مانشيتي يعلق على خسارة السعودية أمام اليابان في تصفيات كأس العالم
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تحدث المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني عن خسارة منتخب السعودية أمام اليابان في تصفيات كأس العالم 2026.
وتلقى منتخب السعودية خسارة مفاجئة على ملعبه ووسط جماهيره أمس الخميس على ملعب الجوهرة المشعة في إطار منافسات الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026.
وقال مانشيني في تصريحات عبر المؤتمر الصحفي:" اليابان فريق صعب ومن افضل الفرق في آسيا، ولم نمتلك الفرص للتسجيل ولكن في المجمل لعبنا مباراة جيدة".
وتابع:"كان يجب علينا خلق المزيد من الفرص، ومنذ بداية المجموعات كنا نعرف ان اليابان المرشح الاكبر للصدارة وان المنافسة ستكون مع المنتخب الاسترالي لبطاقة التأهل".
وواصل:" يجب أن لانعيش في الماضي ومن المهم الآن التأهل بغض النظر عن الظروف التي نعيشها".
واستكمل: "بعد الدقيقة 70 كان هناك هبوط، في الاداء البدني و هذا سبب نقص في التركيز".
واختتم:" "لعبنا بتكتيك مختلف اليوم بسبب المطالب بأن نلعب بـ 4/3/3".
يخوض منتخب السعودية مواجهة جديدة في تصفيات كأس العالم 2026 أمام نظيره البحريني بعد الخارة التي تلقها أمام اليابان على أرضه ووسط جماهيره في الجولة الثالثة من دور المجموعات ضمن المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026.
وخسرت السعودية بهدفين دون رد أمام اليابان على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة ليواصل النتائج المخيبة في التصفيات المونديالية.
موعد مباراة السعودية والبحرين..يستكمل المنتخب السعودي منافسات المرحلة الثالثة من التصفيات المونديالية عندما يستضيف نظيره منتخب البحرين في الجولة الرابعة الثلاثاء القادم.
تنطلق مباراة المنتخب السعودي والبحرين في تمام التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة، العاشرة بتوقيت أبو ظبي.
وسجل هدف اللقاء الأول اللاعب دايتشي كامادا في الدقيقة 14 من عمر اللقاء، قبل أن يضيف كوكي أوجاوا الهدف الثاني في الدقيقة 81، ليقتنص الساموراي 3 نقاط هامة من معقل السعودية.
ويتواجد منتخبا السعودية واليابان في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جوارهما منتخبات أستراليا والبحرين وإندونيسيا والصين.
وينفرد منتخب اليابان بصدارة المجموعة برصيد 9 نقاط بيتما يحتل منتخب السعودية المركز الثالث برصيد 4 نقاط في تصفيات أسيا لنهائيات كأس العالم 2026.
ويتأهل أصحاب الصدارة والوصافة من كل مجموعة إلى نهائيات كأس العالم مباشرة، فيما يصعد أصحاب المركزين الثالث والرابع للمرحلة الرابعة من المنافسات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشيني اليابان منتخب السعودية كاس العالم تصفیات کأس العالم 2026 منتخب السعودیة أمام الیابان الثالثة من
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.