شرطة عجمان و«الاتحادية للهوية» تبحثان دعم عمليات الرقابة والتفتيش على الحدود
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
عجمان: «الخليج»
استقبل اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي قائد عام شرطة عجمان، وفد الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بحضور نائبه العميد خالد محمد النعيمي، وترأس الوفد محمد أحمد الكويتي مدير الإدارة العامة لأمن المنافذ بالهيئة، يرافقه د. حمد سيف المشغوني المدير التنفيذي لقطاع أمن المنافذ، وخليفة حمد الشامسي مدير إدارة المنافذ البرية، والمقدم حمدان محمد الشريف مدير مركز مراقبة جوازات ميناء عجمان، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
رحّب قائد عام شرطة عجمان بوفد الهيئة، مثمناً زيارتهم وتشريفهم لشرطة عجمان، وأثنى على جهودهم المتميزة في تعزيز أمن المنافذ في إمارة عجمان، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير التنسيق والتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، والجهود المستمرة في دعم عمليات الرقابة والتفتيش على الحدود والمعابر والمنافذ من خلال تطوير العمليات والأنظمة الذكية للارتقاء بمنظومة العمل الشرطي والأمني.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة عجمان الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك
إقرأ أيضاً:
قائد عام شرطة أبوظبي: “عام المجتمع” يرسخ قيم الإمارات في استدامة جودة الحياة
أشاد معالي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري قائد عام شرطة أبوظبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بإعلان تخصيص عام 2025 ليكون “عام المجتمع” في دولة الإمارات تحت شعار “يداً بيد”، في مبادرة وطنية تجسد رؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر وذلك امتداداً للدور العالمي الذي تلعبه الدولة في اهتمامه بتنمية وتطوير المبادرات الريادية التي ترسخ تطوير المجتمع ومكوناته وتعزز تنمية العلاقات بين الأجيال وتهيئة مساحات شاملة ترسخ قيم التعاون والانتماء والتجارب المشتركة إضافة إلى الحفاظ على التراث الثقافي.
وأوضح معاليه أن رؤية سيدي صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ” هي امتداد لنهج دولة الإمارات العربية المتحدة في اهتمامها بالإنسان وتمكين المجتمع من تحقيق طموحاته وتشجيعه على الابداع والابتكار في تطوير المجتمع والارتقاء بأنظمته وتشجيعه على العمل التطوعي وتنفيذ المبادرات وإطلاق الإمكانيات والقدرات لدى الأفراد والأسر والمؤسسات عبر المهارات، ورعاية المواهب من أجل وطن الخير والعطاء الذي يحتوى الجميع في محبة وتسامح وتعايش سلمي وتطوير ينعكس على رفاهيته وسعادته.
وأكد أن عام المجتمع يحفز الاهتمام أكثر بالهوية الوطنية، من خلال التركيز على القيم الإماراتية الأصيلة، وترسيخها لدى الأجيال الجديدة، ودعم التماسك الاجتماعي، عبر خلق بيئة مجتمعية متلاحمة تجمع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، وتحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع من خلال المبادرات النوعية والبرامج والفعاليات، مثل مجالس المجتمع لتعزيز الحوار بين مختلف فئات المجتمع لمناقشة القضايا المشتركة، والكثير من الملتقيات الوطنية التي تهدف إلى تقوية أواصر الأخوة والتعاون بين أفراد المجتمع، والمبادرات الشبابية لخدمة المجتمع، ودعم المشاريع الأسرية والتي تحقق رؤية القيادة، والإنجازات الوطنية لبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا .
وأشار إلى جهود إدارة الشرطة المجتمعية في تعزيز التوعية المجتمعية والأمنية الوقائية لأفراد المجتمع واهتمامها بتنفيذ الأنشطة والفعاليات التي تسهم في زيادة الوعي بأهمية استقرار الأسرة وانعكاس ذلك على في تعزيز أمن المجتمع والحد من الجريمة وتنفيذ الحملات والمبادرات الهادفة إلى الإسهام في تحقيق السعادة الأسرية من خلال التلاحم الأسري، وتطوير قدرات الأسرة الإماراتية في المجال الأمني والمجتمعي لتحمل مسؤوليتها تجاه المجتمع، وإيجاد بيئة أسرية صحية وآمنة لضمان استقرار وسعادة الأسرة، وترسيخ قيم المواطنة الايجابية والتسامح والتعايش السلمي.