«آثار الإسكندرية»: معدلات ترميم مبنى محكمة سراي الحقانية تسير بشكل جيد
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
أكد محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، إنه جرى متابعة مشروع ترميم مبنى محكمة سراي الحقانية، وتسير بشكل جيد، وذلك نظرا لقيمتها حيث تعد من أقدم وأكبر المحاكم الأثرية بمصر، وتحتوي على 250 غرفة بخلاف قاعات المحاكم المتعددة.
ترميم مبنى محكمة سراي الحقانيةوأضاف مدير آثار الإسكندرية، في بيان اليوم، أنه تمت متابعة سير الأعمال بالمشروع والوقوف على آخر المستجدات، بحضور المهندس شريف حفينة، مدير عام الإدارة الهندسية للوجه البحري، والمهندسة نسرين الحناوي، مدير المشروعات، وكريم عودة، مدير منطقة غرب الإسكندرية، وجهاز الإشراف الأثري والهندسي والترميم الدقيق المشرفين على المشروع والشركة المنفذة للأعمال.
وأوضح أن سراي الحقانية أنشئت عام 1293هـ/ 1876م في عصر الخديو إسماعيل لتطبيق نظام المحاكم المختلطة، وتم تجديدها عام 1303هـ/ 1886م في عصر الخديو توفيق، ثم جددت مرة أخرى في عصر الملك فاروق عام 1938م، وشهدت قاعات المحكمة أشهر القضايا مثل حادثة دنشواي وقضيتي ريا وسكينة وسفاح الإسكندرية، فيما سُجلت كأثر بالقرار رقم 196 لسنة2001.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: آثار الإسكندرية ترميم الآثار
إقرأ أيضاً:
التكاثر بلا تخطيط.. قنبلة موقوتة تهدد مستقبل العراق
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: يواجه العراق تحديًا ديموغرافيًا متزايدًا مع ارتفاع معدلات النمو السكاني وما يرافقه من ضغط على البنية التحتية والخدمات العامة، الأمر الذي يفاقم مشكلات الإسكان والازدحام في المدن.
وبحسب المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداي، فإن نسبة الاكتظاظ السكاني في المساكن بلغت 29%، وهي نسبة تعكس حجم الأزمة التي تتطلب حلولًا جذرية من قبل الحكومة.
ويُعدّ ارتفاع معدلات الإنجاب أحد أبرز العوامل المؤدية إلى هذا الاكتظاظ، حيث لا تزال الأسر العراقية تحافظ على معدلات إنجاب مرتفعة، مدفوعة بعوامل ثقافية واجتماعية، فضلاً عن ضعف برامج تنظيم الأسرة والتوعية بمخاطر الانفجار السكاني. في بلد يشهد بطالة مرتفعة وأزمات اقتصادية متتالية، يصبح النمو السكاني غير المتوازن عبئًا إضافيًا يزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية.
وتدرك الحكومة العراقية خطورة الوضع، وتسعى إلى تنفيذ خطط لبناء مدن سكنية جديدة تستوعب النمو السكاني.
ووفقًا لما أعلنه الهنداي، فإن هذه المشاريع تهدف إلى إنشاء مجتمعات متكاملة، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ومع ذلك، لا تزال الخطط تسير بوتيرة بطيئة، حيث دخلت بعض المشاريع حيز التنفيذ، بينما لا تزال أخرى قيد التخطيط، مما يجعل الحلول المقترحة غير قادرة على مجاراة تسارع النمو السكاني.
وإلى جانب أزمة الإسكان، يفرض التزايد السكاني ضغطًا هائلًا على الخدمات الصحية والتعليمية وموارد المياه والكهرباء، مما يؤدي إلى تراجع جودة الحياة في العديد من المناطق. فالمدارس مكتظة، والمستشفيات تعاني من نقص في التجهيزات، والطلب على الكهرباء والمياه يتزايد بمعدلات تفوق قدرة الشبكات على التحمل.
ويرى الخبراء أن معالجة أزمة الاكتظاظ السكاني تحتاج إلى تبني سياسات تنموية شاملة، تشمل تعزيز برامج تنظيم الأسرة، وتحفيز التنمية الاقتصادية لخلق فرص عمل تقلل من دوافع الهجرة الداخلية نحو المدن، وتسريع تنفيذ مشاريع الإسكان، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية لمواكبة التوسع السكاني.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts