صفات غير متوقعة لبرج الحوت.. اكتشف الجزء الغامض من شريك حياتك
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
يمثل برج الحوت رمز سمكتين تسبحان في اتجاهين متعاكسين، ويتمتع الأشخاص المولودون في هذا البرج بمواهب مختلفة منها الإبداع، كما يمكن أن يطلق على الأشخاص المولودين في برج الحوت كل الأوصاف من العباقرة إلى غريبي الأطوار، وعلى الرغم من طبيعتهم الرقيقة، يتمتعون بقوة شخصية وسرعة بديهة للأحداث المحيطة بهم، وفي حياة هذا البرج الكثير من الأسرار الغامضة التي تهم المقبلين على الزواج، وفيما يلي بعض الغموض في شخصية برج الحوت، وفق موقع«times» الهندي.
نظرًا لأن برج الحوت هو آخر برج من الأبراج، فإنه يحمل سمات كل الأبراج السابقة، وينطبق هذا بشكل خاص على العواطف والمشاعر، وهو أكثر الشخصيات التي تميل إلى الانعزال، ويبذل قصارى جهده لحماية أسراره، حتى لو كان ذلك على حساب الآخرين.
الحوت من النوع الذي يهرب من الواقع ويتجنب المواجهة بأي وسيلة ممكنة، وعندما يحدث أمر سيئ، يلقي باللوم على شيء آخر ولا يتعامل مع المشكلة أبدًا، ليس لديهم إرادة قوية ويمكن التأثير عليهم بسهولة.
وبسبب كرههم للمواجهة، فإنهم غالباً ما يجلسون على الحياد بشأن قضايا معينة، وأحيانًا يكون من السهل أن يتعرض للأذى عندما يواجه الكثير من الانتقادات، وينسحب بدلاً من الدفاع عن نفسه.
الطيبة أحيانا تتحول إلى سذاجةيتمتع برج الحوت بروح طيبة ولديه الكثير من الحب الذي يمكنه أن يقدمه للعالم، ولديه دائمًا رؤية إيجابية في الناس تجعل من السهل التلاعب به، وغالبًا ما يجدون أنفسهم مجروحين بسبب إدراكهم أن الأشخاص ليس كما توقعوا.
مثل السرطان والعقرب، يمكن أن يصبح برج الحوت متشائمًا بسرعة، إذا لم تكن الأمور سهلة بالنسبة لهم أو لم يتمكنوا من تحديد مسار محدد بأنفسهم، فإنهم يعتقدون تلقائيًا أن أسوأ سيناريو سوف يحدث، وعندما يحدث هذا، فإنهم يفرون بأسرع ما يمكن إلى واقعهم المألوف لهم.
يعيش برج الحوت في عالم أحلامه الخاص، حيث يختلط الواقع بالخيال، يتمتع مواليد بحياة يصعب على الآخرين فهمها ويصبحون فضوليين بشأن ما يفكر به الحوت، وبحسب موقع «نيو يورك بوست» فإن سر اكتساب قلب برج الحوت هو التواصل بشكل مستمر، وخلق بيئة داعمة، وجعلهم يشعرون بالأمان والحرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برج الحوت صفات برج الحوت الحوت برج الحوت
إقرأ أيضاً:
الدكتور قراط: أؤكد استعداد الوزارة الكامل للتعاون مع كل شريك راغب في مد يد العون، ووضع خارطة طريق عملية قائمة على التنسيق والشفافية لضمان وصول العلاج إلى مستحقيه
2025-03-26najwaسابق الدكتور قراط: نحن لا نطلب المستحيل بل نطلب ما هو ضروري وعاجل انظر ايضاًالدكتور قراط: نحن لا نطلب المستحيل بل نطلب ما هو ضروري وعاجل
آخر الأخبار 2025-03-26مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط خلال المؤتمر: في لحظة فارقة وخاصة فيما يتعلق بواحدة من أهم وأصعب التحديات التي نواجهها وهي نقص أدوية السرطان وتأثيره الكارثي على حياة آلاف المرضى وعائلاتهم في مختلف أنحاء البلاد؛ لقد أصبح هذا النقص أزمة صحية حقيقية وإنسانية بامتياز تطال شريحة من أكثر الفئات ضعفاً وهشاشة 2025-03-26مراسل سانا: بدء فعاليات المؤتمر الصحفي الذي تقيمه وزارة الصحة بعنوان “نداء إنساني عاجل: أزمة حادة في توافر أدوية السرطان في سوريا وتأثيرها على مرضى الأورام” 2025-03-26مراسلة سانا: القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع يفتتح مركز “الاستعراف السوري للطبابة الشرعية” في مبنى العيادات الشاملة بمنطقة الزاهرة الجديدة بدمشق 2025-03-26تقديراً لعطاء الأم والمعلم… فعالية فنية أدبية بمشاركة أطفال من ذوي الإعاقة على مسرح ثقافي حمص 2025-03-26إحداث نقطة منظومة إسعاف سريع في مركز شين الصحي بريف حمص 2025-03-26تركيا تدعو مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات فورية في مواجهة التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد سوريا 2025-03-26مراسلة سانا: القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع يفتتح مركزاً إسعافياً في مدينة داريا بريف دمشق لتوفير الخدمات العلاجية والإسعافية لأهالي المنطقة 2025-03-26هيومن رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لقيادة جهود رفع العقوبات عن سوريا 2025-03-26مجلس التعاون الخليجي: عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قرية كويا استمرارٌ لنهجه في زعزعة أمن المنطقة 2025-03-26جامعة دمشق تنظّم دوراتٍ تدريبيةً تخصّصية في المعهد العالي للتخطيط الإقليمي
صور من سورية منوعات جامعة ناغازاكي تطور “مرضى افتراضيين” لتدريب طلاب كلية الطب 2025-03-24 المائدة الرمضانية في درعا… تنوع يجمع بين الأصالة والنكهة 2025-03-15فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |