استطلاع يظهر توقف صعود المعسكر المؤيد لنتنياهو بحال جرت انتخابات
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد، اليوم الجمعة، توقف صعود المعسكر المؤيد لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مقابل ارتفاع مقاعد معسكر المعارضة بالكنيست، بحال جرت انتخابات اليوم.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التي نشرت نتائج الاستطلاع: "توقف هذا الأسبوع تعزيز التحالف (أحزاب الحكومة) منذ تصعيد الحرب ضد حزب الله (اللبناني)"، في 23 سبتمبر/أيلول الماضي.
وأضافت: "بعد زيادة في استطلاعات الرأي الأخيرة، توقف هذا الأسبوع صعود حزب الليكود"، برئاسة بنتنياهو.
ولو جرت انتخابات إسرائيلية اليوم فإن معسكر المعارضة سيحصل على 58 مقعدا فيما يحصل تحالف نتنياهو على 52 مقعدا وتحصل الأحزاب العربية على 10 من مقاعد الكنيست الـ120، وفق "معاريف".
ويحصل حزب الليكود على 24 مقعدا، فيما يحصل "معسكر الدولة" برئاسة بيني غانتس على 20 مقعدا، لو جرت الانتخابات العامة اليوم.
أما حزب "هناك مستقبل" برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد فيحصل على 14 مقعدا كما يحصد "إسرائيل بيتنا" المعارض برئاسة أفيغدور ليبرمان على 14 مقعدا لو جرت انتخابات اليوم.
ومن أجل تشكيل حكومة يجب الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من مجموع 120، ولا تلوح بالأفق انتخابات قريبة إثر رفض نتنياهو إجراء انتخابات في ظل الحرب.
ووفق الصحيفة، فإن استطلاع الرأي الذي أجراه معهد "لازار" (خاص)، شمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي.
وكانت شعبية نتنياهو وحزبه "الليكود" ازدادت في الأسابيع الأخيرة بشكل ملحوظ بعد الضربات التي وجهتها إسرائيل لـ"حزب الله".
وأظهر استطلاع للرأي نشرته ذات الصحيفة الجمعة الماضي، أن العدوان على لبنان ساهم في زيادة شعبية "الليكود" ورفع عدد مقاعده بالكنيست، متقدما على منافسه "معسكر الدولة" المعارض في حال جرت انتخابات اليوم.
ويأتي الاستطلاع الجديد مع توسيع إسرائيل نطاق الإبادة التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل لبنان والعاصمة بيروت، بشن غارات جوية غير مسبوقة منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية استطلاع الاحتلال نتنياهو الحرب الانتخابات نتنياهو الاحتلال استطلاع الانتخابات الحرب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جرت انتخابات
إقرأ أيضاً:
17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
حذر 17 قائدا أمنيا إسرائيليا سابقا، من بينهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك والجيش والشرطة، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهمينه بجر إسرائيل نحو "خطر فوري ووجودي".
جاء التحذير في بيان مشترك نُشر كإعلان مدفوع الأجر في الصحف العبرية، في إشارة واضحة إلى اتساع دائرة المعارضة داخل المؤسسة الأمنية ضد سياسات نتنياهو.
ووجه القادة الأمنيون انتقادات مباشرة لنتنياهو، معتبرين أنه يتحمّل مسؤولية كارثة السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، حيث تمكنت "حماس" من تنفيذ عملية غير مسبوقة داخل المستوطنات المحيطة بغزة.
وأكد البيان أن نتنياهو انتهج على مدى سنوات سياسة تعزيز قوة "حماس"، ومنع استهداف قادتها، وهو ما أدى إلى تمكين الحركة وجعلها أكثر خطورة على الأمن الإسرائيلي.
الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، فقد اعتبر القادة أن استمرار الحرب في غزة دون أهداف واضحة يزيد من تآكل الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية والمخاوف من عواقب توسع الحرب على الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان.
وصرح وزير الأمن يسرائيل كاتس، الذي تتهمه أوساط إسرائيلية بعدم الكفاءة، وكونه مجرد دمية بيد نتنياهو، أن هدف العملية العسكرية هو زيادة الضغط على "حماس" من أجل استعادة الأسرى.
مكاسب سياسية
لم يقتصر البيان على انتقاد الأداء الأمني، بل وجه اتهامات سياسية مباشرة لنتنياهو، مؤكدًا أنه يستغل الحرب في غزة كوسيلة للبقاء في السلطة، دون أن يكون لديه استراتيجية خروج واضحة.
وأشار القادة الأمنيون إلى أن قرارات نتنياهو الأحادية تعكس حالة من التخبط السياسي، حيث يسعى إلى تأجيل أي نقاش حول الانتخابات المبكرة، رغم تزايد المطالبات الداخلية بتنحيه عن الحكم.
فضائح فساد
يأتي هذا التحذير الأمني في وقت يتزايد فيه الغضب داخل إسرائيل بسبب فضائح الفساد التي تلاحق نتنياهو وأعضاء حكومته.
وزادت الضغوط السياسية والاحتجاجات في الشوارع حيث يخرج آلاف الإسرائيليين بشكل متكرر للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، رافعين شعارات تدعو إلى إنهاء "حكم الفرد" الذي يفرضه نتنياهو، ووقف التلاعب بالمؤسسات الديمقراطية.
نتنياهو إلى بودابست
ورغم هذه العاصفة السياسية الداخلية، قرر نتنياهو السفر إلى بودابست برفقة زوجته سارة، في زيارة تستمر أربعة أيام للقاء رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، المعروف بمواقفه الشعبوية الداعمة لليمين المتطرف.
وتُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارة محاولة للهروب من الأزمة الداخلية المتفاقمة، خاصة أن توقيتها يتزامن مع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الأصوات المطالبة بإسقاطه.