القصف الإسرائيلي علي اليونيفيل يصيب عسكريون من الكتيبة السريلانكية
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
نقلت وكالة الأنباء الاردنية بترا عن مصدر امني لبناني أن عسكريون من الكتيبة السريلانكية التابعة لليونيفيل حيث أصيبوا بشظايا قذيفة دبابة أطلقت باتجاه أحد أبراج مقر (اليونيفيل) في بلدة الناقورة.
وكانت قناة الميادين افادت في وقت سابق بأن قوات الاحتلال اقتحمت مركز قوات الطوارئ الدولية في اللبونة حيث قامت بتخريب الموقع و كسر مقتنياته وتدميرمصادر الطاقة فيه وأطلقت النار داخل المركز في اللبونة
واشارت القناة نقلا عن مصادرها الي ان جنود قوات "اليونيفيل" في مركز اللبونة كانوا مختبئين في الملاجئ أثناء اعتداءات القوات الإسرائيلية على مركزهم.
وفي وقت سابق قالت اليونيفيل ان جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار عمداً على كاميرات مراقبة محيط الموقع وقاموا بإبطال مفعولها.
كما أطلقوا النار عمدا على برج المراقبة UNP 1-32A، حيث كانت تعقد اجتماعات ثلاثية منتظمة – بين ممثلين عسكريين إسرائيليين ولبنانيين تحت إشراف قوات اليونيفيل – قبل بدء الصراع، مما أدى إلى إتلاف الإضاءة ومحطة النقل".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل لبنان جيش الاحتلال قوات اليونيفيل قوات الطوارئ الدولية بلدة الناقورة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يقصف عيناتا جنوب لبنان في خرق جديد للهدنة
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، باستهدافه منطقة عيناتا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان بدعوى "مهاجمة نقطة مراقبة لحزب الله"، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن "مهاجمة نقطة المراقبة التابعة لحزب الله في منطقة عيناتا تعود إلى أنها تشكل انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان" دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة 17:20 (ت.غ)، لم يصدر عن "حزب الله" تعليق على البيان الإسرائيلي، لكن الجيش اللبناني يؤكد انتشاره جنوب البلاد وفق مقتضيات وقف إطلاق النار وبالتنسيق مع اللجنة الدولية المشرفة على الاتفاق.
وفي 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار قصفا متبادلا بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول / سبتمبر الماضي، ما خلّف 4 آلاف و114 شهيدا و16 ألفا و903 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ورغم نص الاتفاق على انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان إلا أنها منذ 18 شباط / فبراير الجاري، أعلنت انسحابا جزئيا ببقاء قواتها في 5 نقاط رئيسية داخل الحدود، كما أنها واصلت خروقاتها لوقف إطلاق النار بالغارات المتكررة والتحليق المستمر لطيرانها الحربي في الأجواء اللبنانية.
واستمرارا في خروقات وقف إطلاق النار، قتل شخصان في وقت سابق الخميس، بغارة إسرائيلية استهدفت شاحنة صغيرة في مدينة الهرمل شمال شرقي لبنان.