السعودية تسقط أمام اليابان
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
تلقى المنتخب السعودي ، مساء اليوم الخميس، (10 تشرين الأول 2024)، أول هزيمة في مشوار تصفيات كأس العالم 2026، بالمرحلة الثالثة، أمام ضيفه الياباني بهدفين دون رد.
وضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة التصفيات، خسر الأخضر بهدفين سجلهما دايتشي كامادا وكوكي أوجاو في الدقيقتين 14 و81،
بداية سريعة
تخلى الأخضر عن الحذر في أدائه بالدقائق الأولى ولعب بضغط عالٍ على دفاعات اليابان لاستغلال الحماس الجماهيري والدفعة المعنوية من أجل إمكانية التسجيل مبكرا.
وحصل سالم الدوسري على ركنية أولى في الدقيقة الثالثة بعد اختراق وتوغل من جهة اليسار، لكنها لم تستغل.
رد المنتخب الياباني وبدأ في الخروج لمناطق الهجوم، وحصل على ركلة حرة لم يستغلها أيضا، بينما حاول الأخضر الاستفادة من هذا الاندفاع للساموراي من أجل شن غارات هجومية مرتدة سريعة.
مرة أخرى حاول سالم الدوسري التوغل والتسديد وأطلق كرة في الدقيقة التاسعة لكنه مرت بين أحضان الحارس زيون سوزوكي.
هدف ياباني
واستطاع دايتشي كامادا لاعب المنتخب الياباني أن يسجل هدف التقدم، في الدقيقة 14 بعد هجمة من جهة اليمين وكرة عرضية ثم متابعة من ميتوما وسط غفلة من دفاع الأخضر، لتنتهي بتسديدة سهلة أمام المرمى مباشرة في شباك أحمد الكسار.
عاد الأخضر بعد الهدف للتماسك ومحاولة تهديد مرمى سوزوكي، لكن بطء التحضير والتحركات حال دون تشكيل خطورة كبيرة.
وأبعد الدفاع الياباني محاولة سعودية خطيرة على عدة مراحل بالدقيقة 27، بعد جملة مشتركة بين سالم الدوسري وفراس البريكان.
واعترض لاعبو الأخضر على التدخلات القوية من لاعبي الساموراي، بعد سقوط عبدالإله المالكي، فيما تخلى الحكم الكوري الجنوبي كيم جونج هيوك عن هدوئه ومنح تاكومي مينامينو بطاقة صفراء أولى.
كثف الأخضر جهود العودة في النتيجة ومن أكثر من ركنية اقترب من مرمى سوزوكي لكن العرضيات لم تستغل كما ينبغي.
وأبعد الحارس سوزوكي محاولة هي الأخطر عن طريق سعود عبدالحميد من تسددية قوية في الدقيقة 42، ليحولها إلى ركنية.
وفي الوقت بدل من الضائع أبعد الكسار محاولة خطيرة من ديتشي كامادا ليحولها إلى ركنية.
مع الشوط الثاني واصل الأخضر الضغط الهجومية بغية تعديل النتيجة، ولم يكن الوصول إلى منطقة جزاء الأبيض الياباني صعباً، لكن بقيت اللمسة الأخيرة غائبة.
وشارك صالح الشهري على حساب أيمن يحيى في صفوف الأخضر.
وحصل أويدا مهاجم الياباني على مخالفة ضد تمبكتي بحدود منطقة جزاء الأخضر، في الدقيقة 51، ثم أبعدها دفاع المنتخب السعودي بعد تنفيذ المخالفة.
ودفع مانشيني بفيصل الغامدي على حساب مصعب الجوير لتنشيط وسط الملعب في الدقيقة 61، وفور نزوله تسبب في بطاقة صفراء للاعب اليابان كوكي ماتشيدا.
وكاد ميتوما أن يصعب مهمة الأخضر في الدقيقة 66 بعد توغل واختراق من جهة اليمين ثم تسديدة أبعدها الدفاع.
هدأ إيقاع الأخضر السعودي نسبياً، ما مكن الساموراي من أن يكون أكثر خطورة وجرأة في المرتدات، بينما حصل سعود عبدالحميد على بطاقة صفراء في الدقيقة 70 بعد إعاقة لاعب اليابان.
استسلم المنتخب السعودي لآفة غياب الحلول، وصعوبة اختراق الدفاع الياباني، لتكون أغلب سيطرة الأخضر في مناطقه الدفاعية فقط.
شارك عبدالله رديف بدلاً من ناصر الدوسري بالدقيقة 76.
سدد البديل إيتو كرة قوية في الدقيقة 78 بعد مرتدة سريعة أبعدها الدفاع إلى ركنية.
وسقط عبدالإله المالكي في الدقيقة 79 ليطلب التبديل، حيث شارك عبدالله الخيبري بديلاً له، ولعب عبدالرحمن غريب أيضا على حساب فراس البريكان.
اليابان تعزز
وفي الدقيقة 81 نجح المنتخب الياباني أن يسجل الهدف الثاني عن طريق البديل أوجاوا الذي تابع عرضية من ركنية برأسية دون أي رقابة، ليزيد الضيوف من تقدمهم.
وأهدر صالح الشهري فرصة تقليص الفارق برأسية من أمام المرمى مباشرة مرت فوق العارضة اليابانية في الدقيقة 89.
بهذه النتيجة حافظ المنتخب الياباني على وضعه في صدارة ترتيب المجموعة وبالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط ودون أن يستقبل أي هدف، بينما سجل هجومه 14 هدفاً.
أما المنتخب السعودي فله 4 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف عن المنتخب الأسترالي الذي قفز إلى الوصافة مستفيدا من فوزه في وقت سابق على الصين، وهو نفس رصيد البحرين في المركز الرابع أيضا.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: المنتخب الیابانی المنتخب السعودی فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
«أبيض الناشئين» يُكمل الجاهزية لـ«ضربة البداية» أمام اليابان
معتصم عبدالله (أبوظبي)
يُكمل منتخبنا الوطني للناشئين تحضيراته لمباراته الافتتاحية أمام اليابان، حامل اللقب، في الساعة التاسعة والربع مساء الجمعة، على استاد مدينة الملك فهد الرياضية بمدينة الطائف، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثانية لمنافسات النسخة العشرين من كأس آسيا تحت 17 عاماً 2025.
وتشهد المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها مواجهة بين أستراليا وفيتنام على ملعب عكاظ بالطائف في الساعة السابعة مساءً.
وتنطلق البطولة الآسيوية يوم الخميس، بمباراتي أوزبكستان وتايلاند في الساعة السابعة مساءً، والسعودية والصين في الساعة التاسعة والربع مساءً، ضمن المجموعة الأولى.
وفي بقية مباريات الجولة الأولى، يلتقي كوريا الجنوبية وإندونيسيا، واليمن وأفغانستان مساء الجمعة ضمن المجموعة الثالثة، بينما تشهد المجموعة الرابعة مواجهتي طاجيكستان وعُمان، وإيران وكوريا الشمالية مساء السبت.
تحمل المشاركة في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عاماً بالسعودية، التي تستمر حتى 20 أبريل الجاري أهمية خاصة، حيث تضمن المنتخبات أصحاب المراكز الثمانية الأولى تأهلها إلى نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2025 في قطر، في نسخة موسعة حديثاً تضم 48 منتخباً للمرة الأولى.
يُفتتح مشوار البطولة بمباراة تجمع بين أوزبكستان وتايلاند على ملعب عكاظ، ويتمتع المنتخبان بتاريخ حافل في البطولة، حيث تُوجت تايلاند باللقب عام 1998، بينما حققت أوزبكستان اللقب في 2012.
وتعد أوزبكستان الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه خلال التصفيات، حيث تألق الحارس نيمات الله رستمجونوف، كما قدم الفريق أداءً مميزاً في التحضيرات، محققاً ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات ودية.
وقال المدرب الأوزبكي إسلامبيك إسماعيلوف: «من خلال المباريات الودية، عملنا على تحسين جودة الأداء، أقمنا أيضاً معسكرات تدريبية، وحالياً وصل اللاعبون إلى أفضل حالة بدنية ممكنة».
وأضاف:«هذا يمنحنا ميزة كبيرة، حيث قام الجهاز الفني بوضع جميع الخطط بناءً على جاهزية الفريق بالكامل».
من جانبها، تُشارك تايلاند في البطولة للمرة الثالثة عشرة، وقال المدرب جاديت ميلارب: «علينا أن نكون مستعدين بأفضل طريقة ممكنة لتحقيق هذا الهدف».
في المباراة الثانية، يتطلع المنتخب السعودي، مستضيف البطولة، إلى الاستفادة الكاملة من ميزة اللعب على أرضه، عندما يواجه الصين الخميس ضمن المجموعة الأولى.
تُوجت السعودية باللقب عامي 1985 و1988، لكنها لم تحقق نجاحاً كبيراً منذ ذلك الحين، إذ لم تتجاوز الدور ربع النهائي في النسخة الماضية عام 2023، ويأمل المدرب ماريو دا سيلفا أن تؤتي تحضيراته طويلة الأمد ثمارها في هذه النسخة.
وقال دا سيلفا: «بدأنا العمل في يونيو 2024، حيث طورنا أسلوب لعبنا من خلال التدريبات والمباريات الودية، حتى وصلنا إلى المرحلة النهائية خلال معسكرنا في أبها».
وأشار المدرب إلى أهمية المباراة الافتتاحية، قائلًا: «دائماً ما تكون المباراة الأولى صعبة، لكننا سنحاول إبقاء اللاعبين هادئين ومنحهم الثقة، حافزنا الأساسي هو التكاتف معاً وتمثيل بلدنا بأفضل صورة».
على الجانب الآخر، تُعد الصين أيضاً بطلة سابقة، حيث حققت اللقب مرتين عامي 1992 و2004، لكنها فشلت في تجاوز دور المجموعات في آخر خمس مشاركات.
أنهى المنتخب الصيني التصفيات في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة وتأهل واحداً من أفضل خمسة منتخبات وصيفة، حيث جمع 10 نقاط، وهو نفس رصيد كوريا الجنوبية، لكنه تأخّر بفارق الأهداف بعد تعادلهما 2-2.
وأقام المنتخب الصيني بقيادة المدرب كينيتشي أومورا معسكراً تدريبياً في دبي، الإمارات، قبل وصوله إلى الطائف، حيث يأمل في بداية قوية تضعه على طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما يضمن له أيضاً بطاقة التأهل إلى كأس العالم تحت 17 عاماً «قطر 2025».