شهيدان مقاومان بقصف مسيّرة إسرائيلية مركبتهما شرق طولكرم
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
طولكرم - صفا
استشهد مقاومان، مساء الخميس، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة لمركبة شرق طولكرم.
وتبلغت وزارة الصحة من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد محمد إياد محمد عبد الله (٢٠عاماً) من مخيم نورشمس، وعوض جميل صقر عمر (٣١ عاماً) من بلدة بلعا شرق المدينة، في قصف طائرات الاحتلال المسيّرة لمركبة في منطقة جبل الصالحين بين ضاحية ذنابة ومخيم نور شمس.
وقال الارتباط الفلسطيني إن الاحتلال احتجز جثمان الشهيدين من موقع القصف.
وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة مباشرة عقب قصف المركبة، وانتشلت جثماني الشهيدين، واحتجزتهما، قبل أن تنسحب من المكان.
وقد نعت سرايا القدس الشهيدين المجاهدين، قالت إن الشهيد محمد عبدالله هو أحد قادتها في مخيم نورشمس، كما نعت الشهيد عوض عمر كونه أحد مجاهديها.
وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بدء عدوان الاحتلال الشامل على الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 751 شهيدا، بينهم 164 طفلا.
وقال مراسلنا في المدينة: إن هذه الغارات جاءت بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال لمخيم نور شمس منذ ساعات، وعملت قوات الاحتلال، على حصار مخيم نورشمس وتجريف وتدمير البنية التحتية على طول شارع نابلس المحاذي لمداخل المخيم.
وتخلل الاقتحام تصدٍ كبير من المقاومين الذين فجروا عبوة ناسفة كبيرة الحجم بأليات الاحتلال على مدخل المخيم، وشوهدت جرافات الاحتلال وهي تجر ألية معطوبة من المكان.
وكانت أكثر من 10 آليات عسكرية ترافقها ثلاث جرافات من النوع الثقيل اقتحمت مدينة طولكرم من محورها الغربي وتوجهت نحو مخيم نور شمس شرق المدينة، في الوقت الذي دفع فيه الاحتلال بتعزيزات عسكرية من المحور الشرقي للمحافظة مرورا ببلدة عنبتا ودوار بلعا وصولا إلى جبل الصالحين في المخيم.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
شهيدان بغارة إسرائيلية على شقة سكنية بصيدا في لبنان | فيديو
أفادت مصادر لبنانية، فجر اليوم الجمعة، بأن الطيران الإسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي "الزهور" بمنطقة "دلاعة" في مدينة صيدا شرق لبنان.
وتدور الأنباء الواردة من صيدا عن عملية اغتيال لإحدى الشخصيات الفلسطينية، التي لم يتم الكشف عنها حتى اللحظة، عبر صاروخ أطلقته طائرة مسيّرة إسرائيلية، خلف شهيدين.
وانتشرت بين اللبنانيين تحذيرات من أن الغارة تمت بواسطة مسيّرة "صامتة"، وأنها ما تزال تحلق في سماء صيدا بعد تنفيذها الغارة.
وفور وقوع الغارة الإسرائيلية، هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع البناية السكنية المستهدفة، فيما سارع مواطنون للمكان للمشاركة في جهود الإنقاذ.
وتدول ناشطون لبنانيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع فيديو، تظهر الشقة المستهدفة واشتعال النيران فيها بعد استهدافها بالصواريخ الإسرائيلية.