يختتم المنتخب الوطني المغربي اليوم الجمعة، تحضيراته، استعدادا لمواجهة إفريقيا الوسطى، غدا السبت، بالمركب الشرفي لوجدة، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

وسيخوض أسود الأطلس حصته الأخيرة اليوم الجمعة، بالمركب الشرفي بوجدة، بعدما كان قد أجرى حصصه التدريبية الفارطة، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، بواقع حصتين كل يوم، حيث يتطلع الناخب الوطني وليد الركراكي، إلى تحقيق الانتصار الثالث تواليا له في التصفيات، بعد الفوز على كل من ليسوتو والغابون.

وستعرف مباراة الغد أمام إفريقيا الوسطى، غياب كلا من حكيم زياش، وابراهيم دياز، ونصير مزراوي، بسبب الإصابة، ما سيحثم على وليد الركراكي، إيجاد التوليفة التي بإمكانها تقديم أداء جيد، وتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل الغيابات المتواجدة، وكذا اللاعبين الجدد المتواجدين لأول مرة مع العناصر الوطنية.

وستلعب مباراة السبت أمام إفريقيا الوسطى بشبابيك مغلقة، بعدما تم بيع كل التذاكر التي طرحتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما يفسر أن جماهير الوجدية خاصة، والمنظقة الشرقية عامة، طواقة لرؤية العناصر الوطنية عن قرب.

وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره إفريقيا الوسطى، يوم السبت 12 أكتوبر الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

وسيلعب المنتخب الوطني المغربي مع نظيره إفريقيا الوسطى، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، لحساب الجولة الرابعة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

ويتصدر المنتخب الوطني المغربي حاليا المجموعة الثانية بست نقاط « العلامة الكاملة »، متبوعا بالغابون في الوصافة بثلاث نقاط، فيما يحتل إفريقيا الوسطى الرتبة الثالثة بالرصيد ذاته، بينما يتواجد ليسوتو في المركز الرابع « الأخير »، برصيد خال من النقاط.

كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي تصفيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 وليد الركراكي

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المنتخب الوطني المغربي تصفيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025 وليد الركراكي تصفیات کأس الأمم الإفریقیة المغرب 2025 المنتخب الوطنی المغربی إفریقیا الوسطى

إقرأ أيضاً:

"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة

أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.

ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.

وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.

وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.

وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.

وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.

واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.

واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.

وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.

كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة

مقالات مشابهة

  • الأهلي يواصل تدريباته استعداداً لمواجهة الهلال السوداني
  • خبر سار لجماهير الأهلي قبل مواجهة الهلال السوداني
  • "كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
  • منتخب سوريا لكرة السلة للسيدات يختتم تحضيراته المحلية لبطولة غرب آسيا
  • المنتخب المغربي يصعد إلى المركز 12 عالميًا في ترتيب الفيفا
  • المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز 12 عالميا ويحافظ على صدارته قاريا وعربيا
  • المنتخب الوطني تحت 17 عامًا يختتم استعداداته لمواجهة بوركينا فاسو
  • موعد سفر الأهلي إلى موريتانيا استعدادا لملاقاة الهلال في دوري أبطال إفريقيا
  • إسبانيا تظفر بضم «جوهرة» المنتخب المغربي
  • نائل العيناوي يختار اللعب لفائدة المنتخب المغربي بدلا عن الفرنسي