البيوت والمخيمات والبنى التحتية لإفساح في المجال أمام زحف استيطاني أوسع لإسقاط مقولة الدولة الفلسطينية واقعيا قبل أن تسقط في الطروحات السياسية".

وتحدث فضل الله عن سوريا، "حيث يستمر العدو الصهيوني باستهدافه واستباحته لهذا البلد والعمل لإضعاف قدراته والعبث بوحدته ومنع قيام الدولة، ليفرض ما يريد من الشروط على السلطة الجديدة فيها ويرسم مسارها". وقال :"ونحن في ذلك، نجدد دعوتنا للشعب السوري إلى التنبه لما يخطط له العدو والتوحد لتفويت الفرصة عليه ومنعه من تحقيق أهدافه وأطماعه في هذا البلد".
 
وأشار فضل الله الى "استمرار للغارات على اليمن واستهداف بنيتها التحتية"، وقال :"إننا وأمام ما يجري، ندعو الدول العربية والإسلامية وشعوبهما، بضرورة الوقوف صفا واحدا في هذه المرحلة لمواجهة كل ما يتهدد المنطقة وأن يتجاوزوا في ذلك كل الحسابات التي تعيقهم عن ذلك، لأن نجاح العدو في ما يسعى إليه، لن يقف عند حدود هذه الدول، بل إلى تغيير وجه الشرق الأوسط كله، وسينعكس على كل الدول العربية والإسلامية ضعفاً وجعلها تفقد حضورها على صعيد المنطقة والعالم". مواضيع ذات صلة العلامة فضل الله: لموقف لبناني موحد في مواجهة العدو Lebanon 24 العلامة فضل الله: لموقف لبناني موحد في مواجهة العدو 04/04/2025 13:12:36 04/04/2025 13:12:36 Lebanon 24 Lebanon 24 العلامة فضل الله: الاعتداءات الاسرائيلية تستدعي استنفاراً واحتجاجا حكوميا لدى المؤسسات الدولية Lebanon 24 العلامة فضل الله: الاعتداءات الاسرائيلية تستدعي استنفاراً واحتجاجا حكوميا لدى المؤسسات الدولية 04/04/2025 13:12:36 04/04/2025 13:12:36 Lebanon 24 Lebanon 24 العلامة فضل الله: لنبن وطنا لجميع ابنائه Lebanon 24 العلامة فضل الله: لنبن وطنا لجميع ابنائه 04/04/2025 13:12:36 04/04/2025 13:12:36 Lebanon 24 Lebanon 24 العلامة فضل الله: لا نريد ان تحمل الحكومة أكثر من طاقتها ولكن! Lebanon 24 العلامة فضل الله: لا نريد ان تحمل الحكومة أكثر من طاقتها ولكن! 04/04/2025 13:12:36 04/04/2025 13:12:36 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً إجتماع مالي لبناني - أوروبي - دولي لتعزيز التعاون وجذب المساعدات وجابر أكد التزام الحكومة بالاصلاحات Lebanon 24 إجتماع مالي لبناني - أوروبي - دولي لتعزيز التعاون وجذب المساعدات وجابر أكد التزام الحكومة بالاصلاحات 06:03 | 2025-04-04 04/04/2025 06:03:32 Lebanon 24 Lebanon 24 يخصّ المصارف.. الحكومة تناقش مشروعاً لـ"تعطيله" Lebanon 24 يخصّ المصارف.. الحكومة تناقش مشروعاً لـ"تعطيله" 06:00 | 2025-04-04 04/04/2025 06:00:09 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ Lebanon 24 ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ 05:50 | 2025-04-04 04/04/2025 05:50:12 Lebanon 24 Lebanon 24 اعتصام موظفي وعمال اتحاد بلديات بعلبك أمام المحافظة مطالبين بدفع رواتبهم Lebanon 24 اعتصام موظفي وعمال اتحاد بلديات بعلبك أمام المحافظة مطالبين بدفع رواتبهم 05:49 | 2025-04-04 04/04/2025 05:49:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل Lebanon 24 السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل 05:47 | 2025-04-04 04/04/2025 05:47:47 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تجارة جديدة تزدهر في بيروت Lebanon 24 تجارة جديدة تزدهر في بيروت 15:30 | 2025-04-03 03/04/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما 10:45 | 2025-04-03 03/04/2025 10:45:15 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو) Lebanon 24 بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو) 09:53 | 2025-04-03 03/04/2025 09:53:47 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح Lebanon 24 بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح 09:19 | 2025-04-03 03/04/2025 09:19:43 Lebanon 24 Lebanon 24 ممثلة ومُقدّمة برامج لبنانيّة في المستشفى... خضعت لعمليّة جديدة (صور) Lebanon 24 ممثلة ومُقدّمة برامج لبنانيّة في المستشفى... خضعت لعمليّة جديدة (صور) 06:41 | 2025-04-03 03/04/2025 06:41:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:03 | 2025-04-04 إجتماع مالي لبناني - أوروبي - دولي لتعزيز التعاون وجذب المساعدات وجابر أكد التزام الحكومة بالاصلاحات 06:00 | 2025-04-04 يخصّ المصارف.. الحكومة تناقش مشروعاً لـ"تعطيله" 05:50 | 2025-04-04 ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ 05:49 | 2025-04-04 اعتصام موظفي وعمال اتحاد بلديات بعلبك أمام المحافظة مطالبين بدفع رواتبهم 05:47 | 2025-04-04 السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل 05:46 | 2025-04-04 اللجنة الدولية للصليب الاحمر افتتحت دورة تدريبية لصحافيين بالتعاون مع الجيش فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 04/04/2025 13:12:36 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 04/04/2025 13:12:36 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 04/04/2025 13:12:36 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية: الحروب الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة
  • العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
  • لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • استرجاع الحواضن … واجب لا يؤخر
  • النمر يحذر: تنميل الأطراف قد يكون علامة على مشكلة صحية خطيرة
  • رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
  • وزير: تسقيف الأسعار ليس حلاً للغلاء بل قد يكون له سلبيات
  • الأمن العراقي.. من يقرره ومن يحققه؟
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"