تحديث ميزات Zoom يركز على مساعد الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تركز ميزة Zoomtopia 2024 التي تم إطلاقها من Zoom، وهو أمر غير مفاجئ، على دمج الذكاء الاصطناعي بشكل نشط بشكل أكبر في منصتها، وخاصةً لـ Zoom Workplace وZoom Business Services.
هناك الكثير للحديث عنه، لكننا سنركز على Zoom AI Companion 2.0 لـ Zoom Workplace نظرًا لأن هذا يبدو أنه أكبر خبر تعلنه الشركة اليوم.
يعد AI Companion 2.0 بوجود دائم في نافذة Zoom Workplace، وسيتذكر حتى المحادثات السابقة ويضع اقتباسات للتصريحات التي أدلى بها المستخدمون. نظرًا لأنه متصل بالويب، فيمكنه العمل مع تطبيقات خارجية مثل Gmail وGoogle Calendar وMicrosoft Office. تشمل الوظائف الأخرى تلخيص المستندات وسلاسل البريد الإلكتروني وإنشاء مسودات المحتوى.
AI Companion هو مساعد مصمم لمساعدة العاملين في العثور على نقاط مهمة في الرسائل وتدوين الملاحظات وإنشاء ملخصات ما بعد المكالمة والمساعدة في كتابة رسائل البريد الإلكتروني. يمكنه أيضًا إنشاء محتوى مثل سيرة المتحدثين وأوصاف الأحداث والرسائل.
إذا لم تكن قد واجهته من قبل، فإن Zoom Workplace عبارة عن خطة مدفوعة مصممة للشركات التي لديها العديد من العاملين عن بُعد. تحتوي الخطة على وظائف مصممة لتحسين التعاون والتواصل. بالإضافة إلى تنظيم الاجتماعات، يتيح Zoom Workplace للفرق جدولة الأحداث والكتابة على السبورة البيضاء الافتراضية وحتى إرسال مقاطع من الاجتماعات لإبقاء الأعضاء على اطلاع دائم. كما يحتوي على ميزات تتنافس بشكل مباشر مع Google مثل البريد والتقويمات والمستندات. باختصار، إنه Zoom للفرق البعيدة والهجينة.
لم يكن AI Companion 2.0 جاهزًا للإصدار بعد، ولكن يجب أن يكون قابلاً للتنزيل الشهر المقبل مجانًا إذا كنت تدفع مقابل حساب Zoom Workplace. لن يكون متاحًا لجميع المناطق أو الصناعات، لكن Zoom لم يكن أكثر تحديدًا بشأن المكان الذي يمكنك استخدامه فيه بالضبط.
إذا لم تكن مجموعة ميزات AI Companion القياسية كافية، فهناك Zoom AI Studio، الذي يتيح للمستخدمين تخصيص الرفيق حسب رغبتهم. على سبيل المثال، يمكنك تعليم الذكاء الاصطناعي المفردات والمصطلحات الفريدة لشركتك. كما يمكنه الرجوع إلى موارد الموارد البشرية للشركة أو الوثائق لتقديم الإجابات. تبلغ تكلفة الوظيفة الإضافية المخصصة AI Companion 12 دولارًا لكل مستخدم شهريًا، وستكون متاحة في النصف الأول من عام 2025. ستتوفر بعض الميزات للمعاينة في الأشهر القليلة المقبلة.
بينما يعمل AI Companion للاجتماعات عبر الإنترنت، يمكنه أيضًا الاستماع إلى الاجتماعات الشخصية. بناءً على بيانات المكتب المتاحة، يمكنه تقديم ملخصات الاجتماعات وحتى التوصية بأيام محددة للموظفين للذهاب إلى المكتب.
إلى جانب العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، تتفرع Zoom ولكنها تقدم وظائف الذكاء الاصطناعي الخاصة بالصناعة. حتى الآن، هناك Zoom Workplace for Frontline، Healthcare، Clinicians and Education. يستخدم Zoom Workplace for Education الذكاء الاصطناعي لتلخيص المحاضرات والملاحظات المولدة مباشرة والملاحظات الشخصية والمزيد. يمكن لمستخدمي Frontline الوصول إلى ملخصات المناوبات والرؤى والاتصالات والمزيد. سيكون لدى Zoom Workplace for Clinicians and Healthcare ميزات متخصصة تفيد العاملين في هذه القطاعات.
يمكن للمهتمين بهذه التحديثات على Zoom متابعة مؤتمر Zoomtopia 2024 اليوم إذا كانوا في الولايات المتحدة. كما سيتم تخصيص جلسة أخرى في العاشر من الشهر للمناطق الزمنية في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط واليابان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
اتهامات لعمالقة الذكاء الاصطناعي بالتورط مع إسرائيل بإبادة غزة
اتهمت خبيرة الذكاء الاصطناعي، هايدي خلاف، الجيش الإسرائيلي باستخدام تطبيقات ذكاء اصطناعي خلال هجماته على قطاع غزة، بالتعاون مع شركات تكنولوجية كبرى مثل غوغل ومايكروسوفت وأمازون، مما قد يجعل هذه الشركات شريكة في جرائم حرب، ومن شأنه تطبيع القتل الجماعي للمدنيين وتوجيه اللوم إلى الخوارزميات.
وحذرت الخبيرة خلاف، وهي مهندسة أمن نظم سابقة في شركة "أوبن إيه آي" المطورة لتطبيق شات جي بي تي ومستشارة في معهد "الآن للذكاء الاصطناعي"، من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي الذي قد يتسم بعدم الدقة.
وأضافت -في حديث لوكالة الأناضول- "إذا ثبت أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب محددة، وكانت شركات التكنولوجيا قد ساعدته في تنفيذها، فإن ذلك يجعلها شريكة في الجريمة".
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي اعتمد في غزة على أنظمة ذكاء اصطناعي مثل "حبسورا" (البشارة)، و"لافندر" لأغراض تشمل المراقبة الجماعية، وتحديد الأهداف، وتنفيذ هجمات استهدفت عشرات الآلاف من المدنيين، في حين تقول منظمات حقوق الإنسان وخبراء إن هذه الأنظمة ساهمت في تنفيذ هجمات واسعة أدّت إلى مقتل الآلاف دون تمييز.
تحت عنوان "سياسات مواقع التواصل الاجتماعي كجزء من سياسات الإبادة.. أبرز الانتهاكات المرصودة".. مركز "صدى سوشال" الفلسطيني غير الحكومي ينشر تقريرا يشير إلى تصاعد الانتهاكات الرقمية والتعديات الإسرائيلية على خصوصية المستخدمين الفلسطينيين وبياناتهم
للمزيد: https://t.co/76Tp1EtTmf pic.twitter.com/veo1yIOdOm
— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) July 9, 2024
إعلانوحذرت الخبيرة خلاف من أن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، المعروفة بعدم دقتها، سوف تدفع نحو تطبيع لحالات القتل الجماعي للمدنيين، كما جرى في غزة، قائلة "إنها معادلة خطيرة، وقتئذ سوف تلجأ الجيوش إلى تبرئة نفسها بالقول إن الخوارزمية هي من قررت، ونحن لم نفعل شيئًا".
وأشارت إلى أن إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة تقريبا من مراحل الهجمات التي شنتها على غزة، بدءا من جمع المعلومات الاستخبارية، وصولا إلى اختيار الأهداف النهائية، اعتمادا على بيانات متنوعة تشمل صورا فضائية، ومعلومات اتصالات تم اعتراضها، وتعقب مجموعات أو أفراد.
كما ذكرت أن تطبيقات مثل "جيميناي" من غوغل، و" شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي"، تُستخدم للوصول إلى أنظمة الاتصالات الفلسطينية وترجمة المحادثات، مشيرة إلى أن الأشخاص يُدرجون في قوائم الأهداف فقط بناء على كلمات مفتاحية.
وأشارت الخبيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتحقق من صحة الأهداف التي يحددها الذكاء الاصطناعي، وقالت: "للأسف، تشير التقييمات إلى أن دقة بعض هذه الأنظمة قد تكون منخفضة بنسبة تصل إلى 25% فقط".
وحذّرت من أن استهداف شخص واحد عبر الذكاء الاصطناعي دون الاكتراث بسقوط مدنيين آخرين يُقارب في خطورته القصف العشوائي، مشددة على أن هذا النوع من "الأتمتة الخاطئة" يحمل أخطارا جسيمة.
وأوضحت أيضا أن التحقق من أهداف الذكاء الاصطناعي يتم بطريقة سطحية جدا، مما يُثير الشكوك حول مدى جدية السعي لتقليل الخسائر المدنية.
وأضافت أن "الذكاء الاصطناعي يُطبع الاستهداف الخاطئ ويخلق سابقة خطيرة، وبسبب حجم وتعقيد هذه النماذج، يصبح من المستحيل تتبّع قراراتها أو تحميل أي طرف المسؤولية".
وقالت الخبيرة خلاف إن العالم يشهد اتجاها متسارعا نحو أنظمة استهداف آلية بالكامل، دون رقابة قانونية أو محاسبة، وإن "هذا التوجه يحظى بدعم من إسرائيل ووزارة الدفاع الأميركية والاتحاد الأوروبي".
إعلانوشددت على أن غياب الحظر القانوني الواضح على تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكرية يشكل ثغرة خطيرة لم تُعالج حتى الآن، مؤكدة أن الإطارين القانوني والتقني غير جاهزين لخوض حروب قائمة على الذكاء الاصطناعي.
وتابعت: "إذا كان من الصعب تتبّع كيفية تسبب الذكاء الاصطناعي في سقوط ضحايا مدنيين، فيمكننا تخيل سيناريو يُستخدم فيه الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف للتهرب من المسؤولية عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين".
شراكة علنيةوأشارت الخبيرة خلاف إلى أن شركات التكنولوجيا الأميركية، وعلى رأسها غوغل وأمازون، قدّمت منذ عام 2021 خدمات ذكاء اصطناعي وسحابة حوسبة للجيش الإسرائيلي.
ولفتت إلى أن هذا النوع من التعاون "ليس تيارا جديدا"، موضحة أن التعاون توسّع بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع اعتماد إسرائيل المتزايد على خدمات السحابة والنماذج والتقنيات من مايكروسوفت.
كما نوّهت إلى أن شركات مثل "بالانتير للتكنولوجيا" على ارتباط بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، وإن كانت التفاصيل بشأن هذا التعاون محدودة وغير معلنة، مشيرة إلى أن من المهم أن نُدرك أن الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بشراء خدمات جاهزة، بل يدمجها مباشرة في تطبيقات عسكرية.
وأكدت أن شركات مثل أمازون وغوغل ومايكروسوفت تعلم تماما مدى خطورة استخدام هذه النماذج، ومستوى دقتها، والمخاطر المرتبطة بكيفية استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي، ورغم ذلك "فهي لا تتوانى عن التعاون مع الجانب الإسرائيلي بشكل علني".
وقالت إن هذه الشركات قدّمت تسهيلات مباشرة للجيش الإسرائيلي كي يستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجالي الاستهداف والاستخبارات، مؤكدة "إذا ثبت أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب محددة، وكانت شركات التكنولوجيا قد ساعدته في تنفيذها، فإن ذلك يجعلها شريكة بشكل واضح في الجريمة".
وتأتي هذه الاتهامات الجديدة، في ظل ما ذكرته تقارير مرارا بشأن أن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة قدمت نموذجا مجسدا للسياسات التي تنتهجها شبكات التواصل الاجتماعي للتأثير في الرأي العام العالمي ودفعه إلى تقبل الحرب على القطاع، مكملة بذلك أدوات الحرب عبر الفضاء الرقمي.
إعلانوبالتوازي مع الحرب المدمرة على أرض الواقع في قطاع غزة، يخوض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي.
ويترافق هذا مع مواصلة إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.