سقوط شهداء وجرحي جراء مواصلة الاحتلال لمجازره بمخيم جباليا
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلية مجازرها في قطاع غزة صباح اليوم الجمعه، بشن هجمات جوية وأطلاق قذائف مدفعية بشكل قوي ومركز علي تجمعات النازحين في كل مكان بقطاع غزة.
كما ركزت اسرائيل في حملتها الوحشية علي مخيم جباليا وأعلن صباح اليوم عن سقوط شهداء وجرحي إثر قصف مدفعي استهدف منازل في جباليا البلد شمال قطاع غزة وفي قصف إسرائيلي استهدف منزلا في جباليا البلد شمالي قطاع غزة .
وطال القصف المدفعي المناطق الشرقية لمخيم جباليا شمال قطاع غزة كما سمع دوي انفجار ضخم شمال قطاع غزة بالمناطق الشمالية الغربية لمخيم جباليا واشتعال النيران أمام عيادة الوكالة نتيجة الغارات المتواصلة على مخيم جباليا شمال القطاع.
كما أعلن صباح اليوم عن سقوط شهيدين وعدد من الجرحى جراء استهداف منزل يعود لعائلة الكرد بدير البلح وسط القطاع ،وهم ولاء وسام الأقرع ١٣ عامًا وأمين سليمان الأقرع ٢٥ عامًا واطلاق نار مكثف وقذائف مدفعية بشكل متقطع جنوب مدينة غزة محيط الكلية الجامعية وغرب حي الصبرة وتل الهوى.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على محيط مقبرة الصفطاوي شمال القطاع وقصف مدفعي متواصل منذ ساعه وحتى اللحظة جنوب حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة وقصف مدفعي أخر في المناطق الجنوبية للبريج محيط المقبرة وسط قطاع غزة
كما جري انتشال طفل جريح من تحت ركام منزل عائلة أبو ركبة في مخيم جباليا شمال غزة كما تجدد اطلاق النار بشكل مكثف جنوب مدينة غزة محيط الكلية الجامعية وشارع 8.
كما سمع انفجار ضخم ناجم عن عمليات نسف منازل للمواطنين يقوم بها جيش الاحتلال شمال غرب جباليا شمال قطاع غزة.
وأعلنت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" كاثرين راسل أن الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة ستنطلق في 14 أكتوبر 2024.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إطلاق النار بشكل مكثف إطلاق قذائف الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلية انفجار ضخم حملة التطعيم شهداء وجرحى جيش الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة قوات الاحتلال الإسرائيلية كاثرين راسل قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جباليا شمال قطاع غزة شمال قطاع غزة جبالیا شمال
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.