ناقد الرياضي:منتخب مصر يضم نجومًا عالميين والجماهير الإفريقية تذهب لرؤية صلاح
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أشاد الناقد الرياضي بليغ أبوعايد بمستوى اللاعبين المصريين المتواجدين في الدوريات العالمية الكبرى، وعلى رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش.
إقرأ أيضاً..
وأكد أبوعايد أن اللاعبين المصريين أصبحوا يجذبون الأنظار في الملاعب الإفريقية، حيث تذهب الجماهير لمشاهدتهم، وخاصة محمد صلاح.
وفي مداخلة عبر برنامج “بوكس تو بوكس” على فضائية “etc”، أعرب أبوعايد عن أمله في أن يسير محمد عبدالمنعم على خطى النجوم المصريين في أوروبا، مؤكدًا أن طموح اللاعبين يجب أن يكون تقديم مستويات مميزة. كما أشاد بدور محمود حسن تريزيجيه الذي وصفه بأنه ورقة رابحة دائمًا لمنتخب مصر.
انتقاد تصريحات حسام حسن بشأن اتحاد الكرةانتقد أبوعايد تركيز حسام حسن على تصريحات تتعلق بانتخابات اتحاد الكرة بدلًا من التركيز على مواجهة مصر وموريتانيا، مشيرًا إلى أن حسام وإبراهيم حسن سبق لهما انتقاد المدربين المحليين والأجانب في منتخب مصر، ولكن الآن يطلب حسام حسن أن يتم معاملته كمدرب أجنبي.
أحمد عيد الخيار الأفضل في ظل غياب جابر وهانيفيما يتعلق بتشكيلة المنتخب الوطني، أكد أبوعايد أن أحمد عيد هو الخيار الأفضل في مركز الظهير الأيمن، خصوصًا بعد غياب عمر جابر وإصابة محمد هاني. وأوضح أن الانتقادات جزء طبيعي من حياة أي مدرب يقود منتخب مصر.
الزمالك قلعة رياضية عريقة وفق رؤية حسين لبيباختتم أبوعايد حديثه بالإشارة إلى رؤية حسين لبيب، الرئيس السابق لنادي الزمالك، الذي أكد أن الزمالك يستحق أن يكون أكبر قلعة رياضية في مصر. وأضاف أن النادي سبق وتم اختياره كأفضل نادٍ في العالم، بعدما حقق 7 بطولات في موسم واحد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بليغ أبوعايد اللاعبين المصريين محمد صلاح عمر مرموش منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.