زيلينسكي: كييف لا تناقش مع الغرب مسألة وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أكد فلاديمير زيلينسكي إن مسألة وقف إطلاق النار لا تتم مناقشتها بين الدول الغربية.
وقال زيلينسكي بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون: "لم تتم مناقشة وقف إطلاق النار مع شركائنا ولم نتحدث عن ذلك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".
وأضاف: "لقد رأيت الكثير من المعلومات في وسائل الإعلام التي تفيد بأنني جئت للتحدث عن وقف إطلاق النار، لا، هذا ليس صحيحا".
وفي وقت سابق، نفى دميتري ليتفين مستشار زيلينسكي صحة ما ذكرته صحيفة "كورييري ديلا سيرا" حول استعداد أوكرانيا لوقف إطلاق النار مقابل ضمانات أمنية أمريكية وانضمامها للاتحاد الأوروبي.
واعتبر ليتفين في مقابلة تلفزيونية أن السلطات الأوكرانية "لديها "صيغة سلام"، وهي تنص بوضوح على كيفية نظر أوكرانيا إلى ما تصفه "عالما عادلا".
إلى ذلك، انتقدت روسيا مرارا ما يسمى بـ "صيغة السلام" التي تروج لها أوكرانيا ووصفتها بغير الواقعية وأشارت إلى ضرورة أخذ الحقائق على الأرض بعين الاعتبار.
كما حدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شروط حل النزاع، بما في ذلك انسحاب القوات الأوكرانية من الدونباس والأقاليم الروسية الجديدة، ورفض كييف الانضمام إلى حلف "الناتو".
بالإضافة إلى ذلك، ترى روسيا أن من الضروري رفع جميع العقوبات الغربية المفروضة عليها وإقامة حالة عدم الانحياز في أوكرانيا فضلا عن خلوها من الأسلحة النووية
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الانضمام الاوروبي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الروسي فلاديمير جديدة ايمانويل ماكرون وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يعلن عن اجتماع لـ “الدول الجاهزة لنشر قواتها في أوكرانيا”
أوكرانيا – أعلن زعيم نظام كييف فلاديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع يوم الجمعة المقبل، مع ممثلي “دائرة ضيقة من الدول” المستعدة لنشر قواتها في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي خلال إفادة صحفية: “سيكون هناك اجتماع يوم الجمعة، اجتماع مباشر بين القيادات العسكرية لعدة دول، دائرة ضيقة من الدول التي ستكون مستعدة لنشر قوات. هناك جزء بري، وجزء جوي، ووجود بحري”.
وأضاف: “هذا أول اجتماع عميق من نوعه. أعتقد أننا سنرى بعض التوضيحات وبعض التفاصيل. المهم أنه سيعتمد على مقترحات جاهزة من الجانب الأوكراني”.
جاء هذا الإعلان بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 27 مارس الماضي، عقب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين”، حيث أشار إلى أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا.
وأكد ماكرون أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تحل محل القوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات حفظ سلام”، بل تهدف إلى “ردع روسيا” وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقاً بالاتفاق مع الأوكرانيين.
ومن جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس على أن بلاده “لا ترى إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا”، معتبرا أن مثل هذه الخطوة ستخلق “وقائع على الأرض” تمنع التوصل لتسوية سلمية. كما وصف المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسي هذه الخطط بأنها “احتلال فعلي لأوكرانيا” قد يصل إلى 100 ألف جندي.
وأعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن أن نشر قوات حفظ السلام يتطلب موافقة جميع أطراف النزاع، ووصف الحديث عن ذلك في السياق الأوكراني بأنه “سابق لأوانه”، رافضا التعليق على مزاعم بأن روسيا قد لا تعترض على هذه الخطوة.
المصدر: RT