عربي21:
2025-04-05@23:15:14 GMT

زمن المراجعات المؤلمة

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

عاد الرئيس التونسي إلى مكتبه منتصرا بنسبة تصويت عالية، ونراه يستعد لفترة رئاسية قد تكون خمس سنوات ولا شيء في الأفق يمنعه أن يمدد حكمه إلى عشر سنوات أخرى. صار الحديث عن انقلاب نوعا من الثرثرة، ووجب القبول بحقيقة بسيطة وواضحة لم يستطع أحد من أهل السياسة في تونس إيقاف مسار قيس سعيد في الاستيلاء والحكم.

السؤال القديم عن قوته لم يعد مجديا لأنه كشف وهو الأعزل من كل جمهور منظم ضَعف معارضيه، وله كامل الحق أن يحكم على هواه.

لكن سيادته على بلاده لن تمنع من طرح السؤال عن أسباب وصوله وصَولاته المظفرة، لذلك نظن أن الأسئلة والمطارحات الفكرية يجب أن تتجه إلى مراجعات مختلفة تتجاوز شخصه وحكمه إلى الإقرار أولا بفشل الربيع العربي في فرض الديمقراطية، والبحث ثانيا في سبل التجاوز إن كانت هناك رغبة فعلية في التجاوز.

هل نقر بفشل الربيع العربي؟

وجب التواضع للحقيقة كل وعود الربيع العربي كانت عبقرية وراقية لكنها لم تجد مدافعين جديين عنها، بما يسهل علينا قول حقيقة أخرى تأسيسية النخب السياسية العربية لم تؤمن بالحرية وإن كتبت فيها المجلدات، وهذه النخب هي من أتت بقيس سعيد مثلما أتت بالسيسي، ومثلما تنافح عن بشار في سوريا وحفتر في ليبيا والعسكر في الجزائر. لقد عاينّا ذلك في مواقف كثيرة وهربنا من الإقرار بالحقيقة؛ الحرية ليست قيمة مشتركة عند النخب، وقد فضلت عليها السلم الاجتماعي الضامن للرواتب والمداخيل تحت أي شكل من أشكال الحكم.

لقد قضينا خمس عشرة سنة ندافع عن وعود الربيع العربي وكان دفاعنا قائما على إنقاذ الأمل الأخير من تونس، لكن انتخابات تشرين الأول/ أكتوبر 2024 قدمت لنا الحقيقة عارية، ولذلك وجب تخفيض السقوف وبدء المراجعات المضنية. كيف لشعب متعلم وفيه نسبة جامعيين عالية جدا أن يقبل على نفسه العيش في نظام سياسي لا يضمن له الحريات؟

إن المراجعات المطلوبة ليست خطاب مواساة بعد هزيمة كروية، بل إعادة نظر عميقة في فكر النخب وأسباب تخليها عن حرياتها مقابل سهولة العيش أو ما تتوهمه سهولة، دون أن تمنح نفسها فرصة اختبار الاحتمالات الكامنة في الحرية.

إن بلدا مثل تونس تقدم جامعاته مطولات فكرية عن مزايا الحرية في بناء الدول وصناعة القوة؛ لا يمكن فهم نخبه الكسولة في معركة الحريات إلا أن تكون دروس جامعاته مقررات منسوخة تؤمّن أجرا لملقيها على شباب غر يظن خيرا بأساتذته.

الجميع محتاج إلى مراجعات

لا أحد مستثنى إلا إذا دفن رأسه في التراب وردد مثل عوام الناس "ماذا نفعل بالحرية فهي لا توفر لنا خبزا"، لا لوم على العوام ممن لم يذق طعم الحرية تحت سلسلة الأنظمة القمعية التي تتالت عليه فاكتفى بالسعي إلى تأمين قوته وقوت عياله، وظل دهره ضحية ماكينات الدعاية السياسة الكافرة بالحرية.

في طريق المراجعات نتوقع أن سيقوم قوم كثيرا بإلقاء اللوم على قوى خارجية عطلت مسار بناء الحريات بعد الربيع العربي وقبله أيضا، وهذا عذر مقبول إلى حين، ولكن السؤال الذي لا يطرحه القائلون بذلك هو منذ متى كانت القوى الخارجية تدعم معارك الحريات، خاصة أن هؤلاء يعرفون القوى الخارجية ويسمونها بأسمائها، فهي قوى الاحتلال التي دمرت بلدانهم منذ قرنين ولا تزال تفعل بقوة وتفان؟

لقد كتبنا أن معركة الديمقراطية هي أولا معركة تحرر وطني يترادف فيها الدفاع عن الديمقراطية مع الدفاع عن الحرية والسببان يجتمعان لتحقيق الاستقلال السياسي والاقتصادي. وهذه بديهة بسيطة يخجلنا تكرارها، لذلك فإن السؤال بعد اندحار آخر جمهور عربي أمام الدكتاتورية هو من أين نبدأ المراجعات المصيرية؟ وهذا السؤال يتفرع إلى أسئلة كثيرة؛ أهمها هل يمكن الاعتماد على النخب الفكرية والسياسية التي فشلت في صيانة الحريات التي ألقاها بين أيديها ثوار أطفال بلا برنامج سياسي؟

فشل جماعي

فشلت أحزاب الإسلام السياسي في الدفاع عن وجودها (وهذا يخصها)، وفشلت في حماية الحريات وهذا يخص الجمهور العريض وخاصة الجمهور الذي منحها ثقته في أول انتخابات ديمقراطية في تونس ومصر. ألفت هذا الأحزاب الآن سردية تقوم على أنها أُفشلت ولم تفشل، وهذه بعض الحقيقة لا كلها، فمن لم يفهم طبيعة خصومه في الداخل والخارج ولم يبتكر سبل التصدي لهم لا يحق له التذرع بهم فهم جزء من المشهد السياسي.

لقد كشفت هذه الأحزاب ضعفها وخاصة جهلها بمجتمعاتها ونخبها، وعليها أن تبدأ من هنا سلسلة مراجعاتها المضنية لعل يُكتب لها يوما دور آخر للمشاركة. يوجد خلل في التأسيس ومنه تسللت كل أسباب الفشل، ووجب أن تمتد هذه المراجعات إلى مشروع الإسلام السياسي نفسه فقد مر قرن كامل على تأسيس جماعة الإخوان المسلمين ولا يزال كثير من منتسبيها يفكر في استرجاع الخلافة، في حين طرح عليه الربيع العربي مسائل إجرائية قُطرية لم يجد لها الأجوبة الشافية.

فشل اليسار العربي في التطور من أحزاب أيديولوجية منغلقة على شكل طوائف إلى أحزاب ذات مشروع اجتماعي، رغم أن الطلب على الاجتماعي كان في خلفية الربيع العربي والعوام كانوا متشوفين إلى عدالة وإنصاف لكن اليسار العربي بكل أسمائه (وأسماؤه الكثيرة دليل ضعف لا قوة)، أصر على معارك جانبية مارسها دوما لصالح السلطة وهي معارك الاستئصال، وكان أكثر أجر يقبضه منها هو تخفيض ثمن المشاريب الروحية في الحانات الشعبية حيث يطيب لليسار حديث الحرية والشعر ومحاربة الإسلام السياسي.

فشل القوميون العرب في التحول من كتائب عسكرية في خدمة الدبابات إلى أحزاب سياسية، وظل خطابهم يتخفى خلف السيادة رغم زمن العولمة، وجمهور العوام يراهم ينكرون حتى حركة حماس لأنها ليست قومية بل لأنها إخوانية وعليها شبهة إسلام سياسي؛ وبعض القوميين ود لو ألحقها عبد الناصر بسيد قطب.

كل هؤلاء فَشَلة بطرق مختلفة وعليهم الإقرار بفشلهم ودورهم في إفشال الربيع العربي، وهم من مكّن للسيسي وقيس سعيد وعسكر الجزائر وحفتر بسبل مختلفة لكن بنتيجة واحدة. فإذا فعلوا ذلك علنا فقد بدأت المراجعات وبدأ الاستعداد الفعلي لتنزيل أفكار الربيع العربي وطموحاته في الأرض والنضال الفعلي في تحقيقها؛ الربيع الذي سيظل حلما كبيرا موضوعا فوق طاولة كل سياسي يحترم نفسه ويعمل على كسب جمهور يفكر لا كقطعان من العوام الباكين على الخبز، كلما سألهم المرء عن رأيهم قالوا ماذا نفعل بالحرية؟

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه التونسي قيس سعيد الديمقراطية انتخابات تونس انتخابات الديمقراطية العالم العربي قيس سعيد مقالات مقالات مقالات صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة تكنولوجيا رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الربیع العربی

إقرأ أيضاً:

بمناسبة إقامة رالي الربيع.. تدابير سير يومي السبت الأحد

صـدر عـن المديريّة العامّة لقـوى الأمن الدّاخلي ـ شعبـة العلاقات العامّة ما يلـي: يُنظّم النّادي اللّبناني للسّيّارات والسّياحة "رالي الربيع الـ40"، وذلك على عدّة مراحل، يومَي السّبت والأحد بتاريخَي 5 و6 – 4-2025.

لذلك، ستُتّخذ تدابير سير في يوم الأحد 6-4-2025، وفقًا لمراحل السّباق، على الشّكل التّالي:

المرحلة الخاصّة الثّانية والرابعة للسّرعة 17،36 كلم (بلاط- طورزيا)

تنطلق هذه المرحلة من بلاط صعودًا باتّجاه بشللي، زبدين، بير الهيت، ثم تتوّجه إلى الحصون باتّجاه فرحت السّقي، وصولًا إلى طورزيّا.

تقفل هذه الطّريق في يوم الأحد من السّاعة 7:00 حتّى الساعة 9:30، ومن السّاعة 10:25 ولغاية السّاعة 12:55.

المرحلة الخاصّة الثالثة والخامسة والسّادسة للسّرعة 21،30 كلم (حبوب- بنتاعل)

تنطلق هذه المرحلة من حبوب صعودًا باتّجاه فدار التحتا، فدار الفوقا، مزرعة العين، بشتليدا، حجولا، بركة حجولا وجربتا، وصولًا إلى بنتاعل.

تقفل هذه الطريق في يوم الأحد، من السّاعة 7:45 ولغاية السّاعة 10:15، ومن السّاعة 11:10 وحتّى السّاعة 13:45، وأيضًا من السّاعة 13:45 ولغاية السّاعة 16:10.

ملاحظة: سيُقام يوم الأحد، في باحة موقف ملعب فؤاد شهاب – جونية، مركز تجمّع ومنطقة خدمة، اعتبارًا من السّاعة 06:00 وحتّى السّاعة 18:00 وستدخل السّيّارة الأولى إلى النّادي اللّبناني للسّيّارات والسّياحة منهيةً الرالي عند السّاعة 17:00.

وطلبت المديرية من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتها، وبلافتات السّير، حفاظًا على السّلامة العامّة ومنعًا للازدحام.




مواضيع ذات صلة رالي الربيع الـ40 السبت والاحد Lebanon 24 رالي الربيع الـ40 السبت والاحد 05/04/2025 11:05:49 05/04/2025 11:05:49 Lebanon 24 Lebanon 24 تدابير سير تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس النواب الثلاثاء والأربعاء Lebanon 24 تدابير سير تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس النواب الثلاثاء والأربعاء 05/04/2025 11:05:49 05/04/2025 11:05:49 Lebanon 24 Lebanon 24 الحجار اطلع على الاجراءات والتدابير المتخذة لمناسبة التشييع الاحد Lebanon 24 الحجار اطلع على الاجراءات والتدابير المتخذة لمناسبة التشييع الاحد 05/04/2025 11:05:49 05/04/2025 11:05:49 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الداخلية تابع سير التدابير والإجراءات الأمنية المتخذة لمناسبة تشييع نصرالله Lebanon 24 وزير الداخلية تابع سير التدابير والإجراءات الأمنية المتخذة لمناسبة تشييع نصرالله 05/04/2025 11:05:49 05/04/2025 11:05:49 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار Lebanon 24 لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار 04:00 | 2025-04-05 05/04/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 في السرايا.. لقاء بين اورتاغوس وسلام Lebanon 24 في السرايا.. لقاء بين اورتاغوس وسلام 03:52 | 2025-04-05 05/04/2025 03:52:11 Lebanon 24 Lebanon 24 اورتاغوس استهلت لقاءاتها من بعبدا.. وهذا ما بحثته مع الرئيس عون Lebanon 24 اورتاغوس استهلت لقاءاتها من بعبدا.. وهذا ما بحثته مع الرئيس عون 03:51 | 2025-04-05 05/04/2025 03:51:58 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس الكتائب: متفائل بمسار البلد الخارج من كبوة كبيرة Lebanon 24 رئيس الكتائب: متفائل بمسار البلد الخارج من كبوة كبيرة 03:39 | 2025-04-05 05/04/2025 03:39:50 Lebanon 24 Lebanon 24 مواقف أميركية "متشددة".. هل من مخطط لدفع لبنان نحو التطبيع؟! Lebanon 24 مواقف أميركية "متشددة".. هل من مخطط لدفع لبنان نحو التطبيع؟! 03:00 | 2025-04-05 05/04/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) 08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين 16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ 07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً 05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 جميلة جدّاً... باميلا الكيك تنشر فيديو لشقيقتها أماندا شاهدوه Lebanon 24 جميلة جدّاً... باميلا الكيك تنشر فيديو لشقيقتها أماندا شاهدوه 09:50 | 2025-04-04 04/04/2025 09:50:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 04:00 | 2025-04-05 لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار 03:52 | 2025-04-05 في السرايا.. لقاء بين اورتاغوس وسلام 03:51 | 2025-04-05 اورتاغوس استهلت لقاءاتها من بعبدا.. وهذا ما بحثته مع الرئيس عون 03:39 | 2025-04-05 رئيس الكتائب: متفائل بمسار البلد الخارج من كبوة كبيرة 03:00 | 2025-04-05 مواقف أميركية "متشددة".. هل من مخطط لدفع لبنان نحو التطبيع؟! 02:38 | 2025-04-05 بجرم تزوير ادوية.. توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبية فيديو "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) Lebanon 24 "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) 02:07 | 2025-04-05 05/04/2025 11:05:49 Lebanon 24 Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته وهذا أول تعليق له (فيديو) Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته وهذا أول تعليق له (فيديو) 23:15 | 2025-04-04 05/04/2025 11:05:49 Lebanon 24 Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 11:05:49 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة
  • بمناسبة إقامة رالي الربيع.. تدابير سير يومي السبت الأحد
  • انطلاق فعاليات مهرجان الربيع في السليمانية (صور)
  • موعد إجازة شم النسيم 2025 وبداية فصل الربيع
  • موديلات حقائب 2025 يجب عليك اقتنائها لبداية فصل الربيع
  • مينفعش تسأليني السؤال دا.. سبب انفعال محمود حميدة على المذيعة إنجي علي
  • الاتحاد السكندري يفوز على مركز شباب الحرية 7 / 0 استعدادًا لمواجهة الإسماعيلي في الدوري
  • تمييز في الأجور والحقوق.. مطالب تنادي بإصلاح عميق للوظيفة العمومية
  • شمام: كلما اتسع الفساد تقلصت الحريات