بشراكة ألمانية.. إطلاق معرض «مصر للمياه والصرف الصحي والبنية التحتية» أكتوبر المقبل
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
المهندس ممدوح رسلان: المؤتمر يستعرض التكنولوجيات منخفضة التكاليف لإمداد القرى بالصرف الصحي وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة ومعالجة الحمأة وتطبيقاتها والاستفادة منها
أعلن المهندس ممدوح رسلان رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي عن الشراكة الاستراتيجية والتعاون مع "شركة أكسبوتك تك العالمية" لتنظيم المؤتمر والمعرض الدولي (أكسبوتك الدولي 2023) لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية مياه البحر وإدارة اقتصاديات المياه ومعالجة وتدوير المخلفات، تحت رعاية الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، وذلك في الفترة من 1-3 أكتوبر 2023 بمركز مصر الدولي للمؤتمرات بالتجمع الخامس، القاهرة.
ويأتى انعقاد هذا المؤتمر والمعرض الدولي (أكسبوتك الدولى 2023) في إطار توجيهات ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحقيق التنمية المستدامة في جميع القطاعات ورفع كفاءة منظومة إدارة المياه والمخلفات وإعادة تدويرها للحفاظ على البيئة تماشيا مع رؤية مصر 2030 التي تعكس الخطة الاستراتيجية طويلة المدى للدولة المصرية لتحقيق التنمية الاقتصادية، والاجتماعية والبيئية.
وقال رئيس الشركة القابضة للمياه، إنه من المتوقع أن يشارك في هذا الحدث العالمي الهام شركات أوروبية ومحلية متخصصة في قطاعات المياه والصرف الصحي والتحلية والبنية التحتية وتكنولوجيا معالجة المخلفات بأنواعها وإعادة تدويرها، حيث سيتم مشاركة 40 شركة ألمانية تابعة للاتحادات الألمانية بدعم من وزارة الاقتصاد الألمانية وحماية المناخ للشركات الألمانية العاملة في قطاع المياه والصرف الصحي لتنفيذ مشروعات مع شركاء مصريين وتحفيزهم على الاستثمار في مصر وربط الصناعة بالاحتياجات المحلية، الأمر الذى يعكس مدى ثقة ورؤية المؤسسات الدولية والقطاع الخاص فى الاقتصاد المصري وآفاقه المستقبلية.
من جانبها، قالت السيدة رادميلا لابوس، منسق اللجنة المصرية المشتركة، والممثل الرسمي للاتحاد الاقتصادي الفيدرالي للشركات الصغيرة والمتوسطة: “تأتي المشاركة الألمانية الرسمية في هذا الحدث استجابة للاستراتيجية الوطنية المصرية الشاملة التي تهدف إلى تحسين مناخ الاستثمار وخلق جو جذاب للشركات الألمانية لزيادة حجم أعمالها ومعدلات الإنتاج، بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين ألمانيا ومصر والدول العربية”.
وأضاف أن هذا المعرض والمؤتمر الدولي "السنوي" يمثل مثالية لبدء أول اتصال تجاري وتعزيز للشراكة مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وضمان علاقة مستدامة بين المؤسسات والشركات المصرية والعربية وألمانيا في وقت لا يزال الاقتصاد العالمي يعاني فيه من الركود منذ عام 2020.
وأعربت عن سعادتها بالشراكة الاستراتيجية والتعاون بين الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى وشركة أكسبوتك العالمية - المنظم الألماني للأجنحة الرسمية لوزارة الاقتصاد وحماية المناخ بالمعارض الدولية بألمانيا وخارجها وعضو اتحاد صناعة المعارض الألمانية (ِAUMA) - لبناء علاقة مستدامة بين المؤسسات والشركات المصرية والألمانية.
هذا وتستهدف الوزارة الاتحادية الألمانية للشئون الاقتصادية والعمل المناخي، من خلال المعرض تحفيز القطاع الخاص الألماني للاستثمار في مصر والدول العربية، من خلال مشاركة أكثر من 40 شركة ألمانية داخل الجناح الألماني "صنع في ألمانيا" بدعم من وزارة الاقتصاد وحماية المناخ الألمانية، إلى جانب العديد من الشركات الأوروبية المتخصصة في قطاعات المياه والنفايات، وخبراء الصناعة من مصر والدول العربية، وذلك في إطار شبكة الأعمال الإفريقية وكواحدة من أدوات تعزيز التجارة الخارجية، ومع حزمة جديدة من التدابير لتقديم الدعم المستهدف للشركات الألمانية التي تتوسع في السوق المصرية والعربية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرکة القابضة والصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الاحتلال يعتزم إجراء زيارة رسمية لبريطانيا الأسبوع المقبل
كشف موقع "ميدل إيست آي"، عن عزم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر زيارة المملكة المتحدة رسميا الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن الزيارة تأتي على وقع تباين وجهات النظر بين الجانبين بشأن حل الدولتين والحصار المفروض على قطاع غزة.
ونقل الموقع عن مصادر وصفها بأنها مقربة من الحكومة البريطانية أن الزيارة المرتقبة قد تتم يوم الخميس المقبل على الأرجح. ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على ذلك.
وأشار الموقع البريطاني إلى أن الزيارة تأتي على وقع تبرير ساعر قطع المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة، حيث زعم في الرابع من آذار /مارس الجاري أن "المساعدات التي تُقدم لحماس ليست إنسانية"، واصفا الحصار أنه "مشروع"، على الرغم من أنه يُعتبر عقابا جماعيا بموجب القانون الدولي.
وكان الاحتلال الإسرائيلي أعلن في الثاني من أذار/ مارس الجاري، عن توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، على خلفية خلافات مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار.
وانتقدت الحكومة البريطانية الحصار المفروض على غزة، بما في ذلك قرار الاحتلال بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، محذرة من أنه "يُخاطر بخرق التزامات إسرائيل بموجب القانون الإنساني الدولي".
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال في خروق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تنصل منه برفضه الانتقال إلى مرحلته الثانية، كما هو متفق عليه، بعد انتهاء الأولى مطلع آذار/ مارس الجاري.
والخميس، أعلنت حركة حماس استئناف المفاوضات مع الوسطاء والجارية في الدوحة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تنصل إسرائيل من الالتزام بالاتفاق وبدء المرحلة الثانية منه.
وأبدت الحركة مجددا مرونة في التفاوض من خلال إعلانها الجمعة موافقتها على مقترح الوسطاء بالإفراج عن جندي إسرائيلي-أمريكي و4 جثث لمزدوجي الجنسية، وذلك لاستئناف مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
في المقابل، أرجأ رئيس حكومة الاحتلال رده على قبول حركة حماس مقترح الوسطاء، وحاول إلقاء اللوم مجددا على الحركة، زاعما أنها "تواصل الانخراط في التلاعب والحرب النفسية".