"الطيران المدني" تحصل على الاعتماد البلاتيني في تعزيز الممارسات الابتكارية
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، حصولها على الاعتماد البلاتيني في تعزيز الممارسات الابتكارية، من مؤسسة "آيدياز دوت يو كي".
وقالت الهيئة، في بيان لها، إن حصولها على الاعتماد يأتي اعترافا بتميزها في إدارة وتطبيق الأفكار الجديدة والابتكار داخل بيئة العمل، بما يعكس التزامها الثابت بترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار والتميز في قطاع الطيران.من جهته، قال سيف السويدي، المدير العام للهيئة، إن هذا الاعتماد هو ثمرة للجهود المتواصلة لتنمية وترسيخ بيئة عمل قادرة على احتضان وخلق الأفكار الابتكارية والإبداعية، بما يخدم الأهداف الإستراتيجية للهيئة، ويعزز من تنافسية خدمات قطاع الطيران المدني بالدولة.
وأضاف أن الهيئة ستواصل تعزيز جودة خدماتها، وضمان تطويرها نحو مستويات أكثر تقدمًا، بما يضمن الحفاظ على منظومة طيران متقدمة وأكثر أمانا وكفاءة للجميع.
ويستند الاعتماد إلى عملية تقييم دقيقة لممارسات الهيئة الفعالة في تعزيز ثقافة الابتكار، وما ينتج عنها من مبادرات للتحسين المستمر،حيث يضع هذا الاعتماد البلاتيني الهيئة ضمن الجهات الرائدة في تعزيز الممارسات الابتكارية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات فی تعزیز
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى الأمة المصرية والعربية، رحيل العالم الجليل والمفكر الرصين الدكتور طه عبد العليم، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السابق، والنائب السابق لمدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وأحد مؤسسيه، وعضو هيئته الاستشارية الحالية، والمفكر الاقتصادي والاستراتيجي البارز، والكاتب الصحفي المتميز، وأحد رموز الحركة الطلابية المصرية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي.
وجاء في النعي: لقد فقدت مصر برحيله قامة فكرية رفيعة، وعقلاً مستنيراً أثرى الفكر الاستراتيجي والاقتصادي، وترك بصمات خالدة في الصحافة والبحث الأكاديمي، فكان نموذجًا للباحث الجاد، والمثقف الملتزم بقضايا وطنه وأمته.
ويتقدم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الكريمة، ومحبيه وتلاميذه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويرزقه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون."